صرّح رئيس التحرير زهير توفيقي بأن تدشين مبادرة "وتر البلاد"، والتي تحتفي في دورتها الأولى بالمايسترو البحريني محمد ناصر، يندرج ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الصحيفة لدعم القطاعين الثقافي والفني، والاعتراف بإسهامات المبدعين البحرينيين، بما يسهم في تقوية مكانتهم داخل الساحة الثقافية المحلية.
وأضاف توفيقي أن المايسترو محمد ناصر يمثل نموذجاً فنياً يستحق التقدير والاحترام، نظراً للحضور اللافت الذي تركه في الساحة الموسيقية البحرينية، ولما يتحلى به من شغف وإخلاص للفن الأصيل. وأوضح أن الموسيقى تتجاوز كونها مجرد نغمات وألحان، لتصبح لغة إنسانية رفيعة تعكس هوية الشعوب وقيمها ووجدانها، مشيراً إلى أن محمد ناصر كان من أبرز من ساهموا في إيصال هذه الرسالة الجمالية، وأن الاحتفاء به هو في جوهره احتفاء بالإبداع الوطني. وأكد في هذا الصدد أن تسليط الضوء على مسيرته الغنية يحمل في طياته رسالة تقدير لكل فنان بحريني جعل من موهبته وعطائه أداة لخدمة الثقافة والفن، وإبراز الصورة الحضارية المشرقة لمملكة البحرين.
ولفت توفيقي إلى أن "وتر البلاد" تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها "البلاد"، وعلى رأسها "ريشة البلاد" و"منبر القلم"، مما يعكس قناعة الصحيفة بأن الدور الإعلامي لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الحركة الثقافية والفنية، وتوفير منصات جديدة للمبدعين للتعبير عن تجاربهم وإبداعاتهم.
وختم توفيقي بالإشارة إلى أن هذه المبادرات ستستمر في التطور والتوسع خلال الفترة القادمة، انطلاقاً من رغبة "البلاد" في أن تكون شريكاً حقيقياً في المشهد الثقافي البحريني، ومنصة تحتفي بالكلمة والفن والموسيقى، وتواكب المسار الثقافي للمملكة وتعكس الثراء الكبير في الطاقات والمواهب الوطنية.