أجرت مديرية أوقاف البحر الأحمر الاختبارات التمهيدية للمسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم، التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف، بجوائز مالية تصل إلى نصف مليون جنيه، وذلك تحت إشراف فضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، وفضيلة الشيخ عبدالباسط عثمان أحمد، مدير الدعوة بالمديرية، وفضيلة الشيخ صبري محمد القط، مفتش الحوكمة بالوزارة، في إطار عناية وزارة الأوقاف بكتاب الله تعالى، وحرصها على تشجيع التنافس العلمي في علوم القرآن الكريم، وتعزيز الفهم الصحيح لمعانيه ومقاصده.
وتأتي هذه الاختبارات في ضوء إعلان وزارة الأوقاف أسماء المتقدمين الذين يحق لهم دخول الاختبارات التمهيدية للمسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم، والمقرر عقدها بمقار المديريات الإقليمية، وفق الضوابط المنظمة للمسابقة، وبالتنسيق مع الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم، بما يضمن انتظام أعمال الاختبارات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتسابقين.
وتعكس هذه المسابقة اهتمام وزارة الأوقاف بتعميق الصلة بكتاب الله عز وجل، وترسيخ مكانته في بناء الوعي الديني المستنير، من خلال الاهتمام بالدراسة العلمية المتخصصة لعلوم القرآن الكريم، وإبراز ما يتضمنه من هدايات عظيمة ومقاصد سامية وقيم أخلاقية وإنسانية، تسهم في بناء الفرد والمجتمع، وتدعم الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، بعيدًا عن التأويلات الخاطئة أو الفهم المجتزأ.
كما تمثل المسابقة فرصة مهمة لأصحاب الاهتمام بالعلوم القرآنية لإظهار قدراتهم العلمية وتنمية معارفهم، والتنافس في ميادين العلم والمعرفة، في ظل منظومة من المعايير والضوابط التي تستهدف قياس المستوى العلمي للمتقدمين، وتشجيعهم على مواصلة البحث والتعلم والتعمق في علوم القرآن الكريم.
وتنقسم المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم إلى أربع مسابقات فرعية مستقلة، ويُفتح باب التنافس في كل منها على فرعين بحسب الفئة العلمية، بما يتيح تنوع مجالات المشاركة، ويراعي اختلاف مستويات المتقدمين وطبيعة تخصصاتهم، ويعزز فرص التميز العلمي في مختلف فروع علوم القرآن الكريم.
ومن جانبه، يتابع فضيلة الدكتور عبدالمهيمن السيد محمد، مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، هذه الاختبارات، في إطار الحرص على تنفيذ توجيهات وزارة الأوقاف، والاهتمام بالمسابقات العلمية والدعوية التي تسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي للعاملين في الحقل الدعوي، وتشجيع حفظة كتاب الله والمهتمين بعلومه على مواصلة التميز والتفوق.
كما تعكس مشاركة فضيلة الشيخ عبدالباسط عثمان أحمد، مدير الدعوة بالمديرية، وفضيلة الشيخ صبري محمد القط، مفتش الحوكمة بالوزارة، أهمية التنسيق والمتابعة في تنظيم أعمال الاختبارات، والالتزام بالقواعد والإجراءات المقررة، بما يدعم النزاهة والانضباط، ويضمن سير العمل بصورة منظمة تحقق أهداف المسابقة ورسالتها العلمية.
وتؤكد مديرية أوقاف البحر الأحمر استمرار اهتمامها بالأنشطة القرآنية والعلمية، ودعم المبادرات التي ترسخ ثقافة التنافس الشريف في طلب العلم، وتُعلي من قيمة القرآن الكريم حفظًا وفهمًا وتدبرًا، انطلاقًا من رسالة وزارة الأوقاف في نشر الفكر الديني الوسطي المستنير، وبناء وعي ديني رشيد يستند إلى الفهم الصحيح لكتاب الله تعالى.
وتظل العناية بالقرآن الكريم وعلومه من أهم ركائز بناء الشخصية المسلمة الواعية، التي تجمع بين صحة الفهم وعمق المعرفة وحسن العمل، وهو ما تسعى المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم إلى ترسيخه، من خلال إتاحة المجال أمام المتخصصين والمهتمين للتنافس العلمي الجاد، وتحفيزهم على مواصلة التفوق في رحاب كتاب الله عز وجل.