أكدت الدكتورة ناتاليا كوفاليوفا، أخصائية الغدد الصماء، أن البصل يُعدّ من الأطعمة متعددة الاستخدامات، حيث يتواجد في تشكيلة واسعة من الأطباق عبر مختلف المطابخ والتقاليد الغذائية في أنحاء العالم.
وأشارت الطبيبة إلى أن أهمية البصل تتجاوز مجرد إضافة نكهة مميزة للأطعمة، بل يمتد أثره إلى رفع القيمة الغذائية للوجبات وتوسيع نطاق الفوائد الصحية التي يقدمها للجسم.
وقدّمت الطبيبة قائمة بخمسة فوائد رئيسية للبصل، يمكن أن تلعب دوراً محورياً في تقوية الصحة العامة والمساهمة في إطالة العمر:
1- غناه بمضادات الأكسدة
يُصنّف البصل كمصدر ثري لمجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة، ومن أبرزها مركب الكيرسيتين الذي يتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهابات. وتساعد هذه المضادات في محاربة الإجهاد التأكسدي الناتج عن نشاط الجذور الحرة داخل الجسم، كما تلعب دوراً في صون صحة الجلد وتأخير ظهور مظاهر التقدم في السن.
2- دعم التحكم في الوزن
للمهتمين بمتابعة أوزانهم، يُنصح بعدم استبعاد البصل من النظام الغذائي، فقد كشفت أبحاث علمية أن بعض الأفراد الذين أدرجوه في وجباتهم رصدوا تراجعاً في معدلات الدهون بالجسم، سواء كانت دهوناً تحت الجلد أو دهوناً حشوية.
3- خصائص مضادة للميكروبات
تتميز الزيوت العطرية المتواجدة في أنواع البصل الأحمر والأخضر والأصفر بقدرة فعالة على مقاومة البكتيريا، حيث أثبتت كفاءتها في التصدي لبكتيريا السالمونيلا والمكورات العنقودية الذهبية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل مركبات الفيتونسيدات "Phytoncides" على كبح نمو البكتيريا والفطريات، مع العلم أن هذه المركبات تحتفظ بفعاليتها الكاملة فقط في البصل الطازج غير المطبوخ.
4- تحسين صحة الجهاز الهضمي
يتضمن تركيب البصل مادة الإينولين، وهي ألياف غذائية طبيعية قابلة للذوبان، تعمل كغذاء حيوي يحفز نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما يعزز استقرار وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
5- تنظيم مستويات الكوليسترول
يمكن للبصل أن يساهم في تحسين توازن الدهون في الدم، من خلال المساعدة على تقليل الكوليسترول الضار ورفع نسب الكوليسترول الجيد، وهو ما يدعم عملية التمثيل الغذائي للدهون في الجسم.
ورغم هذه الفوائد، يُحذر من تناول البصل للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاهه، أو أولئك الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، نظراً لاحتمال تسببه في أعراض حرقة المعدة وتفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي.