واستناداً إلى الأداء القوي للشركة وقدرتها على توليد تدفقات نقدية قوية وثقتها بفرص النمو المستقبلية، وافق مجلس الإدارة على توزيعات أرباح إجمالية بقيمة 350 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 8.03 فلوس للسهم عن الربع الثالث، وتشمل توزيعات أرباح فصلية أساسية بقيمة 262.5 مليون دولار، إضافة إلى دفعة أولى بقيمة 87.5 مليون دولار من توزيعات أرباح اختيارية إجمالية تبلغ 175 مليون دولار، تعتزم الشركة توزيعها على دفعتين متساويتين، على أن تخضع الدفعة الثانية لموافقة المساهمين.
كما أطلقت "أدنوك للحفر" استراتيجيتها للمرحلة التالية من النمو تحت عنوان"من الحفر إلى التشغيل"، بهدف توسيع نطاق مشاركتها على امتداد دورة حياة البئر وزيادة القيمة المستخلصة من كل بئر وتعزيز فرص النمو في أسواق أكبر تستهدفها الشركة.
وتعكس النتائج القياسية التي حققتها الشركة خلال هذه الفترة تنامي مساهمة خطوط الخدمات عالية القيمة المضافة، وفي مقدمتها خدمات حقول النفط والحلول المدعومة بالتكنولوجيا والعمليات الإقليمية، ما يعزز قاعدة أرباح الشركة وينوع مصادر إيراداتها، ويبرز القدرات التي ترتكز عليها استراتيجية "من الحفر إلى التشغيل".
وترتكز استراتيجية "من الحفر إلى التشغيل" على أعمال الحفر باعتبارها الركيزة الأساسية لمحفظة أعمال الشركة، وتهدف إلى توسيع دورها إلى ما بعد إنشاء الآبار ليشمل نطاقاً أوسع من الخدمات والحلول المطلوبة عبر مختلف مراحل دورة حياة البئر، بما فيها التخطيط والإنشاء والإكمال وخدمات التدخل ودعم الإنتاج والصيانة والتهيئة. ومن خلال توسيع مشاركتها عبر هذه المراحل، تسعى الشركة إلى تعميق علاقاتها مع شركائها وتوسيع نطاق الأسواق المستهدفة وزيادة القيمة المستخلصة من كل بئر عبر جميع المراحل.
قال عبدالله عطية المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للحفر: "يعكس أداؤنا القياسي خلال الأشهر التسعة الأولى متانة نموذج أعمال الشركة ومرونة قاعدة إيراداتها المدعومة بمحفظة تعاقدية قوية ونجاحنا في تنفيذ استراتيجية النمو. حققنا نتائج مالية قوية مرة أخرى، وسنواصل الاستثمار في القدرات والتكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الشراكات لدعم المرحلة المقبلة من النمو".
وأضاف: "بفضل استمرار الأداء القياسي والتدفقات النقدية القوية، سنواصل الاستثمار في فرص النمو مع تقديم توزيعات محسنة لمساهمينا من خلال سياسة توزيعات الأرباح التصاعدية، بما في ذلك توزيعات اختيارية بقيمة 175 مليون دولار، ستُوزع الدفعة الأولى منها خلال هذا الربع".
وأكد المصعبي أن إطلاق استراتيجية "من الحفر إلى التشغيل" يمثل الخطوة الطبيعية التالية في مسيرة تطور الشركة، بعد عقود رسخت خلالها ثقة عملائها واستندت إلى خبراتها الواسعة في إنشاء الآبار المعقدة في المنطقة. وأشار إلى أن الشركة توسع قدراتها لتشمل العمليات على امتداد دورة حياة البئر بهدف تعزيز القيمة المستخلصة من كل بئر وتوسيع نطاق الأسواق التي تقدم فيها خدماتها.
وقال في ختام حديثه: "نعمل من خلال خدمات حقول النفط، وتيرنويل، وإنيرسول، والتوسع الإقليمي، والاستثمار في التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على بناء منصة أعمال أكثر شمولاً وتنوعاً في قطاع خدمات الطاقة، تدعم تحقيق النمو المستدام والاستمرار في تحقيق عوائد مجزية للمساهمين".