أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق أن مصر تملك مخزونا استراتيجيا آمنا من السلع الأساسية يغطي احتياجات البلاد على مدى 6 أشهر، مؤكدا أن الأسواق لا تعاني أي نقص في السلع، على الرغم من التحديات العالمية واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع كلفة الشحن والطاقة.
وفي مداخلة تلفزيونية، أوضح الوزير أن صعود أسعار الطاقة من نحو 65 دولارا إلى نطاق يتراوح بين 100 و110 دولارات، فضلا عن التوترات الإقليمية واضطرابات الملاحة في باب المندب وقناة السويس، كان له أثر مباشر في رفع تكاليف النقل واللوجستيات.
وأعلن الوزير عن خطة تستهدف رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الأعلاف إلى 70% بحلول عام 2030 بدلا من نحو 60% في الوقت الراهن، مع بلوغ الاكتفاء الذاتي في مجال الدواجن، وتغطية نحو 92% من احتياجات البيض، والعمل على سد الفجوة المتبقية في إنتاج السكر، والتي تقدر بنحو 500 إلى 600 ألف طن، خلال العامين المقبلين.
وأوضح أن الدولة تسعى إلى التوسع في زراعة بدائل الأعلاف داخل البلاد، وتحسين السلالات الحيوانية، وتطوير تقاوي وشتلات عالية الإنتاجية تتحمل التغيرات المناخية، إلى جانب إنشاء شركتين متخصصتين في إنتاج تقاوي البطاطس والخضروات.
وعن انخفاض أسعار الأرز، عزا فاروق ذلك إلى زيادة المساحات المزروعة بنسبة تراوحت بين 40% و50% فوق المساحة المخططة، البالغة مليونًا و50 ألف فدان، إضافة إلى ارتفاع إنتاجية الفدان من نحو 2.5 طن عام 2014 إلى ما بين 4 و5 أطنان حاليًا، وهو ما ضاعف المعروض ليصبح أكبر من حجم الطلب.
وأكد وزير الزراعة أن على المزارعين الالتزام بالمساحات المحددة لزراعة الأرز، تفاديا لتكدس المعروض وحفاظا على عائداتهم، بما يعزز التوازن بين الإنتاج والطلب ويضمن أسعارا عادلة للمحصول.