تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026
عاجل
الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة النصر أمام الوصل الإماراتي محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع اللجنة العليا للاستثمار لمراجعة 80 مشروعًا برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو اليوم الأحد تحذير رسمي من اضطراب جوي واسع في سوريا يبدأ الثلاثاء ويستمر حتى السبت الاتحاد السعودي يؤكد اكتمال استعدادات استقبال الوصل قبل قرار التأجيل هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة محافظ الشرقية يوجّه بتكثيف الرقابة على الأسواق ودعم التعداد السكاني «عِلم» تتولى الشراكة الرئيسية في قمة الأمن والتقنية العالمية 2026 ليبيا تستأنف عمل مصفاة البريقة ومعمل الغاز وتضخ 60 مليون قدم مكعب للشبكة مصر تستقبل 15 مليون سائح منذ مطلع 2026 وتؤكد تمسكها بهدف 20 مليوناً الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة النصر أمام الوصل الإماراتي محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع اللجنة العليا للاستثمار لمراجعة 80 مشروعًا برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو اليوم الأحد تحذير رسمي من اضطراب جوي واسع في سوريا يبدأ الثلاثاء ويستمر حتى السبت الاتحاد السعودي يؤكد اكتمال استعدادات استقبال الوصل قبل قرار التأجيل هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة محافظ الشرقية يوجّه بتكثيف الرقابة على الأسواق ودعم التعداد السكاني «عِلم» تتولى الشراكة الرئيسية في قمة الأمن والتقنية العالمية 2026 ليبيا تستأنف عمل مصفاة البريقة ومعمل الغاز وتضخ 60 مليون قدم مكعب للشبكة مصر تستقبل 15 مليون سائح منذ مطلع 2026 وتؤكد تمسكها بهدف 20 مليوناً

حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية.. هل يصبح العربي الرابع في الكلاسيكو؟

يمثل الكلاسيكو فرصة للاعبين والمدربين للظهور في أكبر محفل كروي في العالم، لكن الأمر قد يتعلق بفخر تتقاسمه الأوطان والأمم أيضا.

25 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 2
حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية.. هل يصبح العربي الرابع في الكلاسيكو؟

تتجه الأنظار إلى المصري حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، الذي يقف على أعتاب فرصة تاريخية قد تضع اسمه في سجل اللاعبين العرب الذين خاضوا مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، بعدما ضمّه المدرب الألماني هانزي فليك إلى قائمة الفريق الكتالوني استعدادا لقمة الأحد على ملعب كامب نو.

ولا يتعلق الأمر بمجرد وجود لاعب عربي في قائمة إحدى أكبر مباريات كرة القدم العالمية، بل بفرصة قد تجعل حمزة أول لاعب مصري يخوض الكلاسيكو بقميص برشلونة، ورابع لاعب عربي، وفق القائمة التي تضم المغاربة إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، ومنير الحدادي.

وتحمل هذه الفرصة أهمية خاصة للمهاجم المصري البالغ 18 عاما، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه مع الفريق الأول بعد انتقاله من الأهلي المصري إلى برشلونة عام 2026.

جاء استدعاء حمزة عبد الكريم إلى قائمة الكلاسيكو في توقيت مهم، بعدما غاب عن مواجهة ريال بيتيس الأخيرة للفريق الأول، من أجل المشاركة مع برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف، واكتساب المزيد من دقائق اللعب.

وشارك المهاجم المصري مع الفريق الرديف أمام أوتيبو، السبت، وسجل هدفا، قبل أن يعود إلى حسابات الفريق الأول استعدادا لمواجهة ريال مدريد.

وتمنح ظروف برشلونة فرصة للاعب الشاب للوجود ضمن الخيارات الهجومية، في ظل غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، بينهم داني أولمو وجول كوندي وإريك غارسيا وأندرياس كريستنسن، وفقا للتقارير التي سبقت المباراة.

لكن الاستدعاء لا يعني بالضرورة المشاركة؛ إذ إن المنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة تظل قوية، كما أن الجهاز الفني يحتاج إلى الموازنة بين أهمية المباراة وخبرة اللاعبين وجاهزيتهم.

وكان حمزة قد حصل على 12 دقيقة فقط مع الفريق الأول قبل الكلاسيكو، وهو ما يجعل دخوله بديلا السيناريو الأكثر واقعية في حال قرر فليك منحه فرصة الظهور، بدلا من الدفع به أساسيا في مباراة بهذا الحجم.

ومع ذلك، فإن وجوده في القائمة يضعه أمام احتمال استثنائي؛ فإذا شارك ولو لدقائق قليلة، فسيكون قد خطا خطوة جديدة في مسيرته، وفتح الباب أمام حضور مصري في مواجهة ظلت على مدار عقود مسرحا لأبرز نجوم اللعبة.

قبل حمزة عبد الكريم، عرفت مواجهات برشلونة وريال مدريد لاعبين من أصول عربية أو يحملون جنسيات عربية، نجحوا في الوصول إلى الفريق الأول والمشاركة في مباريات القمة.

ويأتي المغربي إبراهيم دياز في مقدمة الأسماء الحالية، إذ يدافع عن ألوان ريال مدريد بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي، رغم نشأته الكروية في إسبانيا ومروره بفئاتها السنية.

ويتميز دياز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، فضلا عن مهاراته في المراوغة والتحرك بين الخطوط، وهي خصائص جعلته أحد الخيارات التي يعتمد عليها ريال مدريد في تشكيلته.

وعلى الجانب الآخر، يمثل عبد الصمد الزلزولي أحد الأسماء المغربية التي ارتبطت ببرشلونة، بعدما تدرج في الفريق الكتالوني وظهر مع الفريق الأول، قبل أن يواصل مسيرته الاحترافية مع أندية أخرى، من بينها ريال بيتيس.

أما منير الحدادي، المغربي الأصل، فقد تخرج في أكاديمية برشلونة، وشارك مع الفريق الأول خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2017، قبل انتقاله إلى إشبيلية ومواصلة مسيرته في الدوري الإسباني.

وتعكس هذه الأسماء تنوع الحضور العربي في الكلاسيكو، بين لاعبين يدافعون عن ألوان منتخبات عربية، وآخرين ينحدرون من أصول عربية واختاروا تمثيل منتخبات أوروبية.

وفي حال مشاركة حمزة، ستكتسب القائمة بعدا جديدا، بوصول لاعب مصري إلى هذه المواجهة بقميص برشلونة، بما يحمله ذلك من قيمة رمزية للجماهير المصرية والعربية.

ولا يقتصر الحضور العربي في تاريخ الكلاسيكو على اللاعبين الذين حملوا جنسيات عربية، بل يمتد إلى نجوم عالميين ينحدرون من أصول عربية، وتركوا بصمات بارزة في تاريخ ريال مدريد.

ويتصدر الفرنسي زين الدين زيدان هذه الأسماء، بفضل مسيرته مع الفريق الملكي لاعبا ثم مدربا. وينحدر زيدان من أصول جزائرية، وقد أصبح أحد أبرز رموز ريال مدريد، سواء بفضل موهبته الفنية خلال مسيرته كلاعب أو نجاحاته الكبيرة من مقعد المدرب.

ومن الأسماء التي تركت أثرا واضحا أيضا الفرنسي كريم بنزيما، المنحدر من أصول جزائرية، والذي ارتدى قميص ريال مدريد بين عامي 2009 و2023، وسجل أهدافا مهمة في مواجهات برشلونة، قبل أن يختتم مسيرته مع النادي الملكي بإرث تهديفي حافل بالألقاب.

وشكل بنزيما جزءا أساسيا من حقبة ذهبية لريال مدريد، وأسهم في نجاحاته المحلية والأوروبية، بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفرص والعمل الجماعي في الخط الأمامي.

أما في الجيل الحالي، فيبرز لامين جمال، نجم برشلونة المنحدر من أصول مغربية من جهة والده وأصول غينية استوائية من جهة والدته، والذي اختار تمثيل المنتخب الإسباني.

وفرض جمال نفسه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، وأصبح عنصرا رئيسيا في هجوم برشلونة، فيما تحولت مواجهاته مع ريال مدريد إلى محطات تحظى باهتمام واسع، خصوصا في ظل المنافسة التي تجمعه بنجوم النادي الملكي.

وتوضح هذه الأسماء أن التأثير العربي في الكلاسيكو لا يُقاس بالجنسية وحدها، بل يمتد إلى جذور اللاعبين ومساراتهم وتجاربهم في أعلى مستويات كرة القدم.

بينما صنع زيدان وبنزيما مجدا كبيرا مع ريال مدريد، وبرز يامال مع برشلونة، يقف حمزة عبد الكريم أمام فرصة مختلفة؛ فهو لا يسعى في هذه المرحلة إلى منافسة تلك الأسماء في الإنجازات، بل إلى الحصول على فرصة أولى تفتح أمامه طريقا جديدا في مسيرته.

وتبقى مشاركته مرهونة بقرار فليك وظروف المباراة، لكن مجرد وجوده ضمن قائمة الكلاسيكو يضعه في دائرة الضوء، ويمنح الجماهير المصرية والعربية سببا إضافيا لمتابعة القمة.

فإذا دخل المهاجم المصري أرض الملعب، فلن يكون ظهوره مجرد دقائق في مباراة كبيرة، بل محطة تاريخية قد تمهد لمسيرة أوسع مع برشلونة، وتضيف اسما جديدا إلى قائمة اللاعبين العرب الذين بلغوا مسرح الكلاسيكو.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة