تفاصيل مقلقة تكشفها الشرطة
تجري الشرطة تحقيقات بشأن تعرض منزل برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، للسطو، في واقعة حدثت بالتزامن مع عودته من إيطاليا برفقة فريقه، بعد الخسارة أمام كومو بدوري أبطال أوروبا.
وبحسب شبكة "إي إس بي إن"، لم تكن أسرة فرنانديز موجودة في المنزل وقت وقوع الحادث، فيما سارعت الشرطة إلى الوصول إلى موقع الواقعة، وأبدى مانشستر يونايتد دعمه لقائده.
وجاء في بيان لشرطة تشيشير، نقلته شبكة "إي إس بي إن": "في حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأربعاء 21 أكتوبر، تلقت الشرطة بلاغات عن نشاط مريب في أحد العناوين بمنطقة ألدرلي بارك في نيذر ألدرلي".
وأضاف البيان: "أبلغ المتصل عن وجود 3 رجال مجهولين في الحديقة الخلفية لعقار مجاور".
وتابع: "انتقل الضباط إلى موقع البلاغ، لكنهم لم يعثروا على أي أثر للمشتبه بهم عند وصولهم. ومع ذلك، اكتشف الضباط تعرض العقار للسطو وسرقة عدد من الممتلكات.
واختتم البيان: "بدأ التحقيق في الواقعة، ولا تزال التحريات مستمرة".
وقال المحقق ديفيد جارفيس، من وحدة التحقيقات الاستباقية في ماكليسفيلد: "لا يزال هذا التحقيق في مراحله الأولى حاليا، ونحن ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لتعقب الأشخاص المسؤولين عن الواقعة.
وأضاف: "في إطار تحرياتنا، نرغب في التواصل مع أي شخص كان موجودا في المنطقة وقت الحادث ويعتقد أنه ربما شاهد أي نشاط مريب".
وتابع: "وينطبق الأمر نفسه على أي شخص لديه تسجيلات من كاميرات المراقبة أو كاميرات السيارات، يمكن أن تساعد في التحقيق".
وشهدت ليلة كارثية في إقليم لومبارديا سقوط مانشستر يونايتد بهزيمة مذلة بنتيجة 1-4 أمام فريق سيسك فابريجاس، لتمتد سلسلة مبارياته دون انتصار إلى 7 مواجهات، كما دفعت النتيجة برونو فرنانديز إلى التشكيك علنا في أسلوب مدربه مايكل كاريك.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة