كشفت الممثلة المصرية منّة فضالي عن أمنيتها في تكوين أسرة وخوض تجربة الأمومة، معربة عن حزنها بسبب التجارب العاطفية التي مرت بها، والتي جعلتها أكثر حذراً في التفكير بالزواج مجدداً، رغم رغبتها في الارتباط بشخص يمنحها الأمان والاستقرار.
وقالت في لقاء مصور: إنها كرست سنوات طويلة من حياتها للعمل في مجال الفن وبناء رصيد فني، وكانت تأمل أن تحقق الاستقرار المهني أولاً، مضيفة: “اختياراتي في الزواج مدمرة حياتي، وأنا شخصياً أتمنى أن أكوّن أسرة، وحلم حياتي أن أعيش حياة الأمومة، أفنيت حياتي في مهنة الفن، وكان نفسي أولاً أن أبني رصيداً فنياً جيداً، ثم أفكر في تكوين أسرة، لكي أوفر لأولادي حياة لم أعشها”.
في سياق مختلف، تحدثت الفنانة المصرية عن تفاصيل التحديات المهنية والشخصية التي تواجهها مؤخراً، كاشفة عن مشاعر قاسية تحاصرها جراء التهميش وانحسار الفرص الفنية، الأمر الذي دفعها للتفكير جدياً في اعتزال التمثيل ومغادرة البلاد بحثاً عن أرضية جديدة بعيداً عن الأجواء الفنية.
واعترفت فضالي بثقل الضغوط النفسية الناتجة عن غيابها عن الدراما بالقدر الذي تبتغيه، مشيرة إلى أنها باتت حائرة بشأن أسباب استبعادها وتراجع العروض التي تتناسب مع خبرتها وسنوات عطائها الفني.
وأفصحت عن تراود فكرة بيع كل ممتلكاتها والهجرة برفقة والدتها خلال هذا العام لتأسيس مشروع خاص بعيداً عن الأضواء، مؤكدة أن انعدام الفرص جعل قرار الابتعاد عن الشاشة حاضراً بقوة، خاصة أنها تشعر بامتلاكها طاقة إبداعية لم تستغل بعد.
ولم تخف الفنانة تأثرها النفسي العميق بقلة الأعمال، للدرجة التي جعلتها تشكك أحياناً في قدراتها وإمكاناتها، وتشعر بعدم الترحيب بوجودها رغم مسيرتها الممتدة منذ عام 2002 والتي استهلتها في سن السادسة عشرة ووقفت خلالها أمام قمم الدراما والسينما.
كما تطرقت إلى حالة العزلة التي تعيشها في الوسط الفني والفعاليات الاجتماعية، حيث أوضحت أنها لا تنتمي للدوائر المغلقة أو التكتلات الفنية، ونظراً لميلها الحالي للانطواء باتت تساورها مشاعر الوحدة والتهميش، رغم احتفاظها بعلاقات طيبة مع الجميع.
أسرة التحرير