لقي رجل يبلغ من العمر 60 عامًا حتفه إثر سقوط شجرة عليه، فيما انقطعت الكهرباء عن أكثر من 82 ألف عقار، جراء العاصفة «بولو» التي تضرب اسكتلندا وأيرلندا الشمالية وشمال إنجلترا، وسط تحذيرات من استمرار الأحوال الجوية القاسية وتعطل حركة النقل.
ووفقا للجارديان تسببت العاصفة، مساء السبت، في هبوب رياح قوية على المناطق الشمالية من المملكة المتحدة، لتصبح ثاني عاصفة مسماة تضرب البلاد خلال يومين، بعدما شهد جنوب غرب إنجلترا رياحًا عاتية جراء العاصفة «أوستن» يوم الجمعة.
وأفاد مكتب الأرصاد الجوية البريطاني بأن سرعة الرياح تراوحت على نطاق واسع بين 60 و70 ميلًا في الساعة، فيما تجاوزت الهبات 80 ميلًا في الساعة بالمناطق الساحلية المكشوفة.
وسجلت جزيرة تيري في أرخبيل هبريدس الداخلي رياحًا بلغت سرعتها 82 ميلًا في الساعة، بينما وصلت إلى 84 ميلًا في منطقة أرغيل وبوت، و83 ميلًا في منطقة سنودونيا.
وأعلنت شرطة اسكتلندا وفاة الرجل صباح الأحد، بعدما اصطدمت به شجرة سقطت على طريق فرعي بمنطقة ميد كيلتون، نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي. وأكدت الشرطة أن الوفاة لا تحيط بها ظروف مريبة، وأن تقريرًا سيُحال إلى النيابة المختصة.
وفي قطاع الكهرباء، قالت رابطة شبكات الطاقة إن الفرق الفنية أعادت الخدمة إلى نحو 344 ألفًا و900 مشترك، بينما ظل 82 ألفًا و600 عقار دون كهرباء، وفقًا لبيانات صباح الأحد.
وشمل المتضررون أكثر من 30 ألف منزل في اسكتلندا، فيما تجاوز عدد المنازل التي استمر انقطاع الكهرباء عنها في البلاد 53 ألفًا بحلول الخامسة مساءً.
وعقدت الحكومة الاسكتلندية اجتماعًا طارئًا لمناقشة تداعيات العاصفة، بمشاركة رئيس الوزراء الاسكتلندي جون سويني ومسؤولين وخدمات الطوارئ وخبراء الأرصاد، مع التركيز على استعادة الكهرباء والاستعداد لعودة الظروف الجوية المشابهة مطلع الأسبوع المقبل.