ووفقا له، لا يسمح لنا التغيير الناجح في مدار الكويكب ديمورفوس نتيجة اصطدامه بمركبة DART الفضائية، باعتبار مشكلة حماية الأرض من الأجرام السماوية الخطرة قد حلت تماما.
ويقول: "DART- تجربة علمية طبيعية ناجحة، لكنها ليست وسيلة لحماية الأرض. لأننا نفتقر حاليا إلى الطاقة اللازمة للاصطدام".
ويشير العالم إلى أنه خلال تجربة ناسا، اصطدمت المركبة الفضائية DART، التي يبلغ وزنها حوالي 600 كيلوغرام، بالكويكب ديمورفوس، الذي يبلغ قطره حوالي 150 مترا، بسرعة 6.1 كيلومتر في الثانية في 26 سبتمبر 2022.
ويقول: "أظهرت النتائج أن الاصطدام المباشر غير سرعة الكويكب، مما قلص مدة دورانه حول الأرض من 11 ساعة و55 دقيقة إلى 11 ساعة و22 دقيقة، أي بانخفاض قدره 33 دقيقة! وكانت الحسابات الأولية تشير إلى أن التغيير في مدة الدوران لن يتجاوز 10 دقائق".
ووفقا له، كانت هذه أول تجربة ترصد تغييرا اصطناعيا في مدار جرم سماوي طبيعي. وقد تم تأكيد البيانات التي تم الحصول عليها خلال عمليات الرصد الضوئي بواسطة قياسات الرادار باستخدام التلسكوبات الراديوية الأرضية.
ولكن، لم يتجاوز التغير في سرعة ديمورفوس المدارية 2.7 ملم\ثانية، وانخفض قطر مداره أقل من 100 متر من مقداره الأولي البالغ حوالي 2.4 كيلومتر. وللمقارنة، يبلغ متوسط سرعة الكويكبات القريبة من الأرض التي تدور حول الشمس حوالي 20 كيلومترا\ثانية، أي أكبر بحوالي 6.7 مليون مرة من التغير الملحوظ في سرعة ديمورفو.
ويذكر أن المكون الرئيسي للنظام الثنائي، وهو الكويكب ديديموس، الذي يبلغ قطره حوالي 760 مترا، اكتشف في 11 أبريل 1996، ضمن برنامج مراقبة الفضاء في مرصد كيت بيك بالولايات المتحدة. أما قمره، ديمورفوس، فقد اكتشف عام 2003 من خلال تحليل التغيرات الدورية في سطوع النظام. وحصل القمر على تسمية رسمية عام 2020.