تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
وزير الاستثمار: التحول الرقمي يعزز تجربة المستثمرين ويدعم تنافسية الاقتصاد وزير الصناعة يتفقد مصنعاً لقطع غيار السيارات في عين مليلة مطالبات حكومية ببرنامج استعجالي لدعم الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب وزير الصناعة يدعو لتعزيز الإنتاج البلاستيكي لدعم صناعة المركبات مديرية عمل الأقصر تفتش 102 منشأة لحماية 3486 عاملا سعيد حسنين: استراتيجية الدولة في التنمية العمرانية تعتمد على فلسفة متكاملة للنقل عصمت: الفقد الفني للكهرباء 4% وسرقة التيار أقل من 7% واشنطن تحظر خدمات DeepSeek على أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية نوكيا تحقق أرباحًا تشغيلية قياسية في الربع الثالث مدعومة بطلب الذكاء الاصطناعي انقطاع الكهرباء عن مناطق حيوية ببورسعيد لمدة ساعتين الجمعة وزير الاستثمار: التحول الرقمي يعزز تجربة المستثمرين ويدعم تنافسية الاقتصاد وزير الصناعة يتفقد مصنعاً لقطع غيار السيارات في عين مليلة مطالبات حكومية ببرنامج استعجالي لدعم الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب وزير الصناعة يدعو لتعزيز الإنتاج البلاستيكي لدعم صناعة المركبات مديرية عمل الأقصر تفتش 102 منشأة لحماية 3486 عاملا سعيد حسنين: استراتيجية الدولة في التنمية العمرانية تعتمد على فلسفة متكاملة للنقل عصمت: الفقد الفني للكهرباء 4% وسرقة التيار أقل من 7% واشنطن تحظر خدمات DeepSeek على أنظمة الوكالات المدنية الفيدرالية نوكيا تحقق أرباحًا تشغيلية قياسية في الربع الثالث مدعومة بطلب الذكاء الاصطناعي انقطاع الكهرباء عن مناطق حيوية ببورسعيد لمدة ساعتين الجمعة

هل يمهّد التهاب الأمعاء الطريق لظهور الحساسية الغذائية ؟

قد يفسر التهاب الأمعاء تغيّر استجابة الجسم لبعض الأطعمة وتطور الحساسية الغذائية حتى بعد هدوء المرض، بسبب تأثيره في البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء.

22 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 4
هل يمهّد التهاب الأمعاء الطريق لظهور الحساسية الغذائية ؟

قد يستمر بعض المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية في الشعور بأعراض مزعجة بعد تناول أطعمة كانوا يتحمّلونها سابقًا، حتى عندما تهدأ أعراض المرض، وتشير دراسة جديدة إلى أن الالتهاب ربما يغيّر توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يفسر ظهور الحساسية الغذائية تجاه أطعمة مثل الحليب والقمح.

تشمل أمراض الأمعاء الالتهابية مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، وهما حالتان مرَضيتان تسببان التهابًا في الجهاز الهضمي، ووفقًا للبيانات الواردة في الدراسة، هناك نحو 3.8 مليون شخص حول العالم يعيشون مع هذه الأمراض في عام 2021.

لا يتوفر علاج شافٍ تماماً لهذه الحالات حاليًا، ولذلك يُعتمد التحكُّم في أعراضها على الأدوية وتغييرات نمط الحياة، بما في ذلك تجنّب الأطعمة التي قد تزيد الأعراض سوءًا، ومن أبرز هذه الأطعمة: المنتَجات الغنيّة بالدهون، ومنتَجات الألبان، والأطعمة التي تحتوي على الغلوتين.

لكن الهدف هو الوصول إلى مرحلة هدوء المرض، وهي المرحلة التي تختفي فيها الأعراض الظاهرة أو تتراجع، ولا يعني بالضرورة أن المصاب سيستعيد قدرته السابقة على تحمل جميع الأطعمة. تشير البيانات إلى أن ما يصل إلى 70% من المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية يَذكرون أن أطعمة معينة تسبب لهم ألم البطن أو الانتفاخ أو تغيرات في عادات الدخول إلى الحمام، حتى عندما يكون المرض تحت السيطرة.

أجرى باحثون في جامعة ماكماستر الكندية دراسة نُشرت في مجلة (Gastroenterology)، بهدف معرفة سبب استمرار ردود الفعل تجاه بعض الأطعمة لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية.

استخدَم الباحثون في البداية نموذجَين مختلفَين من الفئران لدراسة تأثير التهاب الأمعاء في استجابة الجهاز المناعي للأطعمة، وأظهَرت النتائج أن الالتهاب قد يجعل الحيوانات أكثر عرضة لتطوير استجابات مناعية تجاه بعض المكونات الغذائية، بما في ذلك الغلوتين ومنتجات الألبان.

ورصَد الباحثون استجابات مرتبطة بالغلوبولين المناعي (IgE)، وهو نوع من الأجسام المضادة يرتبط بالحساسية، إلى جانب مشاركة خلايا مناعية تُعرف بالخلايا البدينة، ولاحَظوا أن هذه الاستجابات كانت متركزة إلى حد كبير في الأمعاء لدى الفئران، بدلًا من الانتشار في أنحاء الجسم، ويشير ذلك إلى احتمال وجود آلية تختلف عن الحساسية الغذائية التقليدية، التي قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تفاعل تحسسي خطير يؤثّر في الجسم بأكمله، وتدعم هذه النتائج فكرة أن الالتهاب قد يغيّر طريقة تعامل الجهاز المناعي مع أطعمة كان الجسم يتحملها سابقًا.

لم تقتصر الدراسة على التجارب الحيوانية، بل شملت أيضًا 148 شخصاً مشارِكًا تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عامًا، بينهم مصابون بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، إلى جانب أشخاص لا يعانون من الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية.

وجَد الباحثون أن التهاب الأمعاء قد يخلّ بتوازن الميكروبات الموجودة فيها، ويقلل أعداد بعض البكتيريا النافعة التي تساعد على تفكيك مكونات غذائية مثل الغلوتين ومنتَجات الألبان، وعندما تنخفض أعداد هذه البكتيريا، قد تصبح الأمعاء أقل قدرة على معالجة بعض مكونات الطعام، ما قد يزيد احتمال حدوث استجابات غير مرغوبة بعد تناوله.

وفي تجربة أخرى، نقَلَ الباحثون الميكروبات الموجودة في أمعاء فئران مصابة بالالتهاب إلى فئران سليمة، وأصبحت الفئران المستقبِلة أكثر عرضة لردود الفعل التحسسية السلبية تجاه الأطعمة، كما رصدوا تغيّرات مشابهة في الميكروبات المعوية لدى بعض المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية الذين أبلغوا عن تفاعلات مزعجة مع أطعمة معينة، ومع ذلك، فإن تشابه النتائج لدى البشر والفئران لا يثبت وحده أن الآلية نفسها تفسر جميع الحالات لدى الإنسان.

تفتح النتائج المجال أمام دراسة أساليب تساعد على استعادة توازن الميكروبات المعوية أو وظائف البكتيريا النافعة المفقودة، بهدف تحسين قدرة المصابين على هضم بعض الأطعمة وتحمّلها، ولكن لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت استعادة هذا التوازن ستؤدي بالفعل إلى تخفيف الأعراض أو التخلص من الحساسية الغذائية، ويتطلب الوصول إلى إجابة واضحة إجراء دراسات بشرية أكبر، للتحقق من الآلية وتحديد مدى إمكانية الاستفادة منها في العلاج.

وقد تكون لهذه النتائج أهمية تتجاوز أمراض الأمعاء الالتهابية، إذ يمكن أن تظهَر تغيرات في تحمل الأطعمة لدى بعض الأشخاص بعد استخدام المضادات الحيوية أو الإصابة بمشكلات هضمية أخرى.

إذا كنت تعاني مرضًا التهابيًا في الأمعاء وتلاحظ استمرار الأعراض الهضمية المزعجة بعد تناول أطعمة معينة رغم تحسن حالتك، فناقش الأمر مع طبيبك لتحديد الأسباب المحتملة ووضع خطة غذائية مناسبة. تجنب استبعاد مجموعات غذائية كاملة من تلقاء نفسك، ولا تفترض أن جميع الأعراض تعني وجود حساسية مؤكَّدة، فنتائج هذه الدراسة واعدة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها وتحديد أفضل الطرق للاستفادة منها عمليًا.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة