تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
طبيب يحذر من عادات يومية شائعة تسبب نزلات البرد السوق السعودي يترقب نتائج الربع الثالث في جلسة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 محكمة الاستئناف تؤيد حكم ابتدائية لصالح طوارئيات في قضيتها ضد سابك هيئة السوق المالية تستطلع الآراء حول تطوير الإفصاح عن الأداء المالي في تقارير مجالس الإدارة مصرف الراجحي يحقق أرباحاً صافية بقيمة 20.87 مليار ريال في 9 أشهر من 2026 مزاد الفاو بالبصرة يشهد إقبالاً على أصناف نادرة من الأسماك النفط العراقي يصعد والبصرة المتوسط يتجاوز 73 دولاراً طقس العراق خلال الأيام المقبلة: أمطار متفرقة وتقلبات في درجات الحرارة أبرز الإطلالات الوردية للنجمات في مهرجان الجونة السينمائي 2026 كيت ميدلتون تتألق بتاج «عقدة المحب» وفستان إيلي صعب في مأدبة وندسور طبيب يحذر من عادات يومية شائعة تسبب نزلات البرد السوق السعودي يترقب نتائج الربع الثالث في جلسة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 محكمة الاستئناف تؤيد حكم ابتدائية لصالح طوارئيات في قضيتها ضد سابك هيئة السوق المالية تستطلع الآراء حول تطوير الإفصاح عن الأداء المالي في تقارير مجالس الإدارة مصرف الراجحي يحقق أرباحاً صافية بقيمة 20.87 مليار ريال في 9 أشهر من 2026 مزاد الفاو بالبصرة يشهد إقبالاً على أصناف نادرة من الأسماك النفط العراقي يصعد والبصرة المتوسط يتجاوز 73 دولاراً طقس العراق خلال الأيام المقبلة: أمطار متفرقة وتقلبات في درجات الحرارة أبرز الإطلالات الوردية للنجمات في مهرجان الجونة السينمائي 2026 كيت ميدلتون تتألق بتاج «عقدة المحب» وفستان إيلي صعب في مأدبة وندسور

كيف توظف التجارب الرقمية مبادئ علم النفس في توجيه اختياراتنا؟

تستعرض هذه المقالة كيف تستخدم التطبيقات والمواقع الإلكترونية مبادئ علم النفس، مثل التأطير وكره الخسارة، للتأثير في قرارات المستخدمين اليومية، استناداً إلى تجارب علمية موثقة.

21 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 9
كيف توظف التجارب الرقمية مبادئ علم النفس في توجيه اختياراتنا؟

عندما تفتح هاتفك وتهمّ باتخاذ قرار، كشراء منتج أو الاشتراك في خدمة أو ملء نموذج، تبدو العملية مألوفة: ترى الخيارات، تقرأ المعلومات، تفكر، ثم تضغط. لا أحد يمسك بيدك أو يجبرك على اختيار معين، لذلك تبدو النتيجة في النهاية وكأنها إرادتك الحرة. لكن بين النظر إلى الشاشة والضغط على زر التأكيد، تجري في عقلك عمليات خفية: ما تراه أولاً، وصياغة المعلومات، والإحساس بأنك قطعت شوطاً، والخوف من خسارة ما بدأته، كلها عوامل قد تغيّر قرارك دون أن تدري. هذه ليست حيلاً ابتكرتها التطبيقات الحديثة؛ فكثير منها أقدم من الهواتف والشاشات، وهي أنماط معروفة في عمل العقل البشري. لكن التصميم الرقمي تعلم كيف يجمعها في مسار واحد وفي اللحظة المناسبة. دعونا نتتبع قراراً واحداً من بدايته إلى نهايته. تبدأ الرحلة بما تراه أولاً: تظهر صفحة المنتج، وقد يُكتب الرقم نفسه بطريقتين: «خالٍ من الدهون بنسبة 75%» أو «يحتوي على 25% من الدهون». رياضياً، لا فرق بين العبارتين، لكن العقل لا يقرأ الأرقام بمعزل عن السياق. في تجربة أجراها الباحثان ليفن وغايث عام 1988، عُرض على المستهلكين لحم مفروم بمواصفات متطابقة تماماً، لكن وصفه اختلف بين «75% خالٍ من الدهون» و«25% دهون». المنتج لم يتغير، لكن الوصف أثّر في تقييم المشاركين له حتى بعد تذوقه. هذا ما يُعرف بأثر التأطير: استجابتنا للمعلومة نفسها تتغير بحسب طريقة تقديمها. ولا يقتصر الأمر على المستهلك العادي؛ ففي دراسة كلاسيكية أخرى، تغيرت قرارات أطباء متخصصين عندما عُرضت عليهم النتيجة العلاجية نفسها بصيغة «فرصة نجاة 90%» بدلاً من «نسبة وفاة 10%». المعلومة واحدة، لكن الإطار الذي يصل إلى العقل مختلف تماماً. وهنا تحدث الخطوة الأولى: قبل أن تختار، عليك أن تحدد ما يستحق انتباهك. لم تتخذ القرار بعد، لكن شخصاً ما ساعدك على تحديد أي جزء من الحقيقة سيظهر أمامك أولاً. ثم يأتي السؤال الأصعب: أي خيار يبدو أكثر أماناً؟ بعد أن جذب العرض انتباهك، تظهر الخيارات. لنفترض أن أحدها يضمن مبلغاً معيناً، والآخر يمنحك فرصة للحصول على مبلغ أكبر لكن مع احتمال ألا تحصل على شيء. على الورق، قد يكون الخيار الثاني أكثر قيمة رياضياً، لكن كثيرين يميلون إلى المبلغ المضمون. هذا السلوك كان محور أعمال دانيال كانمان وعاموس تفرسكي حول اتخاذ القرار تحت المخاطرة. فنحن لا نتعامل مع الاحتمالات كما تفعل الآلة الحاسبة؛ فاحتمال صغير للخسارة قد يبدو أثقل من قيمته الرقمية، بينما اليقين جذاب بحد ذاته. لذلك قد يبدو السعر الثابت الواضح أكثر راحة من السعر المتغير، حتى لو لم يكن الخيار الثاني أسوأ فعلياً. أنت لا تسأل فقط: ما الخيار الأفضل؟ بل يسأل عقلك سؤالاً أكثر بدائية: ما الخيار الذي يجعلني أشعر بأمان أكبر؟ والتصميم الجيد لا يكتفي بعرض الخيارات؛ فهو يعرف أن طريقة تقديم المخاطرة واليقين يمكن أن تغير طريقة وزننا لهذه الخيارات. على سبيل المثال، هناك فرق شعوري كبير بين قول «التوصيل المتوقع خلال 3 إلى 5 أيام عمل» وقول «سيصل طلبك يوم الخميس». والمفارقة أن النطاق التقديري قد يكون إحصائياً أدق من التاريخ الثابت، فالشركة نفسها لا تعرف اليوم المحدد بدقة، لكنها تمنحك تاريخاً محدداً وتتحمل مخاطرة الالتزام به. الفارق ليس في الدقة، بل في ما يفعله كل خيار بالعقل: النطاق يبقيك في انتظار مفتوح، تتفقد حالة الطلب يومياً متسائلاً: «هل اليوم؟»، بينما التاريخ الثابت يغلق هذا التساؤل من البداية. عقلك لا يحتاج إلى متابعة مستمرة؛ لديه إجابة واحدة يعتمد عليها ويتوقف عن التفكير. نحن لا ندفع ثمن السرعة فقط عندما نفضل موعداً محدداً، بل ندفع بلا وعي ثمن التخلص من حالة الانتظار المفتوحة. وفجأة تشعر أنك بدأت بالفعل: اخترت أحد الخيارات وضغطت «متابعة»، فتظهر شاشة جديدة: الخطوة 2 من 5. لم يحدث شيء جوهري بعد، لكن شعوراً جديداً قد يظهر: لقد بدأت. لو أُغلقت الصفحة الآن، قد تشعر أن عليك العودة وإعادة ما فعلته. أما إذا أكملت، فأنت تقترب من النهاية. هذه الفكرة مرتبطة بـ«تأثير التدرج نحو الهدف»: كلما شعر الإنسان أنه يقترب من هدف، زاد دافعه للاستمرار. في تجربة نُشرت عام 2006، حصل عملاء على بطاقات ولاء تتطلب عدداً محدداً من عمليات الشراء قبل الحصول على مكافأة. بعضهم حصل على بطاقة فارغة تماماً، بينما حصل آخرون على بطاقة تحمل مسبقاً بعض العلامات، رغم أن عدد العمليات المطلوب كان متساوياً بين المجموعتين. النتيجة أن المجموعة التي شعرت أنها بدأت من نقطة متقدمة كانت أكثر حماساً لإكمال المهمة. وهنا تظهر قوة شريط التقدم في المواقع والتطبيقات. حين تقول الشاشة «أنت في منتصف الطريق»، فهي لا تقدم معلومة فقط، بل تمنح عقلك إحساساً بالاستثمار. لم تعد أمام خيار بين الاستمرار والتوقف، بل أمام سؤال مختلف: هل أريد أن أضيع ما بدأته؟ وهنا قد يصبح التراجع أصعب. تصل إلى خطوة أخرى وتبدأ بالتردد. ربما اكتشفت أن العملية أطول مما توقعت، أو تغير رأيك، أو ببساطة لم تعد ترغب في إكمالها. ثم تظهر عبارة: «إذا خرجت الآن، ستفقد النقاط التي جمعتها». لاحظ الفرق: كان يمكن للشاشة أن تقول «أكمل لتحصل على المزيد من النقاط»، لكنها اختارت أن تقول «ستفقد ما لديك». هذا الفرق الصغير يستند إلى واحدة من أكثر الأفكار تأثيراً في علم اتخاذ القرار: كره الخسارة. في أبحاث نشرها عالما النفس كانمان وتفرسكي عام 1979، ظهر أن الخسارة لا تشعرنا بالسوء فقط، بل غالباً ما يكون تأثيرها النفسي أقوى من متعة مكسب بالقيمة نفسها. لذلك، فإن احتمال خسارة شيء نعتقد أنه أصبح ملكاً لنا يمكن أن يدفعنا إلى قرار لم نكن لنتخذه بنفس الطريقة لو عُرض علينا كمكسب جديد. النقاط التي جمعتها لم تتغير، لكن علاقتك النفسية بها تغيرت: لم تعد مجرد «نقاط يمكن الحصول عليها»، بل أصبحت شيئاً قد تخسره. وهكذا، من دون أن يتغير الخيار نفسه، تغير السؤال داخل رأسك مرة أخرى. لكنك ربما كنت مستعداً للبقاء منذ البداية. هناك طبقة أخرى في هذه الرحلة قد تمر دون أن نلاحظها: ما الذي حصلت عليه قبل أن يُطلب منك أي شيء؟ ربما استخدمت حاسبة مجانية، أو قرأت مقالاً كاملاً قبل ظهور طلب التسجيل، أو حصلت على توصية مخصصة دون دفع. قد لا يبدو الأمر مهماً، إنه مجاني، أليس كذلك؟ لكن إعطاء شيء أولاً يمكن أن يغير علاقتنا بما يأتي بعده. يُعرف هذا في علم النفس بـ«مبدأ المعاملة بالمثل». في تجربة ميدانية داخل مطعم، وجد باحثون أن تقديم قطعة حلوى صغيرة مع الفاتورة ارتبط بزيادة ملحوظة في الإكرامية. لا يعني هذا أن كل هدية تجعلنا نشعر بأننا مدينون لصاحبها، ولا أن كل خدمة مجانية محاولة للتأثير فينا. لكن المبدأ يكشف شيئاً أوسع: ما نتلقاه أولاً قد يغير استعدادنا لما سيأتي بعده. لذلك، عندما تطلب منك الخدمة أخيراً إنشاء حساب أو إدخال بياناتك، قد لا تشعر أن العلاقة بدأت بطلب، بل قد تشعر ولو بشكل خافت أنها بدأت بشيء قُدم لك. وهنا لا يصبح التأثير متعلقاً بزر واحد أو رسالة واحدة، بل بترتيب التجربة كاملة. ثم تصل إلى النهاية وتضغط الزر الأخير، فتتكتمل العملية. تخيل أنك أنهيت طلباً عبر تطبيق: بعد دقائق من إدخال البيانات والاختيار والدفع، تظهر الشاشة الأخيرة: «شكراً لطلبك»، وتحتها رقم الطلب وتأكيد اكتمال العملية. قد تبدو جملة بسيطة، لكنها تؤدي وظيفة نفسية مهمة: إنها تغلق الحلقة. لم تعد في حالة انتظار أو شك؛ لقد حصلت على إجابة واضحة عما حدث، وأصبح للطلب حالة مؤكدة يمكن فهمها والرجوع إليها. هذه هي الفكرة نفسها التي رأيناها مع تاريخ التوصيل الثابت: عقلك يرتاح فور أن يجد نقطة توقف واضحة، بدلاً من البقاء في تساؤل مفتوح. لذلك، الشاشة الأخيرة لا تنقل معلومة فقط، بل تمنح العقل نقطة توقف واضحة بعد رحلة كاملة من القرارات. لكن إغلاق الحلقة ليس كل القصة؛ فأهمية النهاية أعمق من مجرد طمأنينة لحظية. والمفارقة أن الطريقة التي ستتذكر بها التجربة كاملة لاحقاً قد لا تعتمد على كل ما حدث خلالها، بل على تلك اللحظة الأخيرة تحديداً. في تجربة قادها دانيال كانمان وزملاؤه عام 1993، خضع المشاركون لتجارب مؤلمة بالماء البارد: في إحدى الحالات كانت التجربة أقصر، وفي أخرى أطول قليلاً لكن نهايتها أقل إيلاماً. ورغم أن التجربة الثانية كانت أطول موضوعياً، فضل كثير من المشاركين تكرارها. رسخت هذه النتيجة ما يُعرف بـ«قاعدة الذروة والنهاية»: عند تذكر تجربة، لا نعتمد بالضرورة على مجموع ما حدث فيها، بل يتأثر تقييمنا بشكل كبير بأشد لحظاتها وبنهايتها. وهذا مهم جداً في تصميم التجارب. فقد تمر بخمس شاشات مربكة، وتنتظر، وتعيد إدخال معلوماتك، وتتعثر في منتصف العملية، ثم تصل في النهاية إلى شاشة تقول لك بوضوح إن كل شيء اكتمل، وتمنحك إحساساً بالاهتمام والطمأنينة. وقد يحدث العكس تماماً: تكون العملية سلسة، ثم تنتهي برسالة مربكة تشعرك بأنك مجرد رقم. إذن، هل اخترت بنفسك؟ نعم، أنت اخترت. لم يجبرك أحد بالضرورة، ولم تكن كل خطوة تلاعباً. لكن اختيارك لم يحدث في فراغ. المشكلة تبدأ في مكان آخر: ليس في أن يعرف المصمم هذه الآليات، بل في كيف يستخدم معرفته بها. فحين تُستخدم هذه المبادئ لتبسيط المعلومات، أو ترتيب الخيارات، أو تسهيل عملية معقدة، يكون التصميم الذكي في خدمة المستخدم. أما حين تُستخدم لإخفاء خيار، أو تضخيم خسارة غير حقيقية، أو دفع الشخص إلى الموافقة على شيء لم يكن ليختاره لو رأى الصورة كاملة، فنحن نقترب من منطقة مختلفة تماماً: منطقة التصميم المظلم والتلاعب. والفارق بين الاثنين قد يكون صغيراً جداً. في التصميم الأخلاقي، تساعد معرفة علم النفس الإنسان على اتخاذ قرار أفضل. في التصميم المتلاعب، تُستخدم المعرفة نفسها لجعل القرار الذي يريده المصمم أسهل من القرار الذي قد يريده المستخدم. لذلك، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك تضغط «متابعة» أسرع مما توقعت، ربما لا تحتاج إلى أن تشك في كل زر أمامك، ولا أن تتعامل مع كل تصميم باعتباره فخاً؛ يكفي أن تتوقف لحظة وتسأل: هل اخترت هذا لأنني أردته فعلاً، أم لأن الطريقة التي عُرض بها جعلت هذا الخيار يبدو وكأنه خياري الطبيعي؟ فقد لا يكون العقل ضعيفاً أمام التصميم، بل قد يكون التصميم قد تعلم، ببساطة، كيف يتحدث لغة العقل. سارة علي متخصصة في الإعلام الرقمي والاتصال، ومهتمة بالتحول الرقمي والسيكولوجي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
افتتاحية تكنولوجيا

افتتاحية

جزء غير هين من العمل العلمي يعتمد على الإحساس الجمالي. توصف معادلة ما بأنها أنيقة، ويُعبر عن المعارف في نماذج هندسية شديدة التنسيق. يُطور العلماء النظريات والمعادلات، ويضعون قوانين...

منذ ساعتين
إيرادات «سبايس إكس» تقفز 161% بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا

إيرادات «سبايس إكس» تقفز 161% بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي

قفزت إيرادات شركة «سبايس إكس» المملوكة لإيلون ماسك بنسبة 161 في المائة خلال الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين.

منذ 4 ساعات
موتورولا توشك على إطلاق Moto G47 Power تكنولوجيا

موتورولا توشك على إطلاق Moto G47 Power

تستعد شركة موتورولا لإطلاق هاتفها الجديد Moto G47 Power، الذي يتميز بهيكل متين وبطارية ضخمة بسعة 7000 ميلي أمبير، ضمن فئة الهواتف المتوسطة.

منذ 5 ساعات
الإمارات تحبط نحو 750 ألف هجوم سيبراني استهدف قطاعات حيوية تكنولوجيا

الإمارات تحبط نحو 750 ألف هجوم سيبراني استهدف قطاعات حيوية

كشف مجلس الأمن السيبراني الإماراتي عن نجاح المنظومة الوطنية في رصد والتصدي لمئات الآلاف من التهديدات الرقمية المتطورة لضمان حماية البنية التحتية للدولة.

منذ 8 ساعات