أكدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحكومة التي تقودها “سياسية بامتياز”، مشددة على أنها ستعمل على محاربة الشبهات وتضارب المصالح، واستعادة ثقة المواطنين، بعيدا عن خطاب “العام زين”. وأوضحت، خلال ردها اليوم الأربعاء على مداخلات أعضاء مجلس المستشارين بشأن التصريح الحكومي، أن الوزراء مطالبون بالإنصات لمشاكل المغاربة والتجاوب معها، وليس الظهور إعلاميا لتقديم صورة لا تعكس الواقع.
وفي الشق الاقتصادي والاجتماعي، أكدت المنصوري أن حكومتها ستعمل على تحسين القدرة الشرائية ودعم المقاولات وتبسيط المساطر ومراجعة التراخيص، بعيدا عن المحاباة ومنطق «باك صاحبي»، معلنة رفضها “إغناء الأغنياء وتفقير الفقراء”. كما أقرت بالحاجة إلى تغيير طريقة تدبير تنمية العالم القروي، واعترفت بأن برنامج دعم السكن، رغم نجاحه إجمالا، لم يحقق النتائج المطلوبة في المناطق القروية.
وردا على من اعتبروا التصريح الحكومي مجرد إعلان للنوايا، قالت المنصوري إن حكومتها تتوفر على إجراءات وأرقام وتمويل حقيقي لتنفيذ التزاماتها، مشيرة إلى أن تشكيل الحكومة استغرق 16 يوما فقط، قبل إعداد البرنامج المشترك للأغلبية وإيداع مشروع قانون المالية في الآجال الدستورية، بهدف عدم إهدار سنة من العمل والتعجيل بتنفيذ الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية.
وفي ملف المرأة، شددت رئيسة الحكومة على أن وصول امرأة لأول مرة إلى رئاسة الحكومة محطة تاريخية، لكنه لا يعني أن المغرب حقق المناصفة التي نص عليها دستور 2011، مؤكدة أنه “لا مغرب صاعدا دون المرأة” التي تمثل نصف قدرات البلاد. كما اعتبرت مغاربة العالم شركاء أساسيين في التنمية، مؤكدة أن الحكومة ستعمل على تقريب الخدمات منهم وتعزيز إدماجهم في السياسات العمومية.
The post المنصوري ترسم ملامح حكومتها: لا لـ”العام زين” و”باك صاحبي” ولا لإغناء الأغنياء على حساب الفقراء appeared first on برلمان.كوم.