أبدى وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ارتياحه للموافقة الصادرة عن مجلس الوزراء على اعتماد الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، مقدماً في هذا الصدد خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، نظراً للدعم المستمر وغير المحدود الذي يحظى به القطاع الثقافي في المملكة. وأوضح الوزير أن هذا الدعم السخي أسهم بشكل جوهري في إحداث نهضة ثقافية شاملة، وأطلق حراكاً ثقافياً سعودياً واسع النطاق يمتد تأثيره محلياً ودولياً.
وتندرج هذه الموافقة ضمن سلسلة القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء، حيث سبق أن وافق في شهر مارس الماضي على إنشاء المعهد. ويهدف المعهد إلى تنفيذ أبحاث أكاديمية وتطبيقية متخصصة في مجالي الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، مع التركيز على دراسة المجتمع السعودي بكل أبعاده ومكوناته، من خلال تتبع أنماط المعيشة، والأنظمة الرمزية، والتغيرات الاجتماعية، فضلاً عن تحليل أشكال التعبير الثقافي المختلفة.
ويُعد المعهد إضافة علمية نوعية للقطاع الثقافي في المملكة، إذ يعمل على دمج البحث الأكاديمي بالدراسات التطبيقية، مما يساهم في تكوين قاعدة معرفية متخصصة حول المجتمع السعودي وتراثه الثقافي، وذلك بما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة ضمن إطار رؤية السعودية 2030.