وأكدت أن قدراتها لم تختبر بعد في ظروف قتالية حقيقية، وذلك على الرغم من السعي الحثيث للاتحاد الأوروبي لتطوير صناعة دفاعية مستقلة، وفقا لما أوردته صحيفة "رابورتور" (Rapporteur).
وفي هذا السياق، صرح لويس موسلي، مدير شركة "بالانتير" في المملكة المتحدة وأوروبا، للصحيفة قائلا: "أما فيما يتعلق بالمنافسين الأوروبيين المزعومين، فلا أحد يمتلك حاليا أدنى فكرة عما إذا كانت منتجاتهم التقنية قابلة للتطبيق أساسا".
وأضاف أن الميزة التنافسية الرئيسية للشركة الأمريكية تكمن في التطبيق العملي والفعلي لتقنياتها على أرض الواقع.
ويأتي هذا التصريح في ظل المساعي المستمرة للاتحاد الأوروبي للحد من اعتماده على الموردين الأجانب في مجال تقنيات الدفاع، وتعزيز مبدأ "اشتر أوروبيا" (Buy European) لدعم الصناعة المحلية.
كما انتقد موسلي نهج بروكسل تجاه مفهوم "السيادة التكنولوجية"، مؤكدا أن مكان تسجيل الشركة لا ينبغي أن يكون المعيار الحاسم في تقييمها، بل إن الأهم من ذلك هو قدرة العميل على ممارسة سيطرة مستقلة وآمنة على التقنيات التي يستخدمها.