أثار الناقد الرياضي فتحي سند جملة من الاستفهامات حول الوضع الراهن للنادي الأهلي، داعيًا إلى توضيح العوامل الكامنة خلف هبوط مستوى الفريق وتحديد الجهة التي تقع عليها مسؤولية هذا التراجع، وسط آمال مشجعي النادي في العودة إلى النتائج والأداء المعهودين.
ولفت سند إلى أن النادي الأهلي خاض خلال الفترة الأخيرة أكثر من تجربة فنية، إذ تعاقب على تدريبه السويسري مارسيل كولر ثم ريبيرو وتوروب، وصولًا إلى عموتة الذي قوبل بالترحاب والثناء على أفكاره التدريبية، متسائلًا عن استمرار الصعوبات على الرغم من هذه التبديلات في الجهاز الفني.
وتساءل المحلل الرياضي عمّا إذا كانت الأزمة نابعة من التفاوت المالي في عقود اللاعبين، أو من السعي إلى فرض سقف للرواتب، أو من الحالة النفسية والنزاعات في غرفة الملابس، فضلًا عن احتمال تضخيم تقييم إمكانات بعض اللاعبين، أو من عوامل فنية وسوء الحظ.
وشدد فتحي سند على أن النادي الأهلي في حاجة إلى إجابات صريحة وواضحة، بعيدًا عن الأعذار أو إلقاء اللوم على جهة واحدة، مؤكدًا أن تشخيص أسباب الأزمة يمثل البداية الصحيحة لمعالجتها وعودة الفريق إلى مستواه، وداعيًا الجماهير إلى الإفصاح عن رأيها في الجهة المسؤولة، سواء كانت الإدارة أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو عوامل متداخلة.