غادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الخميس، الأراضي الأردنية متوجهاً إلى جمهورية كازاخستان، في زيارة رسمية تهدف إلى ترؤس جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" المعنية بأمن الذكاء الاصطناعي، بمشاركة الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف.
وأفاد الديوان الملكي الهاشمي، في بيان صادر عنه، بأن الملك عبد الله الثاني سيصل إلى العاصمة أستانا لإجراء مباحثات ثنائية مع نظيره الكازاخستاني، حيث سيتولى الجانبان معاً قيادة هذا الاجتماع الدولي الذي يجمع قادة دوليين ومسؤولين رفيعي المستوى.
ولم يكشف البيان الملكي عن تفاصيل إضافية تتعلق بجدول أعمال الزيارة أو البنود المحددة التي ستناقش خلال هذه الفترة.
وكان أيبك سماديار، المتحدث باسم رئاسة كازاخستان، قد أعلن في وقت سابق، يوم الأربعاء، أن الزيارة الملكية ستستمر على مدار يومي الخميس والجمعة، مشيراً إلى أن العاصمة أستانا ستستضيف جلسات مبادرة "اجتماعات العقبة" في اليوم الأخير من الزيارة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكازاخستانية "كازينفورم"، فإن المحادثات الثنائية بين الزعيمين ستتركز على سبل تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية والاقتصادية بين عمّان وأستانا، فضلاً عن تعميق الروابط الثقافية وتوطيد أواصر التواصل بين الشعبين.
وتعود نشأة مبادرة "اجتماعات العقبة" إلى عام 2015، حين أطلقها الملك عبد الله الثاني بهدف تعزيز التنسيق الدولي في مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف، حيث تتناول جولاتها المتعاقبة القضايا الأمنية الناشئة وتوسيع نطاق التعاون بين الجهات المعنية.
وشهدت المبادرة عقد عدة دورات في الأردن وخارجه، شملت دولاً مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، إسبانيا، ألبانيا، إندونيسيا، إيطاليا، البرازيل، وبلغاريا.
وفي سياق متصل، أعرب الملك عبد الله الثاني، خلال زيارته الأخيرة إلى أستراليا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عن ترحيبه بالاهتمام الأسترالي باستضافة اجتماع ضمن هذه المبادرة في عام 2027، والذي من المقرر أن يركز على محاربة التطرف الرقمي ومكافحة إساءة استخدام التقنيات الحديثة.