فرنانديز لـ “البلاد” : الرخصة الذهبية تخفض تكاليفنا وتسرّع استثماراتنا في البحرين
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «كابيتال A»، توني فرنانديز، أن حصول المجموعة على الرخصة الذهبية في مملكة البحرين سيسهم في خفض تكاليف أعمالها وتسريع الإجراءات التنظيمية، بما يدعم خططها الاستثمارية والتوسعية في قطاع الطيران والخدمات اللوجستية. وقال فرنانديز، في تصريح خاص لـ...
وقال فرنانديز، في تصريح خاص لـ«البلاد» على هامش منتدى بوابة الخليج 2026، إن التكاليف التي تتحملها الشركات لا تقتصر على المصروفات المالية المباشرة، بل تشمل الوقت المستغرق في التعامل مع الجهات التنظيمية واستكمال التراخيص والإجراءات، موضحا أن الرخصة الذهبية ستتيح للمجموعة إنجاز معاملاتها بكفاءة وسرعة أكبر.
وأضاف أن حصول المجموعة على الرخصة شكّل مفاجأة سارة بالنسبة إليه، مشيدا بالتسهيلات التي تقدمها حكومة البحرين للمستثمرين، وحرصها على تهيئة بيئة أعمال داعمة لنمو الشركات وتوسعها.
و بشأن استمرار تفاؤله بمستقبل الاستثمار في البحرين رغم التوترات الجيوسياسية، أوضح فرنانديز أن خبرته الممتدة لنحو 25 عاما في قطاع الطيران أثبتت أن الأزمات، رغم صعوبتها، تتيح فرصًا لتحسين الكفاءة والاستعداد للمراحل المقبلة.
وأكد أن المجموعة لم تهدر العام الماضي، بل واصلت العمل على تنفيذ مشروعاتها في المملكة، وفي مقدمتها بدء عمليات شركة «تيليبورت» للخدمات اللوجستية، إلى جانب الأعمال التمهيدية لمشروعات الطيران وصيانة الطائرات.
وأشار إلى أن التوترات الإقليمية أسهمت في تعزيز التقارب بين دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرا أن هذا التقارب يدعم الجدوى الاقتصادية لمشروع المجموعة في البحرين، ويعزز فرص الربط الجوي والتجاري بين الأسواق الآسيوية والخليجية.
وفيما يتعلق بأسباب تأجيل إطلاق رحلات «طيران آسيا» من البحرين، كشف فرنانديز أن تقلب أسعار وقود الطائرات والحاجة إلى ضمان استقرار العمليات التشغيلية للمجموعة كانا السببين الرئيسيين وراء التأجيل.
وأوضح أن المجموعة واجهت تحديات استدعت التركيز على استقرار عمليات أسطولها المكون من نحو 250 طائرة، إلى جانب التعامل مع القيود المفروضة على بعض المجالات الجوية ومتطلبات السلامة، مؤكدا أن المجموعة تجاوزت المرحلة الأصعب وأصبحت أكثر استعدادا للمضي في خطط التوسع.
وشدد على أن إطلاق رحلات إلى البحرين دون ضمان استدامتها التجارية لم يكن خيارا مناسبا، إذ فضّلت المجموعة تأجيل التشغيل بدلا من إطلاق رحلات محدودة تتكبد خسائر ثم تضطر إلى إيقافها.
وجدد فرنانديز التزام المجموعة بإطلاق مركز «طيران آسيا» في البحرين خلال مارس 2027، مع إمكانية تقديم الموعد إذا تحسنت الظروف الإقليمية، مؤكدًا أن المجموعة لا تزال ترى فرصًا كبيرة في السوق البحرينية.
وعن أسعار التذاكر، أقر بأن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة أسعار السفر الجوي، إلا أنه أكد أن «طيران آسيا» ستواصل تقديم أسعار تنافسية مقارنة بشركات الطيران التقليدية، معربا عن طموحه لأن تكون من أقل شركات الطيران تكلفة في السوق الخليجية.
وأشار إلى أن البحرين تمتلك مقومات سياحية واعدة، وأن المجموعة لا تستهدف استخدامها مركزا لعبور المسافرين فحسب، بل تسعى أيضا إلى تشجيع القادمين من الأسواق الآسيوية على الإقامة فيها عدة أيام، بما يعزز الإنفاق السياحي ويدعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع.
وأكد أن المجموعة ماضية في خططها لإنشاء مركز إقليمي يربط آسيا بالشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، إلى جانب تطوير منشأة متقدمة لصيانة الطائرات تضم 14 حظيرة، والتوسع في عمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
واختتم فرنانديز بالتأكيد على ثقته بمستقبل استثمارات المجموعة في البحرين، مشيدا بالتفاؤل الذي لمسه في المملكة رغم التحديات الراهنة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.