تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد بريطانيا تستعد لإطلاق حزمة استثمارية لتعزيز انتشار الذكاء الاصطناعي مصر: نتائج إيجابية لحفر بئر نرجس 2 بالبحر المتوسط تكشف طبقات غازية إضافية ليبيا تستأنف ضخ النفط عبر خط الحمادة والطهارة بعد إغلاق قصير المغرب يتصدر انطلاقته في مونديال تحت 15 سنة بفوز على الفلبين جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد بريطانيا تستعد لإطلاق حزمة استثمارية لتعزيز انتشار الذكاء الاصطناعي مصر: نتائج إيجابية لحفر بئر نرجس 2 بالبحر المتوسط تكشف طبقات غازية إضافية ليبيا تستأنف ضخ النفط عبر خط الحمادة والطهارة بعد إغلاق قصير المغرب يتصدر انطلاقته في مونديال تحت 15 سنة بفوز على الفلبين

عندما يرتدي الطفل عباءة الأب.. الوجه المظلم لمتلازمة الابن الأكبر

يسود اعتقاد عام بأن "ترتيب الولادة" يحدد مدى ذكائنا، وتحملنا للمسؤولية، وقدرتنا على التفاعل الاجتماعي، وانفتاحنا على التجارب الجديدة. لكنه اعتقاد أثار الجدل لأكثر من 100 عام، وظل النقاش حوله مستمرا..

24 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 4
عندما يرتدي الطفل عباءة الأب.. الوجه المظلم لمتلازمة الابن الأكبر

يسود اعتقاد عام بأن "ترتيب الولادة" يحدد مدى ذكائنا، وتحملنا للمسؤولية، وقدرتنا على التفاعل الاجتماعي، وانفتاحنا على التجارب الجديدة. لكنه اعتقاد أثار الجدل لأكثر من 100 عام، وظل النقاش حوله مستمرا دون نتائج واضحة.

وفي عام 2015، نُشرت دراستان قدمتا أدلة على أن ترتيب الولادة لا يرتبط بتطور سمات الشخصية، أو يرتبط به ارتباطا طفيفا جدا، وأن علاقته بالذكاء والقدرات العقلية ضئيلة للغاية؛ إذ سجل المواليد الأوائل درجات أعلى قليلا مقارنة بإخوتهم الأصغر سنا.

وهو ما يقودنا إلى الحديث عن وضع الابن الأكبر داخل الأسرة، وما قد يشعر به من ضغط ليكون مثاليا، ويسعى نحو الكمال، ويُظهر القدرة على القيادة، ويلبي التوقعات العالية التي يضعها والداه؛ إلى حد قد يدفعه إلى تقمص أدوار تشبه أدوارهما، على حساب طفولته.

ويُشار إلى هذه الضغوط أحيانا بتعبير "متلازمة الابن الأكبر"، وهو وصف شائع وليس تشخيصا نفسيا معتمدا. وقد تتضمن تحميل الطفل مسؤوليات وأدوارا تتجاوز سنه، وتندرج ضمن ما يُعرف بـ"تحميل الطفل أدوار الوالدين".

وتستحق هذه الظاهرة مزيدا من الضوء لفهم طبيعتها، والتعرف إلى آراء الخبراء بشأن آثارها المحتملة على شخصية الطفل ونموه.

تؤكد كاتي مورتون، الاختصاصية المعتمدة في مجال الزواج والأسرة، أن "متلازمة الابن الأكبر" حقيقية بالفعل، وهذه أهم علاماتها:

بناء على نتائج الدراسات المشار إليها، والتي أفادت بأن الأبناء الأوائل قد يتقدمون قليلا في اختبارات الذكاء عن إخوتهم الأصغر.

توضح الدكتورة براندي سميث، الاختصاصية النفسية المعتمدة بولاية ألاباما، أن بعض السمات المرتبطة عادة بالابن الأكبر تشمل:

أظهرت دراسات نُشرت في عام 2022، أن "الأطفال الذين يولدون أولا يتمتعون بأفضلية في التطور اللغوي، والقدرات الإدراكية والأدائية، ومهارات التعامل مع الأرقام، في سن الرابعة تقريبا".

إلى جانب أفضلية "طفيفة" في مهارات القراءة والكتابة المبكرة. كما توجد "أدلة محدودة" تشير إلى أن الابن الأكبر يحظى بأفضلية في المهارات الرياضية، خاصة خلال سنوات ما قبل المدرسة.

وفي نفس السياق، توضح عالمة النفس الأمريكية، الدكتورة كيت إيشلمان أن "متلازمة الابن الأكبر"؛ قد تؤدي أحيانا إلى اكتساب "سمات إيجابية"، مثل القدرة على تحمل المسؤولية والاهتمام بالآخرين. كما تُطور "وعيا جيدا لدى الابن بنقاط قوته وشخصيته، وتُكسبه قدرة عالية على التعاطف".

تشير المعالجة النفسية المعتمدة نيكوليت ليانزا إلى أن الأطفال الذين يتحملون هذه الأدوار قد يبدون أكثر نضجا من أقرانهم، عندما يجدون أنفسهم في دور "الوالد البديل"، إذ يضطرون إلى تحمل مسؤوليات تتخذ شكلين:

عملي: مثل دفع الفواتير، والتسوق لشراء احتياجات المنزل، ورعاية إخوتهم الأصغر سنا.

عاطفي: من خلال الاستماع إلى مشكلات الوالدين، أو تقديم المشورة، أو التوسط لحل الخلافات بينهما.

وقد يحدث ذلك بسبب ظروف عمل الوالدين، أو غيابهما، أو مرورهما بأزمات مالية أو صحية، وغيرها من الظروف التي تدفعهما إلى الاعتماد على الابن الأكبر.

وتوضح ليانزا أن هذا الضغط قد يجعل الابن الأكبر يرزح تحت وطأة المسؤوليات المفروضة عليه، ويواجه صعوبة في بناء هوية مستقلة خارج نطاق الأسرة، وهو ما قد يؤثر في نظرته إلى ذاته.

وبحسب الدكتورة إيشلمان، "قد يكون هذا الوضع صعبا على الطفل، إذ لا يتيح له فرصة عيش مراحل نموه الطبيعية". فعلى سبيل المثال، إذا كان مشغولا بتدبير شؤون المنزل أو مراقبة إخوته الأصغر أثناء اللعب، فقد لا يجد وقتا يمضيه مع أصدقائه، وقد لا يتمكن من التركيز على دراسته أو ممارسة الأنشطة المناسبة لعمره.

وفقا للدكتورة إيشلمان، قد تمتد آثار تحمل الطفل أدوار الوالدين إلى مرحلة البلوغ، فتظهر في صورة أعراض جسدية وصعوبات نفسية واجتماعية، منها:

وتشير الدكتورة براندي سميث إلى أنه إذا أُلقيت مسؤوليات تفوق قدرة الابن الأكبر على عاتقه، فقد يشعر بأنه "لم يحظَ بطفولة كافية" بسبب كثرة الأعباء التي تحمّلها، مما قد يسهم في ظهور مشكلات نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

قدم الخبراء بعض النصائح للتعامل مع "متلازمة الابن الأكبر"، كالتالي:

بالنسبة إلى الآباء، تقول الدكتورة إيشلمان: قد تفرض ظروف الحياة على الابن الأكبر أحيانا، التدخل وتولي أدوار "تشبه أدوار الوالدين"، لأسباب عديدة، منها أن يكون أحد الوالدين "قد تعرض للإهمال أو الإساءة في طفولته"، أو يمر بأزمة مالية أو نفسية تضع الطفل في دور محوري كـ "مقدم رعاية" للأسرة.

لكن هذا لا يمنع أنه بإمكان الآباء ترك أثر إيجابي على نمو أبنائهم الأكبر سنا وصحتهم النفسية، من خلال "التحلي بالوعي" بشأن المهام والمسؤوليات التي تُلقى على عاتق الابن الأكبر؛ "كأن يُطلب منه أن يكون قدوة لإخوته، لا أن يقوم برعايتهم بمفهوم الوالد".

كما تشير ليانزا إلى ضرورة أن يتجنب الآباء الضغط على الابن الأكبر، لدرجة تجعله يشعر بأن حب والديه له مشروط بكونه "مثاليا".

بالنسبة إلى الأبناء الأكبر سنا، إذا كنت ابنا أكبر سنا وتواجه صعوبات حاليا، تقترح سميث أن تذكر نفسك بأنك في المقام الأول "أخ" ولست "والدا"، وأنه ليس لزاما عليك تحمل مسؤولية كل ما يتعلق بإخوتك الأصغر سنا. كما أنهم مستقلون، ولن يفعلوا دائما ما تراه أنت صوابا.

وقد يكون من المفيد أيضا، أن تبذل جهدا لتغيير سلوكيات من قبيل: المثالية، والسعي لإرضاء الآخرين، والسيطرة على الأشخاص أو المواقف، والميل للتنافسية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
أزمة العلاقة بين الكاتب والقارئ في ضوء مشهد بكاء كاتب عربي ثقافة وفنون

أزمة العلاقة بين الكاتب والقارئ في ضوء مشهد بكاء كاتب عربي

أثار مقطع فيديو يظهر فيه كاتب عربي يبكي في حفل توقيع خالٍ من الحضور جدلاً واسعاً حول تدهور مكانة الكتاب وغربة المثقف، متسائلاً عن أسباب خذلان القراء للمبدعين.

منذ 44 دقيقة
علي الحجار يحيي سهرة غنائية في دار الأوبرا ضمن مهرجان الموسيقى العربية ثقافة وفنون

علي الحجار يحيي سهرة غنائية في دار الأوبرا ضمن مهرجان الموسيقى العربية

يستعد الفنان علي الحجار لإحياء حفل غنائي مميز على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان صدى البلد : المصدر علي الحجار يحيي سهرة غنائية في دار الأوبرا ضمن مهرجان الموسيقى العربية

منذ ساعة
“المازوت” للعائلات الأشد فقراً في ريف دمشق ثقافة وفنون

“المازوت” للعائلات الأشد فقراً في ريف دمشق

كشف كتاب رسمي صادر عن محافظة ريف دمشق عن وجود دعم حكومي مقرر تقديمه لمادة المازوت للعائلات الأشد فقراً وفق معايير محددة ضمن استمارة معممة إلى مجالس المدن والبلدة والبلدية في المحافظة إضافة إلى مديري مناطق ريف دمشق. وتضمن التعميم الذي تأكدت “الوطن” من صحته تشكيل لجان ل...

منذ ساعتين
“المتاحف الرقمية”.. التقنية تفتح أبواب الآثار ولا تستبدل الحجر الأصلي ثقافة وفنون

“المتاحف الرقمية”.. التقنية تفتح أبواب الآثار ولا تستبدل الحجر الأصلي

تفرض التحولات الرقمية المتسارعة حضورها في مختلف المجالات الثقافية، ولم تعد المتاحف والمواقع الأثرية بعيدة عن هذا التحول، إذ باتت تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد والجولات الافتراضية وقواعد البيانات الرقمية أدوات أساسية في توثيق المقتنيات والتعريف بها وإتاحتها للباحثين والجمهور. ومع ا...

منذ ساعتين