تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد بريطانيا تستعد لإطلاق حزمة استثمارية لتعزيز انتشار الذكاء الاصطناعي مصر: نتائج إيجابية لحفر بئر نرجس 2 بالبحر المتوسط تكشف طبقات غازية إضافية ليبيا تستأنف ضخ النفط عبر خط الحمادة والطهارة بعد إغلاق قصير المغرب يتصدر انطلاقته في مونديال تحت 15 سنة بفوز على الفلبين عرض مشروع أوروبي لرصد التصحر والجفاف في الجزائر على وزير التعليم العالي إلغاء حظر استيراد 46 سلعة في السودان يفتح آفاقا لتراجع الأسعار البيض: حملات رقابية مشتركة لمراقبة أسعار المواد واسعة الاستهلاك جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد بريطانيا تستعد لإطلاق حزمة استثمارية لتعزيز انتشار الذكاء الاصطناعي مصر: نتائج إيجابية لحفر بئر نرجس 2 بالبحر المتوسط تكشف طبقات غازية إضافية ليبيا تستأنف ضخ النفط عبر خط الحمادة والطهارة بعد إغلاق قصير المغرب يتصدر انطلاقته في مونديال تحت 15 سنة بفوز على الفلبين عرض مشروع أوروبي لرصد التصحر والجفاف في الجزائر على وزير التعليم العالي إلغاء حظر استيراد 46 سلعة في السودان يفتح آفاقا لتراجع الأسعار البيض: حملات رقابية مشتركة لمراقبة أسعار المواد واسعة الاستهلاك

للمرأة حضورها المميز في السينما والدراما بعيدا عن التصنيف

في سنوات الازدهار التي تبلورت خلالها الإبداعات السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية والدراما التلفزيونية، برز العُنصر النسائي كمحور رئيسي في كل ألوان الإبداع، فلم يكن هناك فصل بين المرأة والرجل، ولا تمييز عنصراً على عنصر آخر في ما يتم طرحه من قضايا تخص الطرفين. لقد كتب إحسان عب...

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
للمرأة حضورها المميز في السينما والدراما بعيدا عن التصنيف

في سنوات الازدهار التي تبلورت خلالها الإبداعات السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية والدراما التلفزيونية، برز العُنصر النسائي كمحور رئيسي في كل ألوان الإبداع، فلم يكن هناك فصل بين المرأة والرجل، ولا تمييز عنصراً على عنصر آخر في ما يتم طرحه من قضايا تخص الطرفين. لقد كتب إحسان عبد القدوس روايته الشهيرة “أنا حُرة” التي تحولت إلى فيلم سينمائي لعبت بطولته لبنى عبد العزيز، وشاركها البطولة شكري سرحان، ونجح الفيلم نجاحاً كبيراً وكان حينئذ يُمثل نوعاً فنياً خاصاً استهدف الدفاع عن حق المرأة في العمل والحرية والاختيار، وفي ذات السياق قدمت فاتن حمامة فيلمها الأهم “الحرام” المأخوذ عن قصة للكاتب يوسف إدريس، وأيضاً تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي اعتنى بقضية المرأة كعنصر مُجتمعي أصيل، وحظي الفيلم بتأييد كبير كما حظيت الرواية، ولم يذكر أحد أن الرواية تنتمي للأدب النسائي وأن الفيلم يُصنف سينمائياً تصنيفاً خاصاً يتصل بعالم المرأة فقط. وفي سبعينيات القرن الماضي وفي أوج حضور المرأة في كافة الأفلام السينمائية ووضعها في صدارة المشهد الإبداعي، بالتوظيف التجاري وغير التجاري لم يُختصر دورها في عرض قضاياها فقط، بل امتد عطاؤها إلى مُختلف الموضوعات والزوايا فقد كان تأثيرها أصيلاً في كل ما تم إبداعه سينمائياً، ففي الأفلام الأكثر جرأة كفيلم “المُذنبون” و”حمام الملاطيلي” وغيرهما لم يتم التعامل فنياً ونقدياً مع الفيلمين باعتبارهما يطرحان شأناً خاصاً بالمرأة دون الرجل. وفي فيلم “أريد حلاً” للمخرج سعيد مرزوق وبطولة فاتن حمامة، والذي تناول أحداثاً اجتماعية تمس واقع المرأة بالدرجة الأولى، لم يتم اعتبار الفيلم حالة خاصة، كذلك فيلم “آسفة أرفض الطلاق” لميرفت أمين طُرح موضوعاً شديد الخصوصية، ولم يُصنف الفيلم المذكور كفيلم نسائي. وفيلم “أفواه وأرانب” وفيلم “الباب المفتوح” وفيلم “يوم مر ويوم حلو”، كل، هذه النوعيات السينمائية المُعتبرة والمُقدرة لم يتم تصنيفها أيضاً كحالات نسائية مستقلة عن قضايا الرجل، فالرجل هو الشق الآخر في أي علاقة مزدوجة بينه وبين المرأة ولا غنى عنه في أي سياق يخص الحياة الزوجية أو الاجتماعية، ومن ثم فالإدعاء بوجود سينما للمرأة إدعاء مُجافي للواقع ومُخالف للحقيقة، ثم إن تطبيق هذه القاعدة بما تحمله من تناقض يستوجب أن يكون هناك سينما خاصة بالرجل تُناقش قضاياه بمعزل عن المرأة. ولو حدث ذلك فعلياً فهذا لا يعني غير فصل الطرفين ونفي كل منهما بعيداً عن الآخر، ثقافياً وفنياً وإبداعياً وهو ما يُعد تكريساً للتفرقة وابتكاراً غير مألوفاً لأجناس سينمائية لا تُضيف شيئاً غير إقرار مبدأ العنصرية، وهي إضافة سلبية بكل المقاييس وتمهيداً لاستيراد صور وأنماط إبداعية غريبة على المُجتمعات العربية التي تتحلى فيها المرأة بمزايا الحُب والتضامن والوقوف جنباً إلى جنب مع الرجل في مُحاذاة ومساواة، تتحمل فيها المسؤولية وتقوم بكل الأدوار المُسندة إليها بكل كفاءة. ولو سلمنا بوجود سينما للمرأة وسينما للرجل ومهرجانات لسينما المرأة ومهرجانات مُماثلة لسينما الرجل، فبمد الخط على استقامته ستكون النتيجة استحداث أنماط أخرى جديدة لمسرح المرأة ودراما المرأة، وعلى الجميع التسابق لإثبات التفوق في هذا الشأن وتلك المسارات، علماً بأن المسرح كان له بطلاته من النجمات المصريات المرموقات الراحلات، أمينة رزق وسميحة أيوب وسناء جميل وعايدة عبد العزيز، ولا تزال نجماته الباقيات يعملن بجد ويقدمن أفضل ما لديهن من إبداع مسرحي راق ومهم، فهناك سهير المُرشدي على سبيل المثال، نجمة لا تُبارى في أدائها الفني المُتميز وحضورها الطاغي. لقد قدم المسرح المصري مئات النماذج من المسرحيات وطرح مئات القضايا، بدون ذكر لتصنيف ما أو تحديد لطبيعة الموضوع، بل يتم توجيه العمل المسرحي بدون تمييز للرجل والمرأة والشاب والشابة، والطفل والطفلة على حد سواء. وبنفس المعيار تتوجه الدراما التلفزيونية لعموم الجماهير، برغم أنه في أحيان كثيرة يتم عنونة المُسلسل باسم أو صفة تخص المرأة، كمسلسل “غوايش” مثلاً لصفاء أبو السعود كبطلة رئيسية وأساسية، أو “برديس” لنيللي كبطلة مُطلقة أيضاً للعمل ككل وعنصر حاضر بقوة في جميع الأحداث، أو مسلسل “ريا وسكينة” لعبلة كامل وسمية الخشاب، وهو من حيث الموضوع الدرامي يخص المرأة فعلياً أكثر ما يخص الرجل، ومسلسل “طريقي” بطولة المطربة شيرين عبد الوهاب، ومسلسل “نيللي وشريهان” لدينا وإيمي سمير غانم، ومسلسل “مخلوق اسمه المرأة” ومسلسل “بنت اسمها ذات” لنيللي كريم ومسلسل “حكايات بنات” لصبا مبارك ودينا الشربيني. كل هذه النماذج كان حرياً بمن كتبها وأخرجها أن يُصنفها بدراما المرأة، وفق التصنيف السينمائي الجديد الذي يدفع إلى خلق نوعيات وشكليات غريبة ومُستحدثة للإبداع الفني، بغرض الفصل بين الجنسين والتشكيك في مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة والتسبب في سوء تفاهم للإيهام بانحياز السينما المصرية في بعض الأحيان للمرأة والتشجيع على استقلالها عن الرجل. وما يُثير التعجب والاستفهام هو ذلك الانقياد من جانب مُنظمي المهرجانات وراء الفكرة الوهمية الزاعمة بوجود سينما للمرأة فقط لها قضاياها الخاصة وحالاتها الاستثنائية، وذلك لزوم الحصول على الدعم والتمويل والترويج وما خفي كان أعظم وأضر!

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول فن ومشاهير

موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول

انطلقت في موسكو، في 20 أكتوبر، أعمال الملتقى السينمائي الدولي "إبداع يجمعنا"، بمشاركة عشرة سينمائيين شباب من ثماني دول، ضمن فعاليات جائزة "الفراشة الماسية" الأوراسية المفتوحة.

منذ 54 دقيقة
تعاون فني جديد يجمع أحمد سعد وخالد تاج الدين ووليد سعد في أغنية حب فن ومشاهير

تعاون فني جديد يجمع أحمد سعد وخالد تاج الدين ووليد سعد في أغنية حب

يستعد النجم أحمد سعد لطرح أغنية جديدة تنتمي إلى اللون الرومانسي، في تعاون فني يجمعه بالشاعر خالد تاج الدين، والملحن وليد سعد، والموزع الموسيقي أحمد عادل. صدى البلد : المصدر تعاون فني جديد يجمع أحمد سعد وخالد تاج الدين ووليد سعد في أغنية حب

منذ ساعة
تايلور سويفت تثير التكهنات حول ترشحها للأوسكار بعد حفل هوليوود فن ومشاهير

تايلور سويفت تثير التكهنات حول ترشحها للأوسكار بعد حفل هوليوود

أثارت النجمة الأمريكية تايلور سويفت تكهنات بشأن استعدادها لخوض مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، من خلال تعزيز حضورها في صناعة السينما بهوليوود، وسط حديث عن إمكانية دخولها المنافسة على جائزة الأوسكار، خاصة بعد مشاركتها اللافتة في حفل متحف الأكاديمية، الذي جمع نخبة من أبرز نجوم وصناع...

منذ ساعة
فيلم «مطلوب عائليًا» يواصل فرض سيطرته على شباك التذاكر فن ومشاهير

فيلم «مطلوب عائليًا» يواصل فرض سيطرته على شباك التذاكر

يواصل فيلم «مطلوب عائليًا»، بطولة النجم كريم عبد العزيز ، تحقيق إيرادات لافتة في شباك التذاكر المصري، بعدما حافظ على صدارة قائمة الإيرادات للأسبوع الرابع على التوالي، ليؤكد حضوره القوي في الموسم السينمائي الحالي، بالتزامن مع استمرار عرضه في عدد من الأسواق العربية. إيرادات الأفلام...

منذ ساعة