أعلنت الشركة العامة لكهرباء الحسكة مواصلة أعمال إصلاح وتأهيل الشبكة الكهربائية في المحافظة، بما يشمل مراكز التحويل والخطوط المتضررة وتركيب محولات جديدة، إلى جانب توسيع تركيب العدادات الإلكترونية للمشتركين في عدد من المدن والبلدات.
وقال مدير عام الشركة، أكرم سليمان، الثلاثاء، إن أعمال التأهيل تأتي ضمن خطة متكاملة لتحسين واقع التغذية الكهربائية ورفع جاهزية مكونات الشبكة، مشيراً إلى وصول تجهيزات ومواد كهربائية خلال الفترة الماضية تضمنت محولات باستطاعات مختلفة وكابلات ومستلزمات فنية مخصصة لأعمال الصيانة وإعادة التأهيل، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأوضح سليمان أن الورشات الفنية أنجزت أعمال صيانة وتأهيل في مراكز التحويل بعدد من مناطق المحافظة، شملت تركيب وصيانة 85 محولة في مدن الحسكة والشدادي ومركدة والدرباسية وتل تمر، إلى جانب إعادة عدد من الخطوط المتضررة إلى الخدمة.
كما تضمنت الأعمال استبدال الأعمدة المنهارة والآيلة للسقوط ومعالجة الأضرار التي تعرضت لها الشبكات جراء العواصف على طريق M4 الدولي، بهدف الحد من مخاطرها وتأمين استمرارية الخدمة.
وأضاف أن الشركة أدخلت محولات الغزالي وخشمان مسبقة الصنع، ومسعود خزريك، وحمود المطر، في الخدمة بمدينة الحسكة، ضمن إجراءات دعم الشبكة وتحسين قدرتها على تأمين التغذية للمشتركين.
وفي إطار تنظيم استهلاك الكهرباء، ركبت ورشات الشركة أكثر من 2000 عداد إلكتروني للمشتركين في مناطق مختلفة من المحافظة، مع استمرار تنفيذ خطة تستهدف استكمال تركيب العدادات في المدن والبلدات والنواحي.
وتتركز الأعمال الحالية في حي الصالحية بمدينة الحسكة، ومركز مدينة القامشلي، ومدينة الشدادي، إضافة إلى نواحي تل براك وتل تمر وتل حميس واليعربية.
وأشار سليمان إلى أن العدادات الإلكترونية تساعد على ضبط استهلاك الطاقة وتشجيع المشتركين على ترشيد استخدامها، ولا سيما من خلال الاقتصار على تشغيل الأجهزة الضرورية، بما يسهم في تخفيف الأحمال عن الشبكة وتقليل الهدر والفاقد الكهربائي.
في المقابل، يطالب سكان محافظة الحسكة، وخاصة في مركز المدينة، بتسريع أعمال الصيانة وإعادة التيار الكهربائي إلى الأحياء المتضررة، مؤكدين أن بعض المناطق تعاني انقطاع الكهرباء منذ أكثر من سنة وتسعة أشهر.
وقال الأهالي إن استمرار الانقطاع يضطرهم إلى الاعتماد على المولدات الخاصة لتأمين احتياجاتهم من الكهرباء، في ظل ارتفاع تكاليف الاشتراك فيها، والتي أصبحت تشكل عبئاً إضافياً على الأسر، مع زيادة الأسعار التي يعزوها أصحاب المولدات إلى ارتفاع تكاليف المحروقات.
وتستمر الورشات الفنية في تنفيذ أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال في عدد من أحياء مدينة الحسكة، بينها العمران والعزيزية والكلاسة والغزل وخشمان ودولاب العويص، إلى جانب مناطق الدرباسية والشدادي ومركدة وتل تمر.
وكانت الشركة العامة لكهرباء الحسكة تسلمت في 18 من تشرين الأول الجاري دفعة جديدة من المواد والتجهيزات الكهربائية القادمة من مستودعات الشركة السورية للكهرباء، لدعم أعمال تأهيل الشبكات ومراكز التحويل والمساهمة في تحسين واقع التغذية الكهربائية بالمحافظة.