تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
وزارة العدل التونسية تنفي تخصيص ميزانية لبناء سجون جديدة فيتامين «سي» يدعم نمو دماغ الجنين مجلس بابل يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في شكاوى التربويين وإدراج محيزم 4 بمشروع مجاري أيمن 60 الدورة الخامسة لمهرجان الأفلام الأوروبية تنطلق في الرياض نوفمبر 2026 استعادة الاتصال بمركبة فوياجر 1 قبل بلوغها مسافة يوم ضوئي من الأرض فيفا يفتح ملف مشروع الـ20 مليار دولار أمام مجلسه وسط ضغوط أوروبية دراسة: القيلولة المتكررة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن أول وفاة بإنفلونزا الطيور في واشنطن منذ عام أبل تسجل إيرادات قياسية في الربع الثالث من 2026 مدعومة بمبيعات iPhone وMac مختارات من الاقتباسات الأدبية العربية العميقة وزارة العدل التونسية تنفي تخصيص ميزانية لبناء سجون جديدة فيتامين «سي» يدعم نمو دماغ الجنين مجلس بابل يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في شكاوى التربويين وإدراج محيزم 4 بمشروع مجاري أيمن 60 الدورة الخامسة لمهرجان الأفلام الأوروبية تنطلق في الرياض نوفمبر 2026 استعادة الاتصال بمركبة فوياجر 1 قبل بلوغها مسافة يوم ضوئي من الأرض فيفا يفتح ملف مشروع الـ20 مليار دولار أمام مجلسه وسط ضغوط أوروبية دراسة: القيلولة المتكررة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن أول وفاة بإنفلونزا الطيور في واشنطن منذ عام أبل تسجل إيرادات قياسية في الربع الثالث من 2026 مدعومة بمبيعات iPhone وMac مختارات من الاقتباسات الأدبية العربية العميقة

بمناسبة تكريمه في معرض الشارقة للكتاب… سعيد يقطين: لم نؤسس مجتمعاً علمياً في جامعاتنا العربية

الرباط ـ «القدس العربي» : بمناسبة اختياره «شخصية العام الثقافية» في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، يتحدث الناقد والأكاديمي المغربي سعيد يقطين إلى «القدس العربي» عن مسيرته في دراسة السرد العربي، وعلاقته بالمناهج النقدية الغربية، وانتقال اهتمامه من النص الروائي إلى النص الرقمي. و...

3 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 1
بمناسبة تكريمه في معرض الشارقة للكتاب… سعيد يقطين: لم نؤسس مجتمعاً علمياً في جامعاتنا العربية

الرباط ـ «القدس العربي» : بمناسبة اختياره «شخصية العام الثقافية» في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، يتحدث الناقد والأكاديمي المغربي سعيد يقطين إلى «القدس العربي» عن مسيرته في دراسة السرد العربي، وعلاقته بالمناهج النقدية الغربية، وانتقال اهتمامه من النص الروائي إلى النص الرقمي. ويتوقف عند تأخر الثقافة العربية في استثمار التقنيات الرقمية، وما يراه من اختلالات في البحث الأكاديمي والجامعات العربية، مؤكداً ضرورة بناء مجتمع علمي يقوم على التخصص والعمل المؤسسي. وفي ما يلي نص الحوار: * ماذا يعني لك اختيارك «شخصية العام الثقافية» في معرض الشارقة الدولي للكتاب بعد مسيرة عقود من العطاء الأكاديمي والنقدي؟ أي تكريم لأي مبدع أو باحث في أي مجال يؤكد أن مجهوداته لقيت صدى لدى من يقيِّم التجارب المتميزة، وينظر إليها نظرة تقدير واحتفاء. ويعدّ هذا من بين ما يظل المبدع يتوقعه، ليس فقط من قبل المؤسسات والمختلفة، ولكن أيضا من أي متلقٍ يتواصل مع إنتاجه. ويعني اختياري شخصية العام الثقافية 2026 من قبل الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن المشروع الذي دشنت به حياتي الثقافية منذ بداية اشتغالي بالأدب والثقافة يلقى ما هو جدير به من الاهتمام والتقدير؛ وأن هذا يدفعني إلى مواصلة البحث فيه وتعميقه من خلال تطوير دراساتي وأبحاثي، خاصة ما اتصل منها بالتراث السردي العربي الذي يتطلب منا استكشاف خصوصياته وبنياته والعلاقات بينها، وما يتميز، ويتفاعل به مع التراث السردي الإنساني.

* ارتبط اسمك بمشروع متكامل في «علم السرد»؛ من تحليل الخطاب الروائي إلى قال الراوي. كيف استطعت جسر الفجوة بين المناهج الغربية الحديثة وأصالة التراث الحكائي العربي؟ ـ اخترت السرديات مجالا للتخصص بعد اطلاعي على كل الاجتهادات السردية التي تطورت خلال الحقبة البنيوية في الغرب، وجعلتها في البداية متصلة بالرواية المغربية التي ظهرت في الثمانينيات، وبالرواية العربية بعد هزيمة 1967. وقد مكنني ذلك من الوقوف على التقنيات الجديدة التي وظفتها على غرار ما عرفته الرواية الجديدة في فرنسا. ولما كنت محيطا بالسرد العربي القديم، وقرأت كل السير الشعبية في مراهقتي، فكرت في تطوير السرديات بالاشتغال بها، لأني رأيت فيها من التقنيات الفنية ما يوجد في الرواية الجديدة، وأن الراوي الشعبي كان له إلمام بالتراث العربي. وقد مكنني ذلك، وأنا أفكر في السرد العربي أن أطرح أسئلة تتعلق بالأنواع السردية العربية، وتاريخها من الانتهاء إلى أن للسرد العربي خصوصية لأنه عرف منذ ما قبل الإسلام. وجاء القرآن الكريم فأعطى للقصص ميزة خاصة، وكان له بذلك دور كبير في طبعه بملامح خاصة. وأتاحت لي هذه الخصوصية تطوير الكثير من المصطلحات التي وظفتها في تحليل الرواية. ومن بين هذه المصطلحات مفهوم الراوي الذي نجد له سمات لا نجدها في النظريات الغربية. لقد انتقل هذا الراوي من الشعر إلى السرد، مرورا بنقل التراث اللغوي والديني. وكل هذا يجعلنا امام صوت ثقافي لا غنى عنه في أي محاولة لكتابة التاريخ الثقافي العربي.

* كنت من أوائل النُقّاد العرب الذين دخلوا عالم «النص التفاعلي» والأدب الرقمي. كيف ترى واقع النقد الرقمي العربي اليوم في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة؟ قادني اشتغالي بالسرديات إلى التمييز بين القصة والخطاب والنص وفق التصور الذي بنيت عليه رؤيتي للسرد، مستفيدا من النظريات الغربية المختلفة، وفي الوقت نفسه متميزا عنها لأني منحت النص الذي اشتغلت به في «انفتاح النص الروائي» (1989) طابعا مختلفا عن التحديدات التي أعطيت له، فوضعته في نطاق «بنية نصية كبرى»، ونظرت إليه من زاوية تفاعله مع غيره من النصوص، وفي العلاقات التي تربط بينها. قادني هذا المفهوم إلى توسيعه بعد مواكبتي للتطور الذي عرفه النص مع الرقميات، وقد صار متصلا بالحاسوب والفضاء الشبكي مما عرف تحت مصطلح «النص المترابط». وكان بذلك توسيع مشروعي للسرديات بالانتقال من النص إلى النص المترابط الذي ساعدني في إعادة قراءة التراث العربي وفق ما يقدمه لنا النص المترابط. للأسف الشديد، لم تتطور علاقتنا بهذا التحديد الجديد للنص، فكان تعاملنا مع الرقميات يقوم ليس على أساس «ترقيم» النص العربي بجعله قابلاً لأن نتفاعل معه من خلال الشاشة. وظلت عملية «الرقمنة» التي مارسناها تقتصر على «تصوير» البيانات بدل تحويلها لتتلاءم مع ما توفره الشاشة. وفي غياب الترابط النصي العربي لم نتمكن من الاستفادة مما قدمته البيانات الكبرى. وكان لذلك أثره في تأخر دخولنا عوالم الذكاء الاصطناعي. وكانت النتيجة أننا لم ننتج أدبا رقميا، وظلّ تراثنا «مرقمنا» من خلال التصوير، وليس «مُرقَّما» عبر النص المترابط. ويبدو هذا في تمييزي بين النص الإلكتروني والنص الرقمي. * كيف تقيّم واقع البحث الأكاديمي والنقدي في الجامعات العربية اليوم؟ وهل تعاني الدراسات النقدية من أزمة مناهج أم أزمة رؤية؟ ـ ظلّ يشغلني دوما واقع الجامعة العربية، خاصة ما اتصل منها بشعبة اللغة العربية وآدابها، التي أعتبرها المتصلة بالهوية الثقافية التاريخية العربية. ولقد كتبت الكثير في تشخيص العوائق التي تحيل دون تطورها. يكمن جوهر هذه العوائق في أن البحث الأكاديمي العربي لم يأخذ بأسباب العلمي في الدراسات الأدبية، والإسلامية والإنسانيات بصفة عامة. فلم نؤسس المجتمع العلمي الذي يقوم على التخصصات، ولكنه انبنى على العمل الفردي الذي يشتغل به مثقفون من دون أي اختصاص؛ فلم ننتج العلماء.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
تقليد العيوب للاستدلال على الثراء! ثقافة وفنون

تقليد العيوب للاستدلال على الثراء!

  أنيسة الهوتية اغلب البشر لا يريدون أن يكونوا أثرياء بقدر ما يريدون التقرب منهم وتقليدهم وأن يراهم الآخرون أغنياء، حتى لو اضطروا إلى احتضان العيوب! تأملوا إنجلترا في عهد الملكة إليزابيث الأو

منذ 34 دقيقة
تجارب علمية ومسرحيات هادفة في اليوم الثاني من "مهرجان عمان للعلوم" ثقافة وفنون

تجارب علمية ومسرحيات هادفة في اليوم الثاني من "مهرجان عمان للعلوم"

مسقط- الرؤية تواصلت فعاليات وبرامج مهرجان عمان للعلوم 2026 في نسخته الخامسة، والذي حمل شعار "بوصلتنا العلوم" بمركز عمان للمؤتمرات. وتنوعت فعاليات وأنشطة المهرجان في يومه الثاني، وقدمت للزوار وال

منذ 41 دقيقة
إنزال 6 مجسمات بحرية في مرباط ضمن مشروع "المتحف البيئي المغمور" ثقافة وفنون

إنزال 6 مجسمات بحرية في مرباط ضمن مشروع "المتحف البيئي المغمور"

مرباط- العُمانية دُشّن في ولاية مرباط بمحافظة ظفار اليوم مشروع إنزال الشعاب المرجانية الصناعية "المتحف البيئي المغمور"، بعد اكتمال عمليات إنزال 6 مجسمات بحرية قبالة سواحل الولاية، في أول مشروع من ن

منذ 45 دقيقة
فايز قزق يفتح شفرات النص ويفكك الجينات في البحرين المسرحي ثقافة وفنون

فايز قزق يفتح شفرات النص ويفكك الجينات في البحرين المسرحي

شهدت قاعات مهرجان البحرين المسرحي الخامس انطلاقة ثرية ومشحونة بالشغف لأولى فعاليات ورشة "نبش المارد.. من شفرة النص إلى جينات العرض"، والتي يُقدمها الفنان السوري القدير الدكتور فايز قزق ضمن البرنامج التدريبي المصاحب للدورة الحالية التي تُقام احتفاءً باسم الفنان القدير خل...

منذ ساعتين