تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة

في الدوري الكروي الممتاز … التحكيم في قفص الاتهام

يجب أن يتصدر الحكام تعليقات مدربي فرق الخاسرة في الدوري، وقد تنهي صافرة تحكيمية مباراة ما بشغب ليس له أول من آخر، حالة الخصام مع الحكام لا تنتهي، والحكم يبقى الحلقة الأضعف في ميدان الملعب، وكل أخطاء المباراة عليه تحملها ليكون الشماعة التي يتدارى خلفها الجميع. وقد أثار استغراب الج...

3 نوفمبر 2026 2 د للقراءة 8
في الدوري الكروي الممتاز … التحكيم في قفص الاتهام

يجب أن يتصدر الحكام تعليقات مدربي فرق الخاسرة في الدوري، وقد تنهي صافرة تحكيمية مباراة ما بشغب ليس له أول من آخر، حالة الخصام مع الحكام لا تنتهي، والحكم يبقى الحلقة الأضعف في ميدان الملعب، وكل أخطاء المباراة عليه تحملها ليكون الشماعة التي يتدارى خلفها الجميع.

وقد أثار استغراب الجماهير والمراقبين تعليق المدرب الروماني تيتا مبرراً تعادل فريقه أهلي حلب مع ضيفه قامشلي سبورت بلا أهداف بالقرارات التحكيمية، معتبراً أن فريقه كان يستحق ركلتي جزاء في الملعب، وبغض النظر عن صحة الحالتين من عدمهما فإن المدرب المذكور تناسى أخطاءه التكتيكية في المباراة وسوء الأداء الذي أدى إلى هذا التعادل، لذلك تارة يضع اللوم على الحكام وتارة على أرض الملعب وتارة على الإصابات، لدرجة لم نعد ندري من يتحمل مسؤولية هذا التعادل.

في دمشق بلقاء دمشق الأهلي والحرية حالة تستحق ركلة جزاء لدمشق الأهلي واضحة وضوح الشمس وبشهادة أهل (الكار)، هذه الصافرة الخاطئة أسهمت بشكل مباشر بخسارة دمشق الأهلي للمباراة، ومع ذلك خرج دمشق الأهلي قانعاً بما قُسم له.

في مباراة الفتوة مع الجيش ركلة جزاء واضحة لفريق الفتوة تغاضى عنها الحكم، وهذا الخطأ قلب موازين المباراة رأساً على عقب وحرم الفتوة من أول فوز له بالدوري كان يستحقه، وجرّ هذا الخطأ المباراة إلى شغب غير مبرر من جمهور الفتوة.

وحتى لا نظلم أحداً، فالقراءة العامة لموضوع التحكيم نجدها في تطور وتحسن عن السنوات الماضية، وعمل لجنة الحكام بدأ يظهر على الساحة وخصوصاً أنها دفعت بالعديد من الوجوه الشابة الواعدة إلى الميدان وقد أثبتوا جدارتهم، ما ينقص الدوري السوري على صعيد التحكيم هو الفار، فلو توفر لما كتبنا في هذه الحالات الجدلية.

وللعلم فإن لجنة الحكام بحاجة إلى ثمان وثلاثين طاقم تحكيم أسبوعياً بمعدل (152) حكماً لقيادة مباريات الدوري الممتاز بالفئات الثلاث ودوري الدرجة الأولى، والمباريات ليست سهلة على الإطلاق، فالمنافسة هذا الموسم أوسع وأكثر شدة من ذي قبل بكل المسابقات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة