تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
دراسة فلكية تكشف الدقة العلمية في لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية دراسة فلكية تكشف الدقة العلمية في لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية

12 هدفا وملامح جديدة.. هل تكفي صحوة ريال مدريد لإسقاط برشلونة؟

كيف تغير أداء ريال مدريد قبل كلاسيكو برشلونة؟ قراءة في تعديلات مورينيو وأدوار غولر وفالفيردي وبرناردو سيلفا، وأرقام تكشف تحسن الفريق وثغراته الدفاعية.

22 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 1
12 هدفا وملامح جديدة.. هل تكفي صحوة ريال مدريد لإسقاط برشلونة؟

كان ريال مدريد متأخرا أمام روما (1-3) حتى الدقيقة 82، قبل أن تقلب ثلاث ركلات ركنية نفذها التركي أردا غولر المباراة رأسا على عقب، بعدما سجل كارلوس إسبي وإندريك وأنطونيو روديغر ثلاثة أهداف خلال سبع دقائق، ليخرج الفريق الملكي بفوز مثير (4-3) في دوري أبطال أوروبا.

وبعد أربعة أيام، قدم ريال مدريد أداء أكثر تنظيما أمام إشبيلية وفاز (4-1)، ثم كرر النتيجة ذاتها الأربعاء الماضي أمام لايبزيغ الألماني، ليصل إلى مواجهة برشلونة المرتقبة يوم الأحد المقبل في ملعب كامب نو بعدما سجل 12 هدفا في ثلاث مباريات متتالية.

وأعادت النتائج الأخيرة الثقة إلى ريال مدريد بعد بداية متقلبة للموسم، إذ ظهرت مؤشرات على تحسن قدرته على التحكم في إيقاع المباريات وصناعة الفرص، بعدما أجرى مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو تغييرات في توزيع الأدوار داخل وسط الملعب وعلى الطرف الأيمن، غير أن مواجهة برشلونة، متصدر الدوري الإسباني بفارق ست نقاط، ستحدد مدى فاعلية هذه التعديلات أمام منافس أكثر قوة.

أظهرت مباراة روما قدرة ريال مدريد على استغلال الكرات الثابتة، بعدما سجل أهدافه الثلاثة الأخيرة إثر ركلات ركنية نفذها غولر، الذي شارك بديلا في الشوط الثاني وأسهم في قلب النتيجة، بينما عانى الفريق طوال فترات من المباراة في مواجهة سرعة هجمات منافسه الإيطالي.

وكانت المباراة امتدادا لمشكلات ظهرت خلال الأسابيع الأولى من الموسم، أبرزها تراجع القدرة على الضغط واستعادة الكرة، وصعوبة فرض السيطرة رغم امتلاك الفريق لاعبين يتمتعون بمهارات فردية كبيرة.

وكشفت إحصاءات نشرتها صحيفة "آس" الإسبانية مطلع أكتوبر/تشرين الأول أن ريال مدريد كان الأقل ركضا في الدوري بمتوسط 96.5 كيلومترا للمباراة، مقابل 104.5 كيلومترات لبرشلونة، كما احتل المركز قبل الأخير في عدد مرات الركض عالي الشدة، بمتوسط 394 مرة في المباراة، والمركزين الـ16 والـ17 في استعادة الكرة واعتراض التمريرات على التوالي.

وفي ذلك الوقت، بلغ متوسط استحواذ الفريق 52.3% في الدوري الإسباني، بينما وصلت النسبة إلى 68.7% لدى برشلونة، في مؤشر على اختلاف قدرة الفريقين على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في سير المباريات.

وبعد العودة أمام روما، لجأ مورينيو إلى تعديلات منحته خيارات إضافية في بناء الهجمات، وظهرت آثارها بوضوح في المباراتين التاليتين.

بدأ مورينيو مواجهة إشبيلية بإشراك الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، مع منح غولر دورا أعمق بجوار الفرنسي أوريلين تشواميني في وسط الملعب، مما أتاح للاعب التركي استقبال الكرة والمشاركة في بناء الهجمات، والربط بين لاعبي الوسط والخط الأمامي.

وساعد هذا التوزيع على توفير خيارات تمرير إضافية، إذ تولى تشواميني تأمين المساحات خلف غولر، بينما شارك فالفيردي في بناء اللعب والتقدم على الطرف الأيمن، مستفيدا من قدرته على الركض وتغطية المسافات.

وانعكس التغيير على استحواذ ريال مدريد، الذي بلغ 65.1% أمام إشبيلية، ثم 64.4% أمام لايبزيغ، وهما أعلى معدلين للفريق خلال مبارياته الـ12 الأولى هذا الموسم، وفقا لبيانات شبكة "أوبتا" التي نشرتها صحيفة "آس"، بعدما بلغ متوسط استحواذه 49.5% خلال المباريات العشر السابقة في مختلف المسابقات.

وحافظ مورينيو على الفكرة ذاتها أمام لايبزيغ رغم إجراء عدة تغييرات على تشكيلته، إذ أشرك الفرنسي إدواردو كامافينغا إلى جانب البرتغالي برناردو سيلفا في وسط الملعب، بينما تقدم غولر إلى الجهة اليمنى أمام فالفيردي.

وسجل ريال مدريد أمام الفريق الألماني أعلى معدل للتمريرات في مباراة واحدة هذا الموسم، بعدما أكمل 679 تمريرة من أصل 742 محاولة، بينها 352 تمريرة في نصف ملعب المنافس، في حين تجاوز ثمانية لاعبين حاجز 50 تمريرة للمرة الأولى خلال الموسم الجاري.

وكان فالفيردي وغولر أكثر ثنائي تبادلا للتمريرات خلال المباراة، إذ مرر الأوروغوياني الكرة إلى زميله التركي 24 مرة، مقابل 18 تمريرة في الاتجاه المعاكس، في مؤشر على النشاط الذي شهده الجانب الأيمن بمشاركة برناردو سيلفا.

وأشاد مورينيو بهذه العلاقة عقب الفوز على لايبزيغ، موضحا أن وجود لاعب مثل برناردو أو غولر في وسط الملعب يمنح الفريق خيارات أكثر عند إخراج الكرة، وقدرة أكبر على السيطرة عليها وتسريع التحولات الهجومية.

وتكتسب هذه التغييرات أهمية خاصة بالنظر إلى تحفظ المدرب البرتغالي سابقا على إشراك فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وتردده في إعادة غولر إلى مناطق أعمق، قبل أن تمنحه المباراتان الأخيرتان مؤشرات مشجعة على فاعلية هذا التوزيع.

ساعد تحسن بناء اللعب ريال مدريد على تنويع طرق الوصول إلى مرمى المنافسين، بعدما اعتمد بصورة واضحة على الكرات الثابتة في عودته أمام روما.

فأمام إشبيلية، افتتح غولر التسجيل بتسديدة يسارية من حافة منطقة الجزاء، إثر هجمة مرتدة بدأها الإنجليزي جود بيلينغهام، قبل أن ينقل الإيفواري يان ديوماندي الكرة إلى اللاعب التركي الذي وضعها في الشباك.

وبعد سبع دقائق، أضاف الفرنسي كيليان مبابي الهدف الثاني عقب تمريرة بالكعب من بيلينغهام، قبل أن يسجل هدفه الشخصي الثاني من ركلة جزاء، ثم اختتم ديوماندي الرباعية بانطلاقة فردية أنهاها بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.

وكرر ريال مدريد تنوعه الهجومي أمام لايبزيغ رغم تغيير عدد من اللاعبين الأساسيين، فسجل برناردو سيلفا الهدف الأول بعدما تابع تسديدة غولر التي تصدى لها الحارس، ثم أضاف اللاعب التركي الهدف الثاني إثر كرة رأسية من مبابي، قبل أن يسجل المهاجم الفرنسي الهدف الثالث بتسديدة قوية من حافة منطقة الجزاء.

وأكمل ديوماندي الرباعية بتسديدة مباشرة استقرت في الزاوية العليا للمرمى، بعدما شارك بديلا لفينيسيوس جونيور وأسهم كذلك في صناعة هدف مبابي.

ومنح تألق ديوماندي مورينيو خيارا مهما قبل الكلاسيكو، في ظل غياب فينيسيوس عن المواجهة بسبب عقوبة إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني، إذ أسهم اللاعب الإيفواري في أهداف ريال مدريد أمام إشبيلية، ثم قدم أداء مؤثرا خلال مشاركته القصيرة أمام فريقه السابق لايبزيغ.

وفي المقابل، أظهرت مشاركة فينيسيوس أساسيا أمام لايبزيغ أن مورينيو يواصل البحث عن أفضل توزيع للأدوار الهجومية، بعدما أشاد بالتزام البرازيلي الدفاعي وقدرته على مراقبة الظهير الأيمن للفريق الألماني، رغم محدودية تأثيره الهجومي.

رغم فوز ريال مدريد بنتيجة (4-1) في المباراتين الأخيرتين، واجه الفريق فرصا خطيرة كشفت استمرار حاجته إلى تحسين تنظيمه الدفاعي، خصوصا عند فقدان الكرة وفي الفترات التي يتقدم خلالها عدد كبير من لاعبيه للمشاركة في الهجمات.

فأمام إشبيلية، أبعد فالفيردي محاولة خطيرة قرب خط المرمى بينما كان ريال مدريد متقدما بهدفين، قبل أن يضيف مبابي الهدف الثالث بعد دقائق، في حين اضطر الحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى التدخل مرتين أمام رومولو وكريستوفر نكونكو خلال الشوط الأول من مباراة لايبزيغ، قبل أن يفتتح برناردو سيلفا التسجيل.

وأقر مورينيو بعد المباراة الأوروبية بأن فريقه كان معرضا لاستقبال الهدف الأول، وأشاد بتدخلات كورتوا، كما انتقد الطريقة التي استقبل بها ريال مدريد هدفا أمام لايبزيغ وآخر أمام إشبيلية، بعدما ربطهما بتراجع التركيز والإفراط في الثقة عقب التقدم بالنتيجة.

وتثير هذه التفاصيل تساؤلات بشأن قدرة الفريق على حماية المساحات خلف لاعبي الوسط والأطراف، خاصة مع تقدم فالفيردي للمشاركة في بناء الهجمات، واتساع المسافات بين الخطوط عند فقدان الاستحواذ.

ويزيد اللعب خارج الأرض من صعوبة الاختبار المقبل، فقد حقق ريال مدريد انتصاراته الخمسة في الدوري هذا الموسم على ملعبه، مقابل فوزين وخسارتين في أربع مباريات خارج ملعبه، كانتا أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد.

يصل ريال مدريد إلى ملعب كامب نو محتلا المركز الثالث في الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة من تسع مباريات، بفارق ست نقاط عن برشلونة المتصدر، الذي فاز بمبارياته التسع وسجل خلالها 39 هدفا، ليصبح الانتصار في الكلاسيكو فرصة لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط، بينما سترفع الخسارة الفارق إلى تسع نقاط وتصعب مهمة حصد الدوري بدرجة كبيرة.

وتأتي المواجهة بعد خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي (2-4) في دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي أنهت سلسلة من 11 انتصارا متتاليا للفريق الكتالوني في مختلف المسابقات، بعدما واجه دفاع المدرب الألماني هانزي فليك صعوبات أمام تحركات لاعبي الفريق الفرنسي وسرعة انتقالهم إلى الهجوم.

وسدد باريس سان جيرمان 22 كرة خلال المباراة، بينها 12 على المرمى، مما اضطر الحارس خوان غارسيا إلى التصدي لعشر محاولات، وفقا لإحصاءات "أوبتا"، في حين أسفرت الأخطاء عند فقدان الكرة والمساحات المتاحة أمام المهاجمين عن فرص متكررة للفريق الفرنسي.

وتمنح هذه المعطيات مورينيو تصورا عن المساحات التي يمكن استغلالها خلف دفاع برشلونة المتقدم، خصوصا بوجود مبابي وديوماندي، شريطة نجاح لاعبي وسط ريال مدريد في تجاوز الضغط ونقل الكرة بسرعة إلى الخط الأمامي.

وسيكون أداء الفريق عند فقدان الاستحواذ أحد أبرز العوامل التي تحدد قدرته على مجاراة برشلونة، بعدما أظهرت المباراتان الأخيرتان تطورا في بناء الهجمات وتبادل التمريرات، بينما استمر المنافسون في صناعة فرص خطيرة أمام مرمى كورتوا.

وبعد أكثر من مئة يوم على توليه تدريب ريال مدريد، يبدو مورينيو أقرب إلى تحديد الأدوار التي تمنح فريقه قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، مستفيدا من نقل فالفيردي إلى الظهير الأيمن ومنح غولر وبرناردو سيلفا أدوارا أكثر تأثيرا في وسط الملعب.

وقد أثمرت هذه التعديلات انتصارين مقنعين أمام إشبيلية ولايبزيغ، غير أن مواجهة برشلونة ستضعها أمام اختبار مختلف، إذ يحتاج ريال مدريد إلى الحفاظ على قدرته الجديدة على السيطرة على الكرة، مع تأمين المساحات التي قد يستغلها هجوم الفريق الكتالوني، في مباراة ستكشف مدى تقدم مشروع مورينيو بعد بدايته المتقلبة هذا الموسم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
موناكو يفوز على فريبورج بثلاثية نظيفة بدوري المؤتمر الأوروبي رياضة

موناكو يفوز على فريبورج بثلاثية نظيفة بدوري المؤتمر الأوروبي

حقق فريق موناكو الفرنسي الفوز على فريق فرايبورج الألماني بنتيجة 3-0، ضمن منافسات صدى البلد : المصدر موناكو يفوز على فريبورج بثلاثية نظيفة بدوري المؤتمر الأوروبي

منذ ساعة
قرار جديد داخل الزمالك.. اجتماع المجلس يمتد إلى الثلاثاء المقبل رياضة

قرار جديد داخل الزمالك.. اجتماع المجلس يمتد إلى الثلاثاء المقبل

استقر مجلس إدارة نادي الزمالك على تمديد جلسة اجتماعه التي عُقدت اليوم الخميس، إلى يوم الثلاثاء المقبل، لاستكمال صدى البلد : المصدر قرار جديد داخل الزمالك.. اجتماع المجلس يمتد إلى الثلاثاء المقبل

منذ ساعة
البطولة الإفريقية للملاكمة.. موساوي يهدي الجزائر تاسع ميدالية في المنافسة رياضة

البطولة الإفريقية للملاكمة.. موساوي يهدي الجزائر تاسع ميدالية في المنافسة

تُوّج الملاكم الجزائري سيد أحمد موساوي بالميدالية الذهبية في وزن +90 كغ رجال، ضمن منافسات البطولة الإفريقية للملاكمة المقامة في كينيا، بعد فوزه في النهائي على الملاكم الكيني كلينتون ماشينيا. وحسم موساوي النزال بإيقاف الحكم في بداية الجولة الثانية، ليضيف ذهبية جديدة إلى رصيد الجزا...

منذ ساعة
بالفيديو.. بيكيه يشعل الكلاسيكو بضربة تحت الحزام رياضة

بالفيديو.. بيكيه يشعل الكلاسيكو بضربة تحت الحزام

الخماسية يا مدريد!

منذ ساعة