تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
المريخ السوداني يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بعد إقصاء هورويا الغيني إلقاء القبض على شقيقين سرقا سبائك ذهبية بقيمة 3.3 مليون جنيه من محل في الفيوم أمير الشرقية ونائبه يطمئنان على حالة المصاب في حادث مطار الملك فهد د. فهد الخضيري: الإمساك المزمن قد يرفع الكوليسترول ويضاعف مخاطر القلب جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد المريخ السوداني يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بعد إقصاء هورويا الغيني إلقاء القبض على شقيقين سرقا سبائك ذهبية بقيمة 3.3 مليون جنيه من محل في الفيوم أمير الشرقية ونائبه يطمئنان على حالة المصاب في حادث مطار الملك فهد د. فهد الخضيري: الإمساك المزمن قد يرفع الكوليسترول ويضاعف مخاطر القلب جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية جيجل: انطلاق حملة تشجير واسعة ببوراوي بلهادف احتفاءً باليوم الوطني للشجرة كيليا نمور تسعى لتعويض خيبة الأمس بذهبية عالمية في روتردام فليك: الكلاسيكو يتجاوز النقاط الثلاث وجاهزون لمواجهة ريال مدريد

أزمة العلاقة بين الكاتب والقارئ في ضوء مشهد بكاء كاتب عربي

أثار مقطع فيديو يظهر فيه كاتب عربي يبكي في حفل توقيع خالٍ من الحضور جدلاً واسعاً حول تدهور مكانة الكتاب وغربة المثقف، متسائلاً عن أسباب خذلان القراء للمبدعين.

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 45
أزمة العلاقة بين الكاتب والقارئ في ضوء مشهد بكاء كاتب عربي

انتشر مؤخراً مقطع مصور قصير يُظهر كاتباً عربياً وهو يذرف الدموع بحزن شديد خلال حفل توقيع لإصداره الجديد، وذلك لعدم وجود أي شخص في القاعة يستقبله أو يطلب توقيعه أو يلتقط صورة تذكارية معه. يبدو أنه ظل جالساً في انتظار حتى اللحظات الأخيرة، شبيهاً ببائع حزين يترقب وصول زبون واحد على الأقل، أو حتى شخصاً عابراً يدخل القاعة بالصدفة فيصادف كاتباً منعزلاً مع كتابه، فيمد يده لمصافحته وتهنئته بالصدور. هذه التهنئة، التي تُقال عادةً على منصات التواصل الاجتماعي تشجيعاً عاماً دون معرفة مسبقة أو إعجاب خاص بالمؤلف، قد تكون كافية لتقديم بعض العزاء للكاتب المنعزل في قاعة فارغة. فكيف لا ينهار الكاتب من الحزن إذا لم يجد حتى هذا الشخص العابر الذي يحلم بلقائه؟

حظي مشهد بكاء الكاتب بتعاطف كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يحمل وقعاً خاصاً عندما يصور كاتباً عربياً يعترف بالهزيمة بسبب غياب القراء. هذا المشهد أعاد فتح النقاش حول عزلة المثقف العربي في مواجهة الجهل المتزايد، وتراجع مكانة الكتاب أمام خيارات الترفيه والتسوق الأخرى.

نثق في صدق تلك الدموع في مشهد نادر من الصراحة، فهي تحرر الكاتب قليلاً من الصورة النمطية الشائعة عنه كشخص مغرور ومتعجرف. كما أنها تكشف عن الهزائم المهنية والحزن الذي اعتاد الكاتب إخفاءه عن الناس، وتسلط الضوء على جوانب من واقعنا الثقافي يمكن لهذا المشهد الحزين أن يعبر عنها بدقة.

تذكرتُ فوراً حلقة من المسلسل السوري الكوميدي «بقعة ضوء»، حيث يؤدي أحمد الأحمد دور شاعر يُدعى إلى أمسية شعرية في قاعة جامعية. يدخل الشاعر ليجد القاعة فارغة فينتظر، حتى تصل طالبة فضولية يسألها عن سبب حضورها، فينشأ حوار حول مستقبل الشعر يبدأ من عبارة «بيجوز متل ما بيقولوا إن الشعر مات». يحاول الشاعر تقديم تفسير إيجابي مفاده أن الشعر لم يمت ولا يمكن أن يموت، بل يحتاج فقط إلى استعادة شعبيته.

تتضمن تجربة كل كاتب أو شاعر خيبات أمل كبيرة تُدفن في الذاكرة عندما يتعلق الأمر برهاناته على القراءة والقراء. وقد تظهر مرارة هذه الخيبات بشكل خفي في مواقف جانبية، عبر تعبيرات عن السخط أو كبرياء جريح، أو نقد عام للزمان وأهله. وهناك دائماً شكوى من سوء الفهم بين الكاتب والقارئ، بالإضافة إلى أمل وشوق للقارئ النادر الذي يقرأ النص مرتين. فمن يستطيع أن يقرأنا مرتين في زحام هذا العصر؟ لكن الغريب أنه، رغم هذا الخذلان المتكرر، نادراً ما نرى كتّاباً يتحدثون أو يعترفون بحرية كافية عن خذلان القراء لهم.

يخذلنا القراء بقدر ما نعلق الآمال عليهم، وبقدر ما نستمد معنى الكتابة من استقبالهم لنا وفرحتنا برؤية صورهم وهم يتصفحون كتبنا أو يستشهدون من أعمالنا بما يعينهم على فهم حياتهم. ويخذلنا القراء المتخيلون لسبب آخر أكثر خطورة، وهو سلطتهم كجمهور متخيل على وعينا أثناء الكتابة، وقدرتهم التدميرية أحياناً على تغيير أسلوبنا الكتابي. إنهم مجموعة مخيفة، فهم أصحاب الحق الأخير في التأويل.

في فيلم وثائقي فرنسي من إخراج سيمون بيتون بعنوان «محمود درويش: الأرض تُورَث كاللغة»، يتحدث الشاعر عن ضرورة بناء ثقة متبادلة مع القارئ؛ فهي التي تمنح الشاعر شرعية التجديد وحرية الغوص في غموض المعاني حيث يشاء، مطمئناً إلى أن بيت شعره هو بيت حقيقي يسكنه الناس ويجدون فيه عزاءً وتعويضاً عن خيبات الواقع، قائلاً: «ولا أعتقد أنه من حق الشاعر أن يطلب سعادة أكثر من ذلك»!

مع تقدم العمر وتراكم التجربة، يزداد قلق الشاعر من أن يبقى بيت شعره مهجوراً، لكنه يخشى في الوقت نفسه تسليم مفاتيحه كلها للقراء فيفقد وجوده في نصه، كمن يجهز منزله للغرباء وينسى نفسه خارجاً. ونادراً ما استطاع شاعر عربي معاصر التمرد على قرائه واحتوائهم في جملة شعرية واحدة كما فعل محمود درويش ببراعة وتوازن. ورغم أن أدونيس -الذي يثير الجدل مع كل موعد نوبلي- كان أكثر تمرداً من درويش، ليس على جمهور الشعر العربي فحسب، بل على السياق الثقافي السائد بأكمله، إلا أنه وجد لشعره معنى أعمق بقدر ابتعاده عن ابتزاز القارئ الكسول الذي يطالب دائماً بالفهم الفوري.

لا تخلو علاقة المبدع بالمتلقي من ابتزاز خفي، ويعتمد ذلك على كيفية إدارة المبدع لهذه العلاقة وعلى ثقته بنفسه. وقد كتبتُ مؤخراً مقالاً يستدعي هذا المقام إعادة التذكير به: «لو قلتُ إنني أكتب لنفسي». فإعادة الاعتبار للكتابة عن الذات، وهي الركيزة التي أدافع عنها في تعريف الكتابة، تتطلب يأساً زاهد من القارئ المتخيل المجهول. هذا اليأس هو ما يمنحنا حرية الكتابة أثناء العملية الإبداعية، لكننا نحتاج إليه أيضاً لحماية هشاشتنا في حفلات التوقيع الخالية من الحضور، حيث يجب أن نتبنى هذا اليأس والصفح عن الآخرين كحماية نفسية متقدمة تحمينا من الخذلان. سالم الرحبي شاعر وكاتب عُماني

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
فرقة «أوترادا» الروسية تتألق على مسرح سيد درويش بالإسكندرية بعروض فلكلورية تعكس التراث الروسي ثقافة وفنون

فرقة «أوترادا» الروسية تتألق على مسرح سيد درويش بالإسكندرية بعروض فلكلورية تعكس التراث الروسي

استضاف مسرح سيد درويش «أوبرا الإسكندرية»، مساء اليوم السبت، حفلًا فنيًا لفرقة «أوترادا» الاستعراضية الروسية (Otrada Music & Dance Ensemble)، التي قدمت باقة متنوعة من العروض الموسيقية والغنائية والرقصات الفولكلورية المستوحاة من التراث الروسي، وسط تفاعل الحضور، في إطار التعاون...

منذ 2 دقيقة
موعد افتتاح مترو الهرم.. تفاصيل تشغيل محطتي الرماية وحدائق الأهرام ثقافة وفنون

موعد افتتاح مترو الهرم.. تفاصيل تشغيل محطتي الرماية وحدائق الأهرام

تستعد محافظة الجيزة لدخول مرحلة جديدة من تطوير منظومة النقل الجماعي، مع اقتراب موعد افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مترو الهرم، المقرر بنهاية عام 2027، وفقا للمعلومات المعلنة عن المشروع، في خطوة تستهدف تسهيل حركة التنقل والحد من التكدسات المرورية بالمناطق ذات الكثافة السكانية المر...

منذ 9 دقيقة
“القراءة والكرم الإلهي” للباحث شدري معمر علي في المكتبات ثقافة وفنون

“القراءة والكرم الإلهي” للباحث شدري معمر علي في المكتبات

صدر، مؤخرا، كتاب “القراءة والكرم الإلهي”، للكاتب والباحث الجزائري شدري معمر علي، وهو مؤلف مخصص في التنمية البشرية وتطوير الذات، يتكون من 208 صفحة، من إصدار دار العوسجي للنشر والتوزيع. “القراءة والكرم الإلهي” وهو عبارة عن مجموعة من المقالات (74 مقالا) لتسلي...

منذ ساعة
علي الحجار يحيي سهرة غنائية في دار الأوبرا ضمن مهرجان الموسيقى العربية ثقافة وفنون

علي الحجار يحيي سهرة غنائية في دار الأوبرا ضمن مهرجان الموسيقى العربية

يستعد الفنان علي الحجار لإحياء حفل غنائي مميز على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان صدى البلد : المصدر علي الحجار يحيي سهرة غنائية في دار الأوبرا ضمن مهرجان الموسيقى العربية

منذ 3 ساعات