استعرض الأنبا ميخائيل، أسقف إبرشية حلوان والمعصرة و15 مايو، دور الكنيسة المصرية في دعم التنمية وتعزيز العلاقات مع الدول، مشيرًا إلى أن التواجد الواضح للكنيسة خارج مصر يعكس مشاركة حقيقية تتلامس مع احتياجات المواطنين، مستشهدًا بوجود مستشفى في كينيا ومدرسة في بوروندي تحملان اسم مصر.
وأشار خلال جلسة حوارية بعنوان "الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع"، وضمن فعاليات منتدى مصر 2026، إلى إطلاق الكنيسة منتدى «لوغوس» عام 2018، بهدف بناء جيل معتدل ومستنير، إلى جانب توسيع برامج التدريب وتطوير المعاهد الكنسية، والعمل على إدخال مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وإنشاء أقسام متخصصة لتدريس هذه المجالات.
وأكد أن التعليم الكنسي والأنشطة المجتمعية لا يقتصران على نقل المعرفة، بل يستهدفان تحويل القيم إلى ممارسة حقيقية في حياة الأجيال، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الإيجابية في المجتمع وترسيخ المسؤولية الوطنية.
وطرح الأنبا ميخائيل رؤية ترتكز على ثلاثة اتجاهات رئيسية، أولها التربية على المواطنة والقيم المشتركة لدى الأطفال، وثانيها توسيع مشاركة الشباب في الخدمة العامة والعمل التطوعي، وثالثها بناء شراكات تنموية قابلة للقياس بين مؤسسات الدولة والكنيسة والأزهر الشريف ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في خدمة الوطن وبناء الإنسان.