وقال فولين في مقابلة مع وكالة تاس الروسية حول الموضوع:"إذا نظرنا إلى التطورات الحالية في مجال الحطام الفضائي، فلا يوجد سوى حل واحد، نحتاج إلى قمر صناعي للتنظيف يدخل المدار ويلتقط هذا الحطام، وينقله إلى مكان آخر للتخلص منه".
وأضاف:"إذا كان الحطام الفضائي عبارة عن قمر صناعي كبير انتهت مدة خدمته، فسيقوم (القمر المنظّف) بالالتحام بذلك القمر ونقله إلى الغلاف الجوي للأرض ليحترق هناك، أما بالنسبة لشظايا الحطام الفضائي فيمكن للقمر الخاص جمعها ونقلها إلى مدارات أعلى وأبعد عن الأرض بحيث لا تؤثر على عمل الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية".
وكانت الخبيرة الروسية في شؤون الفضاء إيلينا بافلوفا قد أشارت مؤخرا إلى أنها تستبعد حدوث "تأثير كيسلر" في الفضاء القريب من الأرض خلال العقدين المقبلين، مشددة ضرورة أن يراقب المتخصصون الوضع في الفضاء باستمرار، وأن يقوموا بتحديث النماذج الرياضية التي تساعد على رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، ويضعوا "قواعد حركية" موحدة لمنع اصطدام هذه الأجسام ببعضها أو بالمركبات الفضائية.
وفي يناير الفائت أشارت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، نقلا عن تقرير لشركة "سبيس إكس"، إلى أن أقمار "ستارلينك" اضطرت القيام بحوالي 150 ألف مناورة لتجنب الاصطدام بالأقمار الصناعية الصينية والحطام الفضائي بحلول عام 2025.