تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 5 نوفمبر 2026
عاجل
كاريس بشار تكشف تفاصيل علاقتها بابنها وموقفها من المقارنات بسلافة معمار آيت بن إيدير يعلن قائمة 25 لاعبا استعدادا لمواجهتي إثيوبيا الاتحاد البرتغالي يجهز حفل تكريم لرونالدو بعد اعتزاله الدولي فتح باب بيع تذاكر مباراة المغرب والنيجر في تصفيات كأس إفريقيا انتهاء رحلة تلسكوب "سويفت" الفضائي بعد 22 عاماً من العمل عبد الله الثاني يصل كازاخستان لبحث أمن الذكاء الاصطناعي مع توكاييف خسائر سامسونج تتجاوز 12% في 3 جلسات وسط هبوط أسهم الرقائق البصل: خمس فوائد صحية تدعم الجسم وتساعد على إطالة العمر افتتاح متحف "شماش" في بغداد لتوثيق تاريخ الجالية اليهودية تركيا تتصدر وجهات ترحيل المهاجرين من ألمانيا رغم تراجع الأعداد كاريس بشار تكشف تفاصيل علاقتها بابنها وموقفها من المقارنات بسلافة معمار آيت بن إيدير يعلن قائمة 25 لاعبا استعدادا لمواجهتي إثيوبيا الاتحاد البرتغالي يجهز حفل تكريم لرونالدو بعد اعتزاله الدولي فتح باب بيع تذاكر مباراة المغرب والنيجر في تصفيات كأس إفريقيا انتهاء رحلة تلسكوب "سويفت" الفضائي بعد 22 عاماً من العمل عبد الله الثاني يصل كازاخستان لبحث أمن الذكاء الاصطناعي مع توكاييف خسائر سامسونج تتجاوز 12% في 3 جلسات وسط هبوط أسهم الرقائق البصل: خمس فوائد صحية تدعم الجسم وتساعد على إطالة العمر افتتاح متحف "شماش" في بغداد لتوثيق تاريخ الجالية اليهودية تركيا تتصدر وجهات ترحيل المهاجرين من ألمانيا رغم تراجع الأعداد

لوسيد تتصدر وبورشه تلاحقها.. أفضل 10 علامات سيارات في 2026

تصدرت شركة كهربائية ناشئة قائمة أفضل علامات السيارات لعام 2026 بالعلامة الكاملة، متفوقة على بورشه وبي إم دبليو. لكن تصنيفا آخر قلب الموازين وكشف مفاجآت بشأن الاعتمادية.

5 نوفمبر 2026 9 د للقراءة 1
لوسيد تتصدر وبورشه تلاحقها.. أفضل 10 علامات سيارات في 2026

في عالم السيارات سريع التطور، يظل السؤال "من يصنع أفضل سيارة في العالم؟" من أكثر الأسئلة إثارة للجدل، خصوصا مع اشتداد المنافسة بين الشركات التقليدية العريقة والعلامات الكهربائية الصاعدة.

للإجابة عن هذا السؤال، كشفت مجلة "كار آند درايفر" (Car and Driver) الأمريكية عن تصنيف لأفضل 10 علامات تجارية في اختبارات سياراتها، مستندا إلى متوسط تقييمات طرازات كل شركة على مقياس من 10 درجات.

وتجمع هذه التقييمات بين الاختبارات الفنية الموضوعية وتجارب القيادة على الطرق، مع مقارنة كل سيارة بمنافسيها في الفئة نفسها، بهدف تحديد العلامات الأكثر قدرة على تقديم سيارات متفوقة في فئاتها المختلفة.

وكشفت النتائج عن مفاجأة لافتة، بعدما انتزعت "لوسيد" الكهربائية الأمريكية الصدارة بالعلامة الكاملة، متفوقة على "بورشه" الألمانية، بينما حلت "ريفيان" الكهربائية في المركز الثالث، في مؤشر على تصاعد المنافسة بين الشركات الناشئة والعمالقة التقليديين.

لكن الصورة تتغير عند الانتقال من متعة القيادة والأداء إلى الاعتمادية وتجربة الملكية طويلة المدى، وفقا لتقييمات منظمة "كونسيومر ريبورتس" (Consumer Reports) الأمريكية، التي وضعت شركات أخرى في المقدمة.

اقتنصت العلامة الأمريكية الناشئة المركز الأول بالعلامة الكاملة، مستفيدة من التقييمات المرتفعة لطرازيها "لوسيد إير" (Lucid Air) السيدان الفاخرة و"لوسيد غرافيتي" (Lucid Gravity) الرياضية متعددة الاستخدامات.

وحصد الطرازان جائزة "أفضل 10 سيارات" (10 Best) لعام 2026 من "كار آند درايفر"، في إنجاز لافت لشركة لا تزال تشكيلتها محدودة مقارنة بمنافسيها التقليديين.

وقال توني كيروغا، رئيس تحرير المجلة، إن "غرافيتي" أبهرت فريق التقييم بمدى القيادة الطويل وسرعة الشحن والتسارع القوي ورشاقة المناورة، إلى جانب الاهتمام بالتفاصيل ومساحات الركاب والتخزين.

ورغم حصول لوسيد على 10 درجات من 10، فإن هذه النتيجة تعكس متوسط تقييم طرازيها في اختبارات المجلة، ولا تعني بالضرورة خلو سياراتها من العيوب أو تفوقها في جميع معايير الملكية والاعتمادية.

واصلت "بورشه" ترسيخ مكانتها بين أفضل العلامات العالمية، محتلة المركز الثاني بمتوسط 9.8 درجة، رغم توسع تشكيلتها خلال العقود الأخيرة لتشمل السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيدان والطرازات الكهربائية.

وتظل السيارة الأسطورية "911" حجر الزاوية في هوية الشركة، بعدما حصلت على تقييم 10 من 10، بفضل ديناميكيات القيادة الدقيقة والأداء الرياضي الذي جعلها معيارا للمنافسة في فئتها.

ويمتد هذا التميز إلى طرازات أخرى مثل "كايني" (Cayenne) و"ماكان" (Macan) و"تايكان" (Taycan)، التي تجمع بين الاستخدام اليومي والتقنيات الحديثة والقدرات الرياضية.

وترى المجلة أن نجاح بورشه يكمن في قدرتها على نقل شخصيتها الرياضية إلى فئات مختلفة، دون التخلي عن متعة القيادة التي صنعت شهرتها.

على خطى لوسيد، أثبتت "ريفيان" أن الشركات الكهربائية الناشئة قادرة على منافسة علامات راسخة، بعدما احتلت المركز الثالث بمتوسط 9.2 درجات.

وتضم تشكيلتها سيارات "آر 1 إس" (R1S) الرياضية متعددة الاستخدامات، وشاحنة البيك أب "آر 1 تي" (R1T)، اللتين تجمعان بين الأداء القوي والقدرات المخصصة للطرق الوعرة والتصميم العملي.

وحصلت "آر 1 إس" موديل 2026 على تقييم 8.5 من 10 من المجلة، بينما تبرز "آر 1 تي" بوصفها إحدى الشاحنات الكهربائية المميزة في فئتها.

كما عزز وصول "آر 2" (R2) المدمجة تشكيلة الشركة، مع استهداف شريحة أوسع من المشترين عبر سعر دخول أقل من طرازاتها الأكبر حجما.

لكن هذا التفوق في اختبارات الأداء لا يعني بالضرورة نجاحا مماثلا في الاعتمادية طويلة المدى، وهي المفارقة التي تظهر بوضوح في تصنيفات "كونسيومر ريبورتس".

واصلت "جينيسيس"، العلامة الفاخرة التابعة لمجموعة هيونداي، صعودها في المنافسة العالمية، بعدما احتلت المركز الرابع بمتوسط 9.1 درجات.

واستفادت الشركة، التي تأسست كعلامة مستقلة عام 2015، من تشكيلة تضم سيارات السيدان "جي 70″ (G70) و"جي 80″ (G80) و"جي 90" (G90)، إلى جانب السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات "جي في 70″ (GV70) و"جي في 80" (GV80).

وفي جوائز "اختيار المحررين" (Editors’ Choice) لعام 2026، حصدت ٤ طرازات من جينيسيس الجائزة، هي "جي 80″ و"جي 90″ و"جي في 70" و"جي في 80″، وهي جائزة تشترط الحصول على تقييم لا يقل عن 9 درجات من 10.

وساعد هذا الأداء الشركة الكورية على تجاوز علامات فاخرة أكثر عراقة في تصنيفات المجلة، معززة حضورها في فئات السيارات التي تجمع بين الفخامة والتجهيزات المتقدمة.

احتلت "هوندا" المركز الخامس بمتوسط 9 درجات، مستفيدة من قدرتها على تقديم سيارات متوازنة تجمع بين الأداء العملي ومتعة القيادة.

وتشكل طرازات "أكورد" (Accord) و"سيفيك" (Civic) و"سي آر-في" (CR-V) ركائز مهمة في تشكيلتها، لكن نجاح الشركة يمتد أيضا إلى السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات "باسبورت" (Passport)، ونسختي الأداء الرياضي "إس آي" (Si) و"تايب آر" (Type R) من سيفيك.

وفي قائمة "أفضل 10 سيارات" لعام 2026، حصدت هوندا ٤ جوائز عن "أكورد" و"سيفيك" و"سي آر-في" و"باسبورت".

ويعكس هذا التنوع قدرة الشركة اليابانية على المنافسة في فئات مختلفة، بدلا من الاعتماد على طراز واحد لتحقيق تقييم مرتفع.

رغم تحول تركيز "فولكس فاغن" في السوق الأمريكية نحو السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، فإن العلامة الألمانية لا تزال تحتفظ بسيارات تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق القيادة.

وتبرز في مقدمتها "غولف جي تي آي" (Golf GTI) و"غولف آر" (Golf R)، اللتان حصدتا معا مكانا ضمن قائمة "أفضل 10 سيارات" لعام 2026.

كما حافظت سيارات الشركة الرياضية متعددة الاستخدامات على قدرتها التنافسية، ولا سيما "تيغوان" (Tiguan)، التي تتمتع بمكانة متقدمة في تقييمات فئتها. ومنح هذا المزيج فولكس فاغن متوسط 9 درجات، لتتقاسم المركز الخامس مع هوندا.

حافظت "بي إم دبليو" الألمانية على موقع متقدم بمتوسط 8.9 درجات، مستندة إلى تشكيلة واسعة تمتد من سيارات السيدان المدمجة إلى السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكبيرة ذات الصفوف الثلاثة.

وتتميز معظم طرازات الشركة بمحركات وأنظمة دفع متطورة، إلى جانب ديناميكيات قيادة تجعلها منافسا قويا في الفئات الفاخرة.

وعززت السيارة الرياضية "بي إم دبليو إم 2" (BMW M2) سمعة العلامة، بعدما فازت بجائزة "أفضل 10 سيارات" لعام 2026، تأكيدا لتمسك الشركة بتراثها الرياضي رغم التوسع في التقنيات الحديثة.

بعد ابتعادها عن سيارات الركاب التقليدية مثل "فوكس" (Focus) و"فيوجن" (Fusion) في السوق الأمريكية، ركزت "فورد" على الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، مع الاحتفاظ بسيارتها الرياضية الشهيرة "موستانغ" (Mustang).

وأثبتت هذه الإستراتيجية قدرتها على المنافسة بفضل طرازات مثل "برونكو" (Bronco)، إلى جانب شاحنات تجمع بين الاستخدام العملي والأداء القوي.

وفي جوائز "أفضل 10 سيارات" لعام 2026، فازت شاحنتا "مافريك" (Maverick) و"رينجر رابتور" (Ranger Raptor)، مما ساهم في تعزيز مكانة فورد ضمن أفضل العلامات بتقييم 8.9 درجات، متساوية مع بي إم دبليو.

واصلت "هيونداي" الكورية منافسة العلامات اليابانية والأوروبية، مستفيدة من تشكيلة متنوعة من سيارات السيدان والرياضية متعددة الاستخدامات والطرازات الهجينة والكهربائية.

وتبرز "باليسيد الهجينة" (Palisade Hybrid)، الفائزة بجائزة "أفضل 10 سيارات" لعام 2026، إلى جانب "أيونيك 5" (Ioniq 5) الكهربائية التي تمثل أحد أبرز طرازات الشركة.

ومنح هذا التنوع هيونداي متوسط 8.8 درجات، لتؤكد قدرتها على الجمع بين التقنيات الحديثة والاستخدام العملي في فئات سعرية مختلفة.

حافظت "مازدا" على موقعها ضمن قائمة أفضل 10 علامات بمتوسط 8.8 درجات، مستفيدة من فلسفتها التي تضع متعة القيادة في صميم تطوير السيارات.

وتظل "إم إكس-5 مياتا" (MX-5 Miata) النموذج الأبرز لهذه الفلسفة، التي امتد تأثيرها إلى سيارات السيدان والطرازات الرياضية متعددة الاستخدامات.

ورغم أن بعض طرازات مازدا الحديثة تراجعت نسبيا في تقييمات المجلة، نتيجة التركيز المتزايد على الحجم والتقنيات على حساب رشاقة المناورة، فإن الشركة لا تزال تقدم سيارات تتمتع بقدرات تنافسية قوية.

بينما يركز تصنيف "كار آند درايفر" على أداء السيارات وتجربة القيادة ومدى تنافسيتها داخل فئاتها، يقدم تقرير "كونسيومر ريبورتس" لعام 2026 صورة أوسع تشمل نتائج اختبارات الطرق والسلامة والاعتمادية المتوقعة ورضا المالكين.

وكشف التقرير، الذي شمل 31 علامة تجارية، عن نتائج مختلفة تماما في بعض المراكز. فقد احتفظت "سوبارو" اليابانية بالمركز الأول للعام الثاني على التوالي، بمجموع 82 نقطة من 100، متقدمة بفارق ضئيل للغاية على "بي إم دبليو" التي حلت ثانية بالمجموع نفسه بعد التقريب.

وجاءت "بورشه" ثالثة برصيد 79 نقطة، تلتها هوندا في المركز الرابع وتويوتا خامسة، ثم لكزس ولينكولن وهيونداي وأكيورا وتسلا.

وكانت إحدى أبرز المفاجآت وصول "تسلا" إلى المركز العاشر في الترتيب العام، بعدما تقدمت 8 مراكز مقارنة بالتصنيف السابق.

لكن المفارقة الأكثر وضوحا ظهرت مع "جينيسيس"، التي احتلت المركز الرابع في تقييمات "كار آند درايفر"، بينما جاءت في المركز الـ15 في الترتيب العام لـ"كونسيومر ريبورتس"، وتراجعت إلى المركز الـ21 عند النظر إلى تصنيف الاعتمادية وحده.

وأرجع التقرير هذا الأداء إلى مشكلات الاعتمادية المتوقعة، إذ لم تحصل أي من طرازات العلامة على تقييم متوسط أو أعلى في هذا الجانب.

أما "ريفيان"، التي احتلت المركز الثالث في تصنيف "كار أند درايفر"، فقد جاءت في المركز الـ26 في الترتيب العام لـ"كونسيومر ريبورتس"، وحلت أخيرة في تصنيف الاعتمادية بين العلامات التي توفرت عنها بيانات كافية.

وفي المقابل، تصدرت ريفيان ترتيب رضا المالكين، في مفارقة تكشف أن إعجاب المستخدمين بسياراتهم لا يعني بالضرورة انخفاض احتمالات تعرضها للأعطال.

واحتلت "جيب" المركز الأخير في الترتيب العام للعام الثالث على التوالي، بسبب ضعف نتائجها في الاعتمادية واختبارات القيادة ورضا المالكين.

ومن المهم الإشارة إلى أن "لوسيد"، متصدرة تقييمات "كار أند درايفر"، لم تُدرج في الترتيب العام للعلامات لدى "كونسيومر ريبورتس"، لأن المنظمة تشترط اختبار طرازين حاليين على الأقل لإدراج العلامة في هذا التصنيف.

تكشف المقارنة بين التصنيفين عن اختلاف جوهري في طريقة قياس جودة السيارات. فمجلة "كار أند درايفر" تركز على قدرات السيارة في فئتها، بما يشمل الأداء وديناميكيات القيادة والتجهيزات والانطباعات المباشرة خلال الاختبارات، وهو ما يسمح لعلامات تمتلك تشكيلة محدودة ومتميزة بالحصول على متوسطات مرتفعة.

أما "كونسيومر ريبورتس"، فتمنح وزنا أكبر لتجربة الملكية عبر الجمع بين اختبارات القيادة والسلامة وبيانات الاعتمادية ورضا المالكين.

وهذا الاختلاف يفسر كيف يمكن لشركة أن تتصدر قائمة في حين تتراجع في أخرى، دون أن تكون إحدى النتيجتين بالضرورة خاطئة.

كما أن هذه التصنيفات تعكس أساسا السيارات التي تختبرها المؤسستان في السوق الأمريكية، ولا يمكن اعتبارها حكما نهائيا على جميع الطرازات المتاحة في الأسواق العالمية.

الخلاصة أنه لا توجد علامة تجارية واحدة تتفوق في جميع المعايير بلا استثناء. فبين متعة القيادة والأداء والفخامة من جهة، والاعتمادية والسلامة وتكاليف الاستخدام من جهة أخرى، يبقى اختيار السيارة الأفضل مرتبطا بأولويات المشتري، وليس بالمركز الذي تحتله علامتها في قائمة واحدة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من سيارات