أكدت الدكتورة علا شوقي، عميد معهد التغذية، أن تنظيم النظام الغذائي لمريض السكري، خاصة الذي يعتمد على الإنسولين، يمثل عاملًا أساسيًا في ضبط مستويات السكر بالدم، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين كميات الطعام التي يتناولها المريض وجرعات الإنسولين التي يحددها الطبيب.
التوافق بين جرعات الإنسولين والوجبات الغذائية
وأوضحت علا شوقي، خلال ورشة عمل نظمتها شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين بالتعاون مع المعهد القومي للتغذية، أن عدم التوافق بين جرعات الإنسولين والوجبات الغذائية قد يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم، سواء بالانخفاض أو الارتفاع، نتيجة عدم تناسب الجرعة مع احتياجات الجسم وكمية الطعام المتناولة.
تنظيم مستويات السكر بالدم
وأضافت أن الإنسولين يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات السكر بالدم، ولذلك يحتاج المريض إلى الالتزام بالتعليمات الطبية المتعلقة بالجرعات، بالتوازي مع اتباع نظام غذائي مناسب لطبيعة حالته الصحية.
وأشارت إلى أهمية التكامل بين الطبيب المعالج والمتخصص في التغذية العلاجية، موضحة أن الطبيب يحدد جرعات الإنسولين وفقًا لاحتياجات المريض، بينما يساعد النظام الغذائي على تنظيم الوجبات وكمياتها بما يتناسب مع الخطة العلاجية، ويحد من احتمالات حدوث اضطرابات في مستويات السكر.
تعديل جرعات الإنسولين لا يجوز
وشددت عميد معهد التغذية على أن تعديل جرعات الإنسولين لا يجوز أن يتم بصورة عشوائية أو اعتمادًا على النظام الغذائي وحده، مؤكدة ضرورة الرجوع إلى الطبيب المعالج لمراجعة الجرعات وفقًا لقياسات السكر واستجابة الجسم للعلاج.
واختتمت بالتأكيد أن التغذية العلاجية والعلاج الدوائي يكمل كل منهما الآخر في التعامل مع مرض السكري، وأن الالتزام بالنظام الغذائي الموصوف إلى جانب العلاج والمتابعة المنتظمة يساعد المريض على تحقيق تحكم أفضل في مستويات السكر بالدم.