تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
نيس يتفوق على بريست بهدفين مقابل هدف في الدوري الفرنسي أبل تحتفل بمرور 25 عاماً على إطلاق جهاز آيبود الأول صن داونز يودع دوري أبطال أفريقيا مبكراً أمام ويليتي الأنغولي تعطل ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بلغم بحري في مضيق هرمز لقجع يكشف تفاصيل مشروع قانون المالية 2027: 62 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية والقطاعات الاجتماعية إيطاليا: توقيف أم أوكرانية بتهمة قتل طفلتها طعنا بعد نزاع قضائي مع والدها الصندوق الوطني للتقاعد يطلق مشروع "تقاعدي ALL IN ONE" لتسهيل الخدمات الرقمية حسام موافي: الطب رسالة إنسانية لا يجوز اختزالها في مصدر رزق رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يتفقد مستشفى بنها التعليمي بالقليوبية أصالة نصري تستعد لإطلاق أغنيات باللهجات السودانية والليبية والجزائرية نيس يتفوق على بريست بهدفين مقابل هدف في الدوري الفرنسي أبل تحتفل بمرور 25 عاماً على إطلاق جهاز آيبود الأول صن داونز يودع دوري أبطال أفريقيا مبكراً أمام ويليتي الأنغولي تعطل ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بلغم بحري في مضيق هرمز لقجع يكشف تفاصيل مشروع قانون المالية 2027: 62 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية والقطاعات الاجتماعية إيطاليا: توقيف أم أوكرانية بتهمة قتل طفلتها طعنا بعد نزاع قضائي مع والدها الصندوق الوطني للتقاعد يطلق مشروع "تقاعدي ALL IN ONE" لتسهيل الخدمات الرقمية حسام موافي: الطب رسالة إنسانية لا يجوز اختزالها في مصدر رزق رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يتفقد مستشفى بنها التعليمي بالقليوبية أصالة نصري تستعد لإطلاق أغنيات باللهجات السودانية والليبية والجزائرية

أطعمة تستهلكها يوميا تصيبك بسرطان الأمعاء.. احذرها

احد أسباب ارتفاع سرطان الأمعاء بين الشباب، زيادة إستهلاك اللحوم المصنعة والأطعمة فائقة المعالجة وألواح البروتين وعوامل الخطر المحتملة وطرق الوقاية.. المزيد صدى البلد : المصدر أطعمة تستهلكها يوميا تصيبك بسرطان الأمعاء.. احذرها

23 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 7
أطعمة تستهلكها يوميا تصيبك بسرطان الأمعاء.. احذرها

رغم الاعتقاد بأن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين وممارسة الرياضة بانتظام من العادات الصحية التي تحافظ على الجسم، فإن بعض المنتجات التي يختارها الأشخاص باعتبارها وجبات خفيفة صحية قد تحتوي على مكونات تستدعي الانتباه، خاصة ألواح البروتين الجاهزة التي قد تضم إضافات صناعية ومكونات تدخل ضمن الأطعمة فائقة المعالجة.

وسلط تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الضوء على دراسة بحثية جديدة تسعى إلى تفسير الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء بين الأشخاص دون سن الخمسين، مع التركيز على عوامل نمط الحياة والتغذية والنوم والتعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة، إلى جانب عوامل أخرى لا تزال قيد البحث.

ووفقًا للتقرير، أصبح سرطان الأمعاء، المعروف أيضًا بسرطان القولون والمستقيم، مصدر قلق متزايد لدى الفئات العمرية الأصغر، إذ تشير بيانات بريطانية أوردها التقرير إلى أن الأشخاص دون سن الخمسين أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنحو 60% مقارنة بالفئة العمرية نفسها في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

ويُشخَّص نحو 44 ألف شخص بسرطان الأمعاء سنويًا في المملكة المتحدة، بينما يتسبب المرض في وفاة نحو 17 ألف شخص خلال الفترة نفسها، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.

ورغم معرفة عدد من عوامل الخطر المرتبطة بالمرض، فإنها لا تفسر وحدها الزيادة في الإصابات بين الشباب، خاصة أن بعض المصابين لا يعانون من مشكلات صحية واضحة، ويحافظون على نشاطهم البدني وعادات غذائية يعتقدون أنها صحية.

أعلن باحثون في كلية كينجز لندن عن إطلاق دراسة «Prospect»، وهي دراسة بحثية واسعة النطاق تبلغ ميزانيتها 20 مليون جنيه إسترليني، وتهدف إلى تحديد العوامل التي قد تسهم في الإصابة بسرطان الأمعاء في سن مبكرة.

ومن المقرر أن تتابع الدراسة العادات الحياتية والحالة الصحية لأكثر من 250 ألف شخص على مدار سنوات، من خلال استبيانات دورية مرتين سنويًا، تتناول أنماط التغذية والنوم والعمل والصحة النفسية والبيئة المحيطة، فضلًا عن التجارب التي مر بها المشاركون خلال طفولتهم.

ويأمل الباحثون أن تساعد البيانات المجمعة في اكتشاف أنماط مشتركة بين الأشخاص الذين يصابون بالمرض، دون افتراض أن عاملًا واحدًا هو السبب المؤكد وراء ارتفاع معدلات الإصابة.

من أبرز النقاط التي تناولها التقرير، ألواح البروتين الجاهزة التي يتناولها بعض الأشخاص قبل ممارسة التمارين الرياضية أو بين الوجبات، باعتبارها وسيلة سهلة للحصول على البروتين وتقليل السكر.

لكن بعض هذه المنتجات قد يحتوي على مكونات مثل المستحلبات، والمواد المرطبة، والمحليات، والزيوت المضافة، ومواد أخرى تُستخدم لتحسين القوام أو إطالة مدة الصلاحية.

وأوضح التقرير أن هذه المكونات قد تدخل ضمن تركيبات الأطعمة فائقة المعالجة، وهي منتجات يجري بحث علاقتها بعدد من الأمراض المزمنة، من بينها أمراض القلب والسكري.

وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال وجود علاقة بين بعض المستحلبات الغذائية وتغيرات في بطانة الأمعاء، بما قد يؤثر في صحة الجهاز الهضمي. ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لإثبات أن تناول ألواح البروتين تحديدًا يسبب سرطان الأمعاء، أو أن جميع المنتجات التي تحتوي على هذه المكونات تحمل الخطر نفسه.

ولذلك، فإن الرسالة الأساسية ليست الامتناع عن البروتين أو جميع المنتجات الجاهزة، وإنما قراءة الملصقات الغذائية، ومقارنة المكونات، وعدم الاعتماد بصورة يومية على المنتجات فائقة المعالجة بدلًا من الأطعمة الطبيعية المتنوعة.

أشار التقرير إلى أن اللحوم المصنعة، مثل النقانق وبعض أنواع اللحوم المحفوظة، تُعد من العوامل الغذائية التي ترتبط أدلتها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

وتحتوي بعض هذه المنتجات على مواد حافظة، من بينها النيتريت والنترات المستخدمة في عمليات التصنيع والحفظ، لكن العلاقة بين اللحوم المصنعة والسرطان لا ينبغي اختزالها في مادة واحدة فقط؛ إذ تتداخل عوامل متعددة في تفسير التأثير الصحي.

ونقل التقرير عن البروفيسورة سارة بيري، المتخصصة في علوم التغذية والباحثة المشاركة في الدراسة، أن تناول اللحوم المصنعة من حين إلى آخر بكميات صغيرة يختلف عن تناولها يوميًا، وأن تقليل الاعتماد عليها يُعد خطوة أكثر ملاءمة لصحة الأمعاء.

في المقابل، تلعب الألياف الغذائية دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، ويمكن الحصول عليها من الخضراوات والفواكه والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة.

وذكر التقرير أن الدراسات تشير إلى أن زيادة تناول الألياف بمقدار 10 جرامات يوميًا ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنحو 10%، مع ضرورة فهم هذه النتيجة باعتبارها ارتباطًا بحثيًا لا ضمانًا للوقاية الفردية من المرض.

وأشار التقرير إلى أن التوصية البريطانية الواردة فيه تبلغ 30 جرامًا من الألياف يوميًا، بينما لا يحصل عدد كبير من البريطانيين على الكمية الموصى بها.

ومن الخيارات الغذائية التي تساعد على زيادة الألياف: الشوفان، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضراوات، والفواكه، والمكسرات.

لم تكن جميع النتائج الغذائية التي تناولها التقرير مثيرة للقلق؛ إذ أوضحت البروفيسورة سارة بيري أن بعض الدراسات تربط بين زيادة تناول الكالسيوم وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

ويمكن الحصول على الكالسيوم من منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والزبادي، إلى جانب بعض المصادر الغذائية الأخرى.

لكن هذا الارتباط لا يعني أن تناول الجبن أو أي طعام بعينه يمنع الإصابة بالسرطان، بل إن النظام الغذائي المتوازن يظل الأهم، مع مراعاة الاحتياجات الصحية لكل شخص.

تناول التقرير عوامل أخرى قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، من بينها اضطرابات النوم والتدخين والإفراط في تناول الكحول والسمنة وقلة النشاط البدني.

وأشار إلى أن بعض الأبحاث الأولية رصدت ارتباطًا بين اضطرابات النوم وزيادة احتمال تشخيص سرطان الأمعاء خلال فترة لاحقة، لكن هذه النتائج لا تثبت أن قلة النوم وحدها تسبب المرض.

كما تتناول الدراسة الجديدة احتمال ارتباط التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، الموجودة في بعض الأطعمة والمياه والبيئة المحيطة، بالمخاطر الصحية. ولا يزال تأثير هذا التعرض في نشوء سرطان الأمعاء محل بحث، ولا يمكن اعتباره سببًا مثبتًا للإصابة حتى الآن.

ويبحث الباحثون كذلك في عوامل مبكرة، مثل الولادة القيصرية والتعرض للتوتر أو التنمر خلال الطفولة، لكن هذه الجوانب ما زالت فرضيات بحثية تحتاج إلى مزيد من الأدلة، ولا تعني أن الأشخاص الذين مروا بهذه التجارب سيصابون بالمرض.

رغم أن بعض عوامل الخطر لا يمكن تغييرها، فإن هناك خطوات عملية يمكن أن تدعم الصحة العامة وتساعد في تقليل المخاطر المعروفة، من بينها:

ـ زيادة تناول الألياف: من خلال الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة.

ـ تقليل اللحوم المصنعة: وتجنب الاعتماد عليها بصورة يومية.

ـ تنويع مصادر البروتين: بالاعتماد على البيض والبقوليات والأسماك والدواجن وغيرها من الخيارات المناسبة.

ـ مراجعة مكونات ألواح البروتين: وعدم اعتبار المنتج صحيًا لمجرد أنه مرتفع البروتين أو منخفض السكر.

ـ تقليل الأطعمة فائقة المعالجة: قدر الإمكان، مع التركيز على الأطعمة الطازجة أو الأقل معالجة.

ـ ممارسة النشاط البدني: بانتظام وتجنب الخمول لفترات طويلة.

ـ الامتناع عن التدخين وتجنب الإفراط في الكحول: لما يرتبط بهما من مخاطر صحية.

ـ الاهتمام بالنوم: والسعي إلى علاج اضطرابات النوم المستمرة بمساعدة الطبيب عند الحاجة.

ـ عدم تجاهل الأعراض المستمرة: مثل وجود دم في البراز، أو تغير مستمر في عادات التبرز، أو ألم بالبطن، أو فقدان وزن غير مبرر، مع مراجعة الطبيب لتقييمها.

لا توجد أدلة كافية في التقرير تثبت أن ألواح البروتين في حد ذاتها تسبب سرطان الأمعاء. وما يطرحه الباحثون هو تساؤلات حول بعض مكونات الأطعمة فائقة المعالجة وتأثير الاستهلاك المتكرر طويل الأمد، وهي مسائل تحتاج إلى مزيد من الدراسات.

كما أن الإصابة بسرطان الأمعاء لا ترتبط بعامل واحد دائمًا، وقد تحدث لدى أشخاص لا تظهر لديهم عوامل الخطر التقليدية. لذلك، لا ينبغي أن يتحول الاهتمام بالتغذية إلى قلق مفرط أو شعور بالذنب، بل إلى خطوات صحية واقعية، مع الانتباه إلى الأعراض واستشارة الطبيب عند ظهورها.

وبحسب التقرير، يأمل فريق دراسة «Prospect» نشر النتائج الأولية بحلول عام 2028، إذا توافرت بيانات كافية من المشاركين.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة