تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
منتخب مصر للناشئين يستعد لمواجهة العراق في كأس الخليج المريخ السوداني يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بعد إقصاء هورويا الغيني إلقاء القبض على شقيقين سرقا سبائك ذهبية بقيمة 3.3 مليون جنيه من محل في الفيوم توتنهام يهزم تشيلسي بهدفين نظيفين في الدوري الإنجليزي رعد العبود يحسم تأهله إلى المرحلة التالية من نهائيات TFT الإقليمية 2026 أمير الشرقية ونائبه يطمئنان على حالة المصاب في حادث مطار الملك فهد د. فهد الخضيري: الإمساك المزمن قد يرفع الكوليسترول ويضاعف مخاطر القلب جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية منتخب مصر للناشئين يستعد لمواجهة العراق في كأس الخليج المريخ السوداني يتأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بعد إقصاء هورويا الغيني إلقاء القبض على شقيقين سرقا سبائك ذهبية بقيمة 3.3 مليون جنيه من محل في الفيوم توتنهام يهزم تشيلسي بهدفين نظيفين في الدوري الإنجليزي رعد العبود يحسم تأهله إلى المرحلة التالية من نهائيات TFT الإقليمية 2026 أمير الشرقية ونائبه يطمئنان على حالة المصاب في حادث مطار الملك فهد د. فهد الخضيري: الإمساك المزمن قد يرفع الكوليسترول ويضاعف مخاطر القلب جمعيات مغربية تطالب بمراجعة قرار 2019 حول التربية الدامجة بسبب إقصاء 35% من الأطفال في وضعية إعاقة المركز الوطني للطب البديل: ضوابط ترخيص الأيورفيدا قيد الإعداد والحجامة تتطلب تصريحا مستقلا الدبيبة يؤكد استعداد ليبيا لمعالجة مخاوف مصر بشأن الحدود البحرية

هل يستحقّ كريستيانو رونالدو هذه النهاية؟

هل يمكن لعزيمة كريستيانو رونالدو أن تهزم الزمن حقاً؟ يستعرض المقال إصراره على الاستمرار رغم التحديات، ملهمًا الشباب بعدم الاستسلام.

24 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
هل يستحقّ كريستيانو رونالدو هذه النهاية؟

بعد أكثر من نصف قرن على تاريخ استسلام أونودا ورفعه الراية البيضاء، وبينما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي المنافس التاريخي لرونالدو، يلقى احتفالاً تاريخياً بنهاية مسيرته برفقة التانغو، وكتابة السطر الأخير في مشواره الدولي، كان البرتغالي يصدر بياناً مطوّلاً لإيضاح حقيقة خلافه مع المدرب الذي كان سبباً في قدومه قبل أشهر قريبة.

وشهدت الأيام الأخيرة الكثير من الأقاويل بشأن مستقبله، في مفارقة أصابت محبّي البرتغال بالحزن ودفعتهم للتساؤل: هل يستحقّ هذه النهاية؟

رونالدو الذي عُرف بعزيمته وإصراره وانضباطه منذ بداية مسيرته، وضع نفسه في مكانة الأساطير، وبات في مقارنة مع أمهر من أنجبتهم اللعبة، وإن لم يمتلك الموهبة الربّانية نفسها التي حباهم الله بها. عمله الجادّ والتزامه جعلاه يقارع "العتاولة" ويهزمهم في أوقات كثيرة.

بيد أنّ الأزمة الأخيرة برفقة منتخب بلاده، لم تكن أزمةً عابرةً، فقد جاءت في وقت يتساءل فيه كثيرون: لماذا يواصل رونالدو اللعب في هذه السنّ؟ وهل لا يزال مفيداً لمنتخب بلاده أم فاته القطار وبات عائقاً لزملائه؟

النجم البرتغالي المُحترف في صفوف فريق نادي النصر السعودي، خرج ليؤكد في بيانه الأخير أنّ راية الاستسلام لم تأتِ بعد، وأنه عازم على استكمال مسيرته برفقة منتخب بلاده. وشدّد على أنّ اللحظة التي لن يصبح وجوده فيها مفيداً للفريق، ستكون اللحظة التي يقرّر فيها الاعتزال الدولي، ويحزم حقائبه بعيداً عن سفينة الملاحين.

حتى تلك اللحظة، سيواصل تأدية ما يعدّه واجباً وطنياً أمام الشعب البرتغالي.

وفيما يواصل رونالدو إصراره على القتال على طريقة هيرو أونودا، فالأكيد أنّه لا يمتلك علاقةً صحيةً مع زملائه في البرتغال. يكفي أنّ أزمته الأخيرة مع مدرّبه جيسوس شهدت حالةً من الصمت –الغريب والعجيب- من جانب زملائه. لم يخرج أحد لدعمه، حتى أنّ الدعم جاءه من المنافسين على غرار احتفال المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند، بهدفه في شباك البرتغال، على طريقة رونالدو –السي- الشهيرة.

يُضاف إلى ما سبق دعم أساطير كزين الدين زيدان وتيري هنري وريو فيرديناند، الذين أجمعوا على أنّ رونالدو لا يلقى التقدير المناسب من جانب زملائه ومدربه، وفي أروقة منتخب بلاده.

وبينما ترك رونالدو الباب مفتوحاً أمام عودته من جديد لتمثيل البرتغال، في الـ42 من عمره، وحقّق ما لم يحققه أغلب لاعبي الكرة عبر التاريخ، فإنّ الأسئلة التي يجب أن توضع على الطاولة هي: إلامَ يسعى النجم البرتغالي من وراء استمراره في سفينة الملاحين؟ وهل يستطيع جسده وعقله التكيّف مع المتغيرات؟ وهل يجد التقدير الملائم من جانب شعبه وزملائه ومدّربه؟ وهل لو عاد سيكون لأغراض تجارية قبل أغراض تتعلق بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر؟ وإن لم يجد كل هذا، فلماذا يُصرّ على القتال وعدم رفع الراية البيضاء؟

شخصياً، أحبّ رونالدو، وأحمل ذكريات ممتدةً لسنوات وأنا أشاهد هذا الرجل المُحارب. كم تمنّيت لو حمل لقب كأس العالم يوماً ما، القطعة النادرة الوحيدة المفقودة في سجلّه الحافل بالألقاب والجوائز الفردية في مختلف المسابقات، ومع الأندية المتنوعة التي لعب لها.

لكنني لا أرغب في مشاهدته وسط لاعبين يتجاهلون وجوده، ولا يقدّرون كل ما قدّمه لبلاده. حتى إنّ بعض لاعبي البرتغال الحاليين لم يكونوا قد هبطوا إلى الحياة عندما كان ابن ماديرا يحمل الشعار ويجدف للعبور بسفينة الملاحين وسط ظلام عاشته لسنوات طويلة. ومع ذلك يتعاملون معه كعجوز فاته القطار ويرفض أن يغادر المحطة.

الأكيد أنّ رونالدو وهيرو أونودا لم يلتقيا في أي زمان أو مكان. لكنهما اشتركا في رفض الاستسلام؛ بينما رفض الأخير ترك بندقيته ولم يتخيّل يوماً أن يستسلم إمبراطور اليابان لأعدائه، ما زال "الدون" يقاوم جسده لاستكمال مسيرته مع منتخب بلاده، رافضاً تصديق أنه يستحق التقدير والثناء عما يجده من هذا المنتخب، وأنّ لكل راكب محطةً سيهبط منها، وهناك يعتقدون بل يرغبون في هبوطه عاجلاً غير آجل.

ويبقى السؤال: هل فات الزمن كريستيانو رونالدو؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة