أكدت الدكتورة جيهان حنفي، وكيل أول وزارة الشباب والرياضة، نيابةً عن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، أن شعار الموسم الخامس من المسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب «مواهب وقدرات»، وهو «عطاء»، يجسد قيمة إنسانية عظيمة، ويعكس أهمية الموهبة والعطاء في بناء الإنسان.
وأشارت إلى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في اكتشاف مواهب النشء والشباب ورعايتها وتنميتها، باعتبارهم الثروة الحقيقية وصنّاع المستقبل.
وأوضحت، خلال كلمتها في احتفالية تكريم الفائزين بالمسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب، أن وزارة الشباب والرياضة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل النشء والشباب، وتعمل على توفير البرامج والمبادرات التي تسهم في اكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم وتنميتها، ومن بينها المشروع القومي لاكتشاف ورعاية الموهوبين، الذي يمثل منصة وطنية متكاملة لاكتشاف المبدعين ودعمهم في مختلف المجالات.
وأضافت أن اجتماع أبناء مختلف دول العالم في هذه الاحتفالية يعكس أهمية توظيف الرياضة والثقافة والفنون في تعزيز التواصل الإنساني، وتجاوز الحدود الجغرافية، وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات اكتشاف المواهب ورعايتها.
وأشارت إلى أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا أفضل أمام الشباب من مختلف التخصصات لإبراز قدراتهم وإبداعاتهم، وتعزز قيم المحبة والتفاهم والتعاون بين شعوب العالم.
ووجهت الشكر إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على ما يقدمه من دعم وتشجيع ورعاية للطلاب الوافدين.