اهتزت جماعة باب برد بإقليم شفشاون، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، على وقع فاجعة مأساوية، بعدما لقيت طفلة تبلغ من العمر حوالي 13 سنة مصرعها إثر سقوطها في بركة مائية لمياه الصرف الصحي، بحي السكنى والتعمير، في حادث خلّف حزنا عميقا وسط الساكنة وأعاد إلى الواجهة التساؤلات حول شروط السلامة وحماية المواطنين من المخاطر التي قد تهدد حياتهم في الفضاءات المفتوحة.
وفي سياق متابعة هذه الفاجعة التي هزت مركز باب برد، حاول موقع “برلمان.كوم” التواصل مع رئيس الجماعة، من أجل استفساره بشأن الحادث والاتهامات التي وجهها شقيق الطفلة الراحلة، غير أن محاولات الاتصال الهاتفي لم تُسفر عن أي رد، كما لم نتلق جوابا عن الرسائل الموجهة إليه إلى حدود إعداد هذا الخبر.
وحسب المعطيات التي استقاها الموقع من باب برد، فقد جرى نقل الطفلة إلى المركز الصحي بباب برد بواسطة سيارة تابعة للوقاية المدنية، قبل نقل جثمانها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون.
وفي أعقاب هذه الفاجعة، حمل شقيق الضحية جماعة باب برد، المسؤولية عما وقع، وفق ما ورد في اتهامه، مطالبا بتوضيح ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات بشأن الظروف التي أدت إلى وفاة شقيقته.
المصادر التي تحدثت لموقع “برلمان.كوم” طالبت بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الفاجعة والحوادث السابقة، وتحديد مسؤولية كل جهة وفق الاختصاصات القانونية، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته.
The post شفشاون.. وفاة طفلة في بركة مائية بباب برد ومطالب بفتح تحقيق appeared first on برلمان.كوم.