حافظت أسعار الذهب في مصر على استقرارها خلال مستهل تعاملات الجمعة 23 أكتوبر 2026، بعدما تعرض المعدن الأصفر لضغوط خلال تعاملات أمس الخميس، مع هبوط أوقية الذهب عالميًا إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس الماضي، وسط ارتفاع أسعار النفط الخام وتجدد المخاوف المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6280 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7177 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5383 جنيهًا، في حين وصل سعر عيار 14 إلى 4187 جنيهًا. كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 50240 جنيهًا.
ويأتي هذا الاستقرار المحلي في وقت تتجه فيه أنظار الأسواق إلى أداء الذهب عالميًا، بعدما سجلت الأوقية مستوى 4066 دولارًا خلال تعاملات الخميس، قبل أن تتحرك بالقرب من 4084 دولارًا.
شهدت السوق المصرية استقرارًا في الأسعار خلال بداية تعاملات الجمعة، بعد الانخفاض الذي تعرض له المعدن الأصفر في اليوم السابق.
وفيما يلي أحدث الأسعار الواردة للسوق المحلية:
وتعكس هذه المستويات حالة من الهدوء النسبي في بداية التعاملات، بينما يواصل المتعاملون متابعة المؤثرات الخارجية التي قد تنعكس على الأسعار داخل مصر.
تعرض الذهب لضغوط خلال تعاملات الخميس، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام، وهو ما عزز المخاوف المتعلقة باستمرار التضخم.
وتؤثر توقعات التضخم وأسعار الفائدة في حركة الذهب، إذ يراقب المستثمرون اتجاهات السياسات النقدية وتكلفة الاحتفاظ بالأصول المختلفة عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
ومع استمرار المخاوف بشأن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، تظل حركة المعدن الأصفر مرتبطة بتقييم الأسواق للتطورات الاقتصادية العالمية، وهو ما يفسر أهمية متابعة تحركات الأوقية بصورة مستمرة.
إلى جانب الأسعار العالمية، يراقب المتعاملون في مصر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عند تقييم اتجاهات الذهب محليًا.
ويأتي ذلك في ظل ارتباط أسعار الذهب داخل السوق المصرية بمجموعة من العوامل، من بينها سعر الأوقية العالمية وسعر الصرف ومستويات التداول المحلية.
ومع استقرار سعر الذهب عيار 21 عند 6280 جنيهًا، تظل السوق في حالة ترقب لأي تغيرات قد تطرأ على المؤشرات العالمية خلال تعاملات الجمعة، وسط متابعة مستمرة من المواطنين والمستثمرين لتطورات الأسعار.