تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
واتساب تكشف عن 4 مزايا جديدة لإدارة الدردشات الجماعية ندوة في معرض الجزائر للكتاب تستعرض أوجه التشابه بين المطبخين السعودي والجزائري القبض على منفذ جريمة قتل الشاب نور لبابيدي في حلب السعودية توقف الرحلات والتأشيرات من كينيا ضمن إجراءات احترازية ضد إيبولا رازوفيتش: جاهزون للعودة للانتصارات وضغط المباريات سبب التذبذب التقرير الفصلي: عجز الميزانية المغربية يسجل 33.3 مليار درهم بنهاية شتنبر 2026 الإطار القانوني لتصوير ونشر أدوية منتهية الصلاحية في المؤسسات الدوري السعودي: أبها يحبط الاتحاد بتعادل قاتل تحذير سوري من عواصف رعدية غزيرة وأمطار غزيرة اعتباراً من عصر الأحد إعادة فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول واتساب تكشف عن 4 مزايا جديدة لإدارة الدردشات الجماعية ندوة في معرض الجزائر للكتاب تستعرض أوجه التشابه بين المطبخين السعودي والجزائري القبض على منفذ جريمة قتل الشاب نور لبابيدي في حلب السعودية توقف الرحلات والتأشيرات من كينيا ضمن إجراءات احترازية ضد إيبولا رازوفيتش: جاهزون للعودة للانتصارات وضغط المباريات سبب التذبذب التقرير الفصلي: عجز الميزانية المغربية يسجل 33.3 مليار درهم بنهاية شتنبر 2026 الإطار القانوني لتصوير ونشر أدوية منتهية الصلاحية في المؤسسات الدوري السعودي: أبها يحبط الاتحاد بتعادل قاتل تحذير سوري من عواصف رعدية غزيرة وأمطار غزيرة اعتباراً من عصر الأحد إعادة فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول

خالد حماد: الذكاء الاصطناعي أكبر خطر يواجه دراسة الموسيقى

قال الموسيقار المصري خالد حماد إن تطور أدوات التأليف والتسجيل أتاح للموسيقى السينمائية إمكانات لم تكن متاحة في بدايات عمله

30 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 2
خالد حماد: الذكاء الاصطناعي أكبر خطر يواجه دراسة الموسيقى

قال الموسيقار المصري خالد حماد إن تطور أدوات التأليف والتسجيل أتاح للموسيقى السينمائية إمكانات لم تكن متاحة في بدايات عمله، لكنه يرى أن قيمة هذه الإمكانات تتحدد بما تضيفه إلى العمل، وبطريقة استفادة الموسيقيين منها، موضحاً أن البرامج تتجدد والأجهزة تصبح أسرع وتقنيات الصوت تتقدم، بينما يظل السؤال متعلقاً بالغاية من استخدامها، وما إذا كانت تساعد الفنان على تحسين ما يقدمه، أم تتحول إلى وسيلة للاستغناء عنه.

وأضاف حماد في حواره مع «الشرق الأوسط» أنه عايش تغيرات واسعة في صوت الفيلم، منذ العمل على أفلام بصوت أحادي القناة، كانت جودته محدودة، وصولاً إلى تقنيات «دولبي» و«دولبي أتموس»، وما أتاحته من تطور في تقديم الصوت داخل قاعات السينما، مؤكداً أن هذه التحولات يفترض أن تخدم النتيجة الفنية، وأن تمنح صناع الموسيقى والصوت قدرة أكبر على تنفيذ أفكارهم، مستفيدين من أدوات تتسع إمكاناتها باستمرار.

وتابع: «بعض الاستخدامات تضع التوفير في مقدمة الاعتبارات، فتجعل الاستعانة بالأجهزة مرتبطة بتقليص العنصر البشري، حتى حين يُقدَّم القرار باعتباره مواكبة للتطور». وميّز بين موسيقيٍّ يستخدم التقنية لتطوير عمله، وجهة تستعين بها لإلغاء الحاجة إلى الموسيقيين، موضحاً أن «خفض التكلفة قد يكون الدافع الحقيقي وراء اختيارات تبدو في ظاهرها فنية، بينما لا تمنح قيمة الخبرة البشرية الاهتمام نفسه».

ومن هذه الزاوية، ينظر حماد بقلق إلى دخول الذكاء الاصطناعي مجال التأليف الموسيقي، وقدرته المتزايدة على إنتاج موسيقى ضمن مهام أخرى تشمل كتابة القصص والسيناريوهات.

ويرى أن قوة الحسابات الاقتصادية قد تدفع إلى تفضيل هذه الأدوات لانخفاض تكلفتها، لكنه أكد أن مخاوفه لا تقف عند خسارة العمل أو الدخل، وإنما تمتد إلى أثر الاعتماد عليها في مستقبل تعلم الفنون وممارستها.

وأوضح أن ما يشغله هو احتمال تراجع الدافع إلى دراسة الموسيقى من الأساس، متسائلاً عن الأسباب التي ستشجع الأسر على إلحاق أبنائها بالكونسرفتوار على سبيل المثال، إذا شاع الاعتقاد بأن الأجهزة تستطيع إنجاز ما يحتاج تعلمه إلى سنوات.

ولفت إلى أن الحكم على جودة إنتاج الذكاء الاصطناعي في صورته الحالية لا يكفي للاطمئنان إلى حدود تأثيره، فالأدوات تتطور، كما أن المتلقي قد يعتاد ما يسمعه بمرور الوقت.

واستشهد بمقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن أخطاء في نطق الكلمات بسبب إهمال تشكيلها، ومع ذلك تُنشر وتنتشر، حتى يصبح الخطأ مألوفاً للأذن، ولا يعود المستمع يتوقف أمامه بالقدر نفسه.

وتابع أن «جيلاً ينشأ على سماع هذه الأخطاء قد يتعامل معها باعتبارها النطق الطبيعي، وهو ما يجعله مهتماً بأثر التكرار في تغيير المعايير التي يحكم بها الجمهور على ما يتلقاه».

وعن اختيار الأفلام التي يضع موسيقاها، قال حماد إنه يبحث قدر الإمكان عن تجربة تضيف إليه شيئاً مختلفاً، وتمنحه فرصة لاكتساب خبرة جديدة، من دون أن يعني ذلك نجاحه دائماً في الوصول إلى الاختيار الأفضل، موضحاً أن اهتمامه بالمشروع يرتبط أيضاً بجدية القائمين عليه، وبمدى تركيزهم في تفاصيله؛ لأن إحساسه بأن الجميع يسعى إلى تقديم الأفضل يدفعه إلى بذل جهد يوازي هذا الطموح.

وشبّه العمل مع فريق يمتلك هذه الرغبة بمباراة حقيقية، يحاول كل مشارك فيها تقديم أقصى ما لديه، ويجد في اجتهاد الآخرين حافزاً لتطوير ما يصنعه، مشيراً إلى أن «الخبرة لا تلغي حاجته إلى هذا التحدي، ولا تجعله مكتفياً بما يعرفه، بل تدفعه إلى الاقتراب من أفلام مختلفة، تمنحه أسباباً جديدة للبحث والعمل، بدلاً من الاكتفاء بتوظيف خبراته السابقة»، على حد تعبيره.

وتوقف حماد عند خصوصية الأفلام الغنائية والاستعراضية، لدى الحديث عن تجربته في «ولنا في الخيال حب»، مؤكداً أن العمل عليها قد يتطلب عشرة أضعاف الجهد الذي تحتاج إليه أفلام أخرى، مشيراً إلى أن صعوبتها تشمل طبيعة التعاون مع المخرج، وقدرته على فهم الموسيقى ومناقشة متطلباتها.

وأضاف أن «محبة المخرج للموسيقى أو ميله إليها لا يكفيان لصناعة فيلم غنائي؛ إذ يحتاج إلى خبرة فعلية تمكنه من تحديد ما يطلبه، وفهم ما يناقشه مع المؤلف الموسيقي». ولهذا يعد هذه الأفلام حالات خاصة، تتطلب استعداداً مختلفاً، ولا يستطيع أي مخرج التصدي لها اعتماداً على الحماس وحده، مهما كانت رغبته في تقديم تجربة تجمع السينما بالغناء والاستعراض.

وعند استعادة أعماله، يمنح حماد الأولوية لجودة ما أُنجز، بصرف النظر عن شهرة المشاركين فيه، موضحاً أنه يعتز بتجارب جمعته بصناع كانوا وقتها في بداياتهم.

ويرى أن كل عمل يضيف جزءاً لمسيرته، حتى حين تكون فائدته الأساسية درساً في تجنب خطأ، أو إعادة النظر في اختيار المتعاونين معه.

وأشار إلى أن صعوبة هذه الدروس تكمن في بقائها مسجلة؛ فقد تنتهي التجربة، ثم يعود إلى مشاهدتها على شاشة التلفزيون فيشعر بالضيق من تفصيلة كان يستطيع تنفيذها بصورة أفضل. وأقر بأن هذا الشعور يراوده تجاه بعض أعماله، وأحياناً تجاه أجزاء محددة منها، بينما يرى في حالات أخرى أن المشاركة نفسها لم تكن الاختيار المناسب، من دون أن يسمّي تجارب بعينها.

وعن علاقته بالمخرجين، أوضح أن التفاهم قد يقوم على توافق في الروح أو تقارب في التفكير، وقد ينشأ من تقدير الكفاءة والمهارة، مشيراً إلى تعاونه المتكرر مع رامي إمام وسعيد حامد، وما جمعه بهما من فهم متبادل. لكنه لا يقيس قوة العلاقة بعدد الأعمال، مستعيداً تعاونه مع مروان حامد في الفيلم القصير «لي لي»، الذي ظل يعدّه من المخرجين الذين يحب العمل معهم، رغم عدم تكرار التجربة.

وفي ختام الحوار، أعرب حماد عن سعادته بعضوية لجنة تحكيم في مهرجان «الجونة السينمائي» للمرة الأولى، موضحاً أن دراسته للإخراج وعمله في الموسيقى والصوت وتصميمه، كل ذلك يجعله يتابع عناصر الفيلم المختلفة بوصفه سينمائياً، مؤكداً أن التحكيم يفرض تركيزاً ومسؤولية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
ندوة في معرض الجزائر للكتاب تستعرض أوجه التشابه بين المطبخين السعودي والجزائري ثقافة وفنون

ندوة في معرض الجزائر للكتاب تستعرض أوجه التشابه بين المطبخين السعودي والجزائري

نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة ندوة حوارية بعنوان "المطبخ السعودي الجزائري: تقاطعات ثقافية على المائدة" خلال مشاركة المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، حيث استعرض الشيف عبد الصمد الهوساوي أوجه التقارب الحضاري بين البلدين.

منذ ساعة
هناء الإدريسي لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يحوّل الفنان إلى شخصية كرتونية ثقافة وفنون

هناء الإدريسي لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يحوّل الفنان إلى شخصية كرتونية

تعود الفنانة هناء الإدريسي إلى الساحة الفنية بخطوات مدروسة؛ فبعد أن طرحت العام الماضي أولى أغانيها إثر غياب، بعنوان «مكمّلة بالنيّة»، تصدر اليوم «أجمل لحظة».

منذ ساعة
روسيا.. إنزال كاسحة جليد عسكرية جديدة إلى الماء في بطرسبورغ ثقافة وفنون

روسيا.. إنزال كاسحة جليد عسكرية جديدة إلى الماء في بطرسبورغ

روسيا – أفادت مجلة “فوينويه أوبوزرينيه” بأن مراسم إنزال كاسحة الجليد “سفياتوغور” من مشروع ” 21180 إم” إلى الماء أقيمت الأسبوع الماضي في بطرسبورغ. ويتم بناء السفينة لصالح الأسطول الشمالي التابع للقوات البحرية الروسية في حوض بناء السفن &#82...

منذ ساعتين
بوليفارد وورلد تفتح أبوابها للجمهور اليوم ضمن موسم الرياض ثقافة وفنون

بوليفارد وورلد تفتح أبوابها للجمهور اليوم ضمن موسم الرياض

افتتحت منطقة "بوليفارد وورلد" اليوم، أبوابها للجمهور ضمن النسخة السابعة من موسم الرياض، وسط سعادة كبيرة من الزوار لعودة إحدى أكثر مناطق الموسم انتشارًا، لما تقدمه من تجارب ترفيهية تجمع ثقافات العالم في مكان واحد. وتعود المنطقة للعام الخامس على التوالي، مستندة إلى حضورها البارز وإ...

منذ ساعتين