قالت الكاتبة والروائية الدكتورة رشا سمير إن وجود هدف واضح والحلم بتحقيقه يمثلان دافعًا أساسيًا للاستمرار في العمل والكتابة، رغم تعدد المسؤوليات وضيق الوقت، مشيرة إلى أن التوفيق من الله سبحانه وتعالى، إلى جانب المثابرة والصبر، يساعدان الإنسان على مواصلة السعي لتحقيق أهدافه.
وأضافت خلال لقاء عبر القاهرة الإخبارية، أنها تتولى إدارة صالون إحسان عبد القدوس الثقافي، إلى جانب مسؤولياتها في الكتابة والأدب، وهو ما يجعلها تشعر أحيانًا بأن اليوم يحتاج إلى 48 ساعة لاستيعاب كل هذه المهام، مؤكدة أن التمسك بالحلم والرغبة في تحقيقه يمنحانها القدرة على الاستمرار.
وأوضحت أن تحقيق الأحلام ليس أمرًا مضمونًا، مستشهدة بحلمها القديم بالالتحاق بكلية الطب، الذي كان من الممكن ألا يتحقق، معتبرة أن ما يصل إليه الإنسان في النهاية يرتبط بالتوفيق والاجتهاد والصبر.
ولفتت إلى أن المنافسة في المجال الأدبي أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بأجيال الكتاب الكبار، مثل نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الكتاب والزخم الذي يشهده المشهد الأدبي حاليًا.
وأكدت أن التحدي لا يقتصر على إصدار كتاب جديد، وإنما يمتد إلى الحفاظ على ثقة القارئ الذي ينتظر أعمالها، وتقديم عمل أدبي جديد يوازي مستوى أعمالها السابقة أو يتفوق عليها، وهو ما يجعل الاستمرار في تقديم أعمال متميزة مسؤولية متجددة.