أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، أن النتائج النهائية للفحوص النسيجية وفحوص البيولوجيا الجزيئية، التي أُجريت على العينة المستأصلة خلال العملية الجراحية التي خضع لها البابا لاوُن الرابع عشر، بابا الفاتيكان أكدت تشخيص إصابته بسرطان غدي في الرئة، موضحة أن الإصابة محدودة ولا تستدعي الخضوع لأي علاج إضافي.
وذكر بيان صادر عن الفاتيكان، نقلًا عن الطبيبين المشرفين على الحالة الصحية للبابا، أن نتائج الفحوص أكدت التشخيص، فيما خلص التقييم الطبي إلى عدم الحاجة إلى علاجات إضافية في المرحلة الحالية.
وتعود تفاصيل الحالة الصحية للبابا لاوُن الرابع عشر إلى مطلع أكتوبر الجاري، عندما كشفت الفحوص الطبية عن وجود عُقيدة صغيرة ومحدودة في الرئة، أوصى الأطباء بالتدخل الجراحي للتعامل معها. وفي 13 أكتوبر، خضع البابا لعملية جراحية بمستشفى جيميلي في العاصمة الإيطالية روما، استُؤصل خلالها الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية جراحية بمساعدة الفيديو، وأُعلن نجاح العملية دون مضاعفات.
وغادر البابا المستشفى في 17 أكتوبر، عائدًا إلى الفاتيكان لاستكمال فترة التعافي، قبل أن يظهر مجددًا أمام المؤمنين خلال المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس يوم 21 أكتوبر، حيث شكر الحاضرين على صلواتهم ودعمهم خلال فترة مرضه.
وجاءت نتائج الفحوص النهائية لتؤكد أن الورم من نوع السرطان الغدي الرئوي، وأنه موضعي، فيما خلص التقييم المتخصص إلى عدم الحاجة إلى علاج إضافي.