قال أحمد غديرة، خبير التغيرات المناخية والبيئية، إن التحذيرات الأممية بشأن ارتفاع درجات الحرارة وعدم خفض الانبعاثات الكربونية بالمستويات المستهدفة تحمل العديد من الرسائل بشأن المسار المتخذ منذ عام 2015، موضحًا أن أبرزها وجود فجوة في الطموح، خاصة فيما يتعلق بعدم تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية، إذ لا تزال التعهدات المناخية أقل من المطلوب علميًا.
وأضاف خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن هناك فجوة كبيرة أيضًا في التنفيذ، موضحًا أن التعهدات التي جرى إطلاقها خلال العديد من المؤتمرات العالمية والأممية بشأن التغيرات المناخية لم يُنفذ جزء كبير منها، ولم تتحول بالشكل الكافي إلى سياسات قائمة وسريعة التنفيذ.
وأوضح أن الفجوة الأعمق تتمثل في العدالة المناخية والتمويل، مشيرًا إلى أن البلدان الأكثر هشاشة أمام تداعيات تغير المناخ ليست بالضرورة الدول الأكثر مساهمة في الانبعاثات، لكنها تتحمل تأثيرات خطيرة تمس أمنها الغذائي والاقتصادي والمائي.