أعفى فريق مرسيدس سائقه جورج راسل من التزاماته الإعلامية عقب سباق جائزة المكسيك الكبرى الذي أقيم أمس الأحد، وقال رئيس الفريق توتو فولف إن سائقه كان في حالة يرثى لها عقب السباق الذي توج فيه زميله في الفريق كيمي أنتونيلي ليصبح أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.
واحتل راسل، الذي استُدعي للمثول أمام مراقبي السباق التابعين للاتحاد الدولي للسيارات، المركز السادس بعد انطلاقة جيدة من الصف الأمامي، لكنه عانى من «نقص مفاجئ في الطاقة» على الخط المستقيم الأول، مما كلفه التراجع عدة مراكز.
وقال فولف إن السائق البريطاني، الذي تعرض أيضاً لعقوبة بإضافة 10 ثوان على زمنه بسبب اصطدامه بسائق فريق رد بول إسحاق حجار، كان قد غادر بالفعل حلبة أوتودرومو إيرمانوس رودريجيز.
وفرض الاتحاد الدولي للسيارات غرامة قدرها 5000 يورو (5579 دولاراً) على الفريق.
وقال فولف: «رأيت جورج بعد السباق ومن الواضح أنه محبط للغاية من الموقف. كان ذهابه لرؤية كيمي (بعد ذلك) دليلاً رائعاً على الروح الرياضية. وأنا كرياضي أدرك أنه يمر بوقت صعب للغاية».
وأضاف: «لقد رأيته، وبالنسبة لسائق سباقات، فهذه لحظة كارثية. وربما كان السباق اليوم بمثابة صورة مصغرة لموسمه. كان هذا السباق الذي كان عليه الفوز به. كانت السيارة سريعة، لكننا خذلناه في الخط المستقيم الأول».
وتابع: «أنا متعاطف معه بشدة في هذه اللحظة. لقد مررت بمواقف كان من الصعب جداً التعامل معها. لذا فإن عدم حديثه مع وسائل الإعلام أو مغادرته للحلبة أمر مفهوم تماماً».
وكان راسل أقرب ملاحقي أنتونيلي (20 عاماً) قبل سباق الأمس، رغم تأخره بفارق 123 نقطة، لكنه تراجع إلى المركز الرابع في الترتيب العام للسائقين، بينما صعد سائق رد بول ماكس فرستابن الذي فاز بالسباق، إلى المركز الثاني في الترتيب العام، وحافظ لويس هاميلتون سائق فريق فيراري على المركز الثالث بعدما أنهى السباق في المركز الثاني.
وقبل بدء الموسم، كان راسل المرشح الأبرز للفوز باللقب بصفته السائق الأكثر خبرة، في حين خاض الإيطالي بداية صعبة في عام 2025 ولم يحقق أي فوز في «فورمولا 1».
ولكن الإيطالي فاز بتسعة سباقات من أصل 19 سباقاً حتى الآن هذا الموسم.