أوضح الخبير أن لغة PHP تُعد لغة برمجة تعمل على جانب الخادم، وتكمن وظيفتها الأساسية في توليد صفحات ويب ديناميكية، وهو محتوى يتغير استجابةً لتفاعلات المستخدم أو البيانات المستمدة من قواعد البيانات أو عوامل أخرى.
وأضاف قائلاً: "أصبحت تفاصيل ثغرتين أمنيتين حرجتين في مُفسِّر PHP متاحة للعامة، وتُصنَّف PHP ضمن أكثر لغات البرمجة انتشاراً في تطوير مواقع الويب على مستوى العالم، إذ تعتمد عليها عشرات الملايين من المواقع وتطبيقات الويب المختلفة.. وتتيح هذه الثغرات للمخترقين الوصول إلى الخادم دون تفويض، مما يفضي بدوره إلى اختراق البنية التحتية للخادم الذي يستضيف الموقع. وبهذا، يصبح بإمكان المهاجمين الوصول إلى بيانات المستخدمين المخزنة، أو نشر برمجيات خبيثة، أو السعي لاختراق البنية التحتية للمؤسسة المالكة للموقع".
ويؤكد بيزفيرشينكو على أهمية قيام مالكي المواقع الإلكترونية بتثبيت التحديث الخاص بلغة البرمجة المذكورة بمجرد إصداره. وحتى يتم ذلك، ولتقليل احتمالية المخاطر، يُنصح بمنع تحميل بعض صيغ البيانات، وإنشاء نسخ احتياطية، ونقل المعلومات الحساسة إلى مواقع أخرى آمنة.
أما فيما يتعلق بالمستخدمين، فيُوصى بتمكين المصادقة الثنائية في جميع الخدمات الإلكترونية المتاحة، وتثبيت برامج الحماية من البرمجيات الخبيثة.