اختُتمت فعاليات النسخة الثامنة من فعالية (الرستاق تقرأ)، التي أُقيمت في الحديقة العامة بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، تحت رعاية سعادة الدكتور خميس بن حمدان الغافري، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق، بتنظيم فريق نَبْر الشبابي العُماني، بالتعاون مع فريق إرادة الثقافي، وسط مشاركة مجتمعية متنوعة عكست اهتمامًا بالثقافة والمعرفة والمبادرات الشبابية. وجاءت الفعالية امتدادًا لمسيرة ثقافية تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع، وإيجاد مساحة تجمع بين المعرفة والإبداع والترفيه الهادف، إلى جانب إبراز المواهب والطاقات الشبابية، ودعم المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، وإتاحة الفرصة لها للتعريف بمنتجاتها ومبادراتها. وشهدت الفعالية تنوعًا في الأركان والأنشطة المصاحبة، بمشاركة عدد من المشاريع والمبادرات والجهات المختلفة، حيث أتاحت للزوار فرصة التعرف على تجارب متنوعة في أجواء مجتمعية جمعت بين الثقافة والتفاعل والترفيه، وأسهمت في تعزيز التواصل بين المشاركين والزوار.
وقال أحمد بن حارب المزروعي، المشرف العام لفريق نَبْر الشبابي العُماني: نؤمن في فريق نَبْر بأن العمل الشبابي الحقيقي لا يُقاس بعدد الفعاليات التي ننظمها، وإنما بحجم الأثر الذي نتركه في المجتمع. ومن هذا المنطلق، تأتي فعالية الرستاق تقرأ امتدادًا لرسالتنا في تمكين الشباب، وتعزيز ثقافة المبادرة، وإيجاد مساحات تتيح لأفراد المجتمع إبراز مواهبهم وأفكارهم وإبداعاتهم. من جانبها، قالت ريهام خالد العبري رئيس لجنة العلاقات العامة بفريق نَبْر الشبابي العُماني: (وصول الرستاق تقرأ إلى نسختها الثامنة يعكس استمرارية هذه المبادرة وأهميتها في جمع المجتمع حول الثقافة والمعرفة. وبالنسبة لنا كفريق عمل، كانت الفعالية فرصة للتعاون وتبادل الخبرات، والعمل على تقديم تجربة تجمع مختلف الفئات وتمنح المشاريع والمبادرات مساحة للظهور والتواصل مع الجمهور). وتؤكد فعالية (الرستاق تقرأ) أهمية المبادرات الثقافية التي تقودها الفرق الشبابية، ودورها في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتشجيع القراءة والإبداع، ودعم المشاريع المحلية، بما يسهم في إيجاد بيئة تفاعلية تجمع أفراد المجتمع حول المعرفة والعمل المشترك.