انطلقت، الإثنين بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، أعمال وفعاليات مهرجان عُمان للعلوم في نسخته الخامسة بعنوان "بوصلتنا العلوم"، ويستمر حتى 11 نوفمبر الجاري، تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني وزيرة التعليم، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة، وعدد من الرؤساء التنفيذين، وممثلي الجهات الداعمة، وبمشاركة 6 مؤسسات دولية، ومشاركة واسعة من المؤسسات الوطنية المختلفة المختصة والمهتمة بمجالات العلوم المختلفة.
ودشّن راعي الحفل المهرجان من خلال شاشة تفاعلية جسّدت تفعيل التقنيات العلمية بأساليب مبتكرة، من خلالها قُدم عرض مرئي تناول مضامين المهرجان ورسالته وأبرز مجالاته العلمية، وما يقدمه من تجارب معرفية وتطبيقية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزز الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وعقب حفل الافتتاح، اطّلع راعي المناسبة ومعالي وزيرة التعليم والحضور على الأركان العلمية للمهرجان، وما تتضمنه من تجارب علمية وتطبيقات تفاعلية وابتكارات ومشروعات متنوعة، تعرّفوا خلالها على أبرز الموضوعات العلمية والتقنية المعاصرة، والجهود المبذولة لتبسيط العلوم وتقديمها بأساليب مبتكرة تجمع بين المعرفة والتجربة والتطبيق.
ويركز المهرجان على مواكبة التطورات التقنية والتحول الرقمي عبر تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع التقنيات الحديثة، فضلًا عن تعزيز الشراكة المؤسسية وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية والبحثية ومختلف القطاعات الصناعية، بما يسهم في تكامل الجهود وتوسيع آفاق التعاون في مجالات العلم والابتكار والتنمية المستدامة.
ويستهدف المهرجان في نسخته الخامسة طيفًا واسعًا من الجمهور يشمل طلبة المدارس والجامعات، والتربويين، وأولياء الأمور، والعلماء، والباحثين، ويضم المهرجان ما يزيد عن 570 فعالية وورشة عمل تجريبية موزعة على 22 ركنا متخصصا يغطي المجالات الآتية: التقنيات الحديثة، التي تتضمن الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وتقنيات المستقبل، الاستدامة والبيئة وتشمل التغير المناخي، التنوع الحيوي، الطاقة المستدامة، التخطيط الحضري، والموارد والحياة: الصحة والحياة، الغذاء والتقنيات الزراعية، والموارد والثروات الطبيعية، إضافة إلى التعليم والابتكار: مجالات( STEM)، الملكية الفكرية، التحول الرقمي، ومعرض الابتكارات العلمية، إلى جانب التقنيات العسكرية والأمنية.
وتقدم المشاركات الدولية تجاربًا وأنشطة علمية تفاعلية في ركني "عجائب الكون" و"جسور العلوم"، إلى جانب ورش تخصصية تتناول الفيزياء الحديثة، وعلوم الفضاء، وموجات الجاذبية، وفيزياء الجسيمات، والتصوير الفلكي، والتطبيقات العلمية الحديثة، ويشهد المهرجان تعاونًا واسعًا بين المؤسسات الحكومية (المدنية والعسكرية)، والجامعات والكليات، وشركات القطاع الخاص، كما يتميز المهرجان بمشاركات علمية دولية بارزة تقدم تجارب متطورة في الرياضيات، الروبوتات، والواقع المختلط.
وشهد المهرجان خلال النسخ الأربع السابقة زيارة أكثر من 840 ألف زائر، فيما شهدت النسخة الرابعة مشاركة أكثر من 140 مؤسسة من مختلف القطاعات، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة المجتمعية والمؤسسية، ودور المهرجان في تعزيز توجه الطلبة نحو التخصصات العلمية ودعم الابتكارات والبحوث العلمية.