استندت الدراسة إلى تحليل بيانات 13274 شخصا تجاوزوا الـ65 عاما، جمعت خلال الفترة بين عامي 2008 و2018، وكان جميعهم خاليون من قرحة المعدة في بداية التجربة، ثم قيموا مدى تنوع حصصهم الغذائية وفق تصنيفات مكوّنة من تسع مجموعات غذائية، وتابعوا العلاقة بين هذا التنوع وصحتهم على المدى المتوسط.
وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يتبعون أنظما غذائية غنية ومتنوعة كانوا أقل عرضة بنسبة 24% للإصابة بقرحة المعدة مقارنة بأولئك الذين يقتصرون على مجموعات غذائية ضيقة، كما ارتبطت كل زيادة واحدة في مقياس التنوع الغذائي بانخفاض خطر الإصابة بنحو 5.6%.
وبقيت العلاقة ذات أهمية إحصائية بعد ضبطها بحسب العوامل مثل العمر وأنماط الحياة والحالة الصحية العامة، غير أن هذه الصلة كانت أكثر وضوحا في السنوات الأولى من المتابعة، بينما توقفت عن البقاء على صلة ذات دلالة إحصائية بعد ثلاث سنوات من المراقبة.
ويعتقد الباحثون أن نظاما غذائيا متنوعا يزود الجسم بما يلزمه من فيتامينات وعناصر غذائية تدعم جهاز المناعة وتساعد على مقاومة العدوى، بما فيها الفيروسات والبكتيريا المسببة لقرحة المعدة؛ إلا أن هذا التأثير قد يكون مؤقتا، لذا يُنصح بتناول تنوع واسع من الأطعمة يشمل اللحوم والخضروات والفواكه بانتظام.