توقعت تقارير أن ترتفع واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر خلال أكتوبر، رغم ارتفاع الأسعار الفورية إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات.
ووفقًا للتقرير المستند إلى بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تحليل أسواق السلع الأولية، فإنه من المتوقع أن تبلغ واردات المنطقة خلال أكتوبر 23.31 مليون طن متري، وهو أعلى مستوى منذ يوليو الماضي، عندما سجلت 23.38 مليون طن، ويمثل ذلك ثاني أعلى إجمالي شهري منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
وتقود الصين، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، الزيادة المتوقعة في واردات أكتوبر، وتتوقع شركة "كبلر" وصول 5.47 مليون طن إلى الصين، ارتفاعًا من 5.20 مليون طن في سبتمبر؛ ما يجعل أكتوبر ثالث أقوى شهر من حيث الواردات الصينية خلال عام 2026.
وتشير الزيادة في مشتريات الصين إلى أن الطلب استعدادًا لفصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي يفوق المخاوف بشأن ارتفاع الأسعار.. فقد بلغ سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم إلى شمال آسيا 29.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2023، ويعادل نحو ثلاثة أمثال سعره البالغ 10.40 دولار في أواخر فبراير، قبل اندلاع الصراع مع إيران.
وكانت الأسعار المرتفعة قد أدت في وقت سابق إلى تراجع الطلب الصيني على الغاز الطبيعي المسال، إلى حد يرجح أن تستعيد اليابان هذا العام مكانتها باعتبارها أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم.