أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، قراراً يقضي بإيقاف قائد المنتخب كريستيانو رونالدو عن اللعب لمدة 30 يوماً، مع فرض غرامة مالية قدرها 255 يورو، وذلك بسبب تركه لمعسكر المنتخب المقام في الدنمارك بتاريخ 30 شتنبر الماضي.
وأوضحت اللجنة عبر بيان رسمي أن التحقيقات أثبتت ارتكاب رونالدو للمخالفة المذكورة، وبناءً عليه تم تفعيل المادة 160 من اللائحة التأديبية الخاصة بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وكان النجم البرتغالي مهدداً بعقوبة إيقاف تتراوح مدتها ما بين شهر وستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية، نتيجة مغادرته تجمع المنتخب الذي كان يجهز لملاقاة النرويج والدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد تحقيق انتصارات على النرويج (2-1) وويلز (1-0).
من جانبه، كان اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً قد نشر رسالة في 6 أكتوبر، أقر فيها بمسؤوليته الكاملة عن مغادرة المعسكر، معرباً عن أسفه لزملائه وللمشجعين، ومؤكداً أن ما قام به يستحق الجزاء.
وشدد رونالدو في حديثه على أن العقوبة "لا ينبغي أن تتضمن ظروفا مخففة"، مشيراً إلى أن دوره كقائد للمنتخب يجعل من تصرفه أمراً أكثر جسامة، ومؤكداً ضرورة تطبيق القوانين على كافة اللاعبين دون استثناء أو تمييز.
وكان بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قد صرح في 10 أكتوبر بأن هناك رغبة جماعية في رؤية رونالدو يعود لصفوف المنتخب في تجمع شهر نونبر، وهو الأمر الذي كان مرتبطاً بصدور قرار العقوبة الذي أُعلن اليوم.