دهوك - واع
أطلقت مؤسسة روانكه في محافظة دهوك، اليوم الثلاثاء، حملة بيئية للتشجير، تستهدف زراعة مليون شجرة، بمشاركة نحو 700 شخص لتعزيز الغطاء النباتي والحد من التدهور البيئي.
وقال المتحدث باسم المؤسسة، حكمت محمد، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية(واع): إن "مؤسسة روانكه أطلقت في محافظة دهوك حملة بيئية للتشجير، تستهدف زراعة مليون شجرة، بمشاركة نحو 700 شاب وفتاة ونساء وناشطين ومهتمين بالشأن البيئي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي والحد من التدهور البيئي".
وأضاف أن "الحملة تهدف إلى نشر الوعي البيئي وتحسين الواقع الطبيعي في المحافظة، من خلال إشراك الشباب والناشطين وأصدقاء البيئة في المبادرات الرامية إلى حماية الطبيعة وتوسيع المساحات الخضراء".
وأوضح أن "الخطة المخصصة لمحافظة دهوك تتضمن زراعة 200 ألف شجرة، على أن تشمل المرحلة الحالية زراعة 100 ألف شجرة في مناطق سميل والعمادية وجبل قشفر، بما يسهم في تعزيز المساحات الخضراء وتحسين المظهر البيئي في تلك المناطق".
وأشار إلى أن "المؤسسة تعمل على توفير كميات إضافية من الأشجار لتوسيع نطاق الحملة لتشمل مناطق أخرى في المحافظة، بالتنسيق مع الإدارات المستقلة، ومنها إدارة زاخو" ،مؤكداً "أهمية استمرار هذه المبادرات في دعم الجهود البيئية وتعزيز الاهتمام بالتشجير وحماية الموارد الطبيعية".
من جهة أخرى، أعلن مشرف مهرجان الرمان في حلبجة، ستار محمد، انطلاق فعاليات مهرجان الرمان الثاني عشر، يوم غد الأربعاء، في حلبجة، مبينا أن المهرجان سيستمر أربعة أيام، بمشاركة واسعة من المزارعين والمنتجين المحليين.
وقال محمد، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "المهرجان يضم أكثر من 500 موقع مخصص للفلاحين ومزارعي الرمان، لعرض منتجاتهم وتسويقها" مشيرا إلى أن "هذه الفعالية تمثل فرصة مهمة لدعم المنتج المحلي وتعزيز النشاط الزراعي والاقتصادي في المحافظة".
وأضاف أن "المهرجان يتضمن، إلى جانب عرض المنتجات الزراعية، برامج ترفيهية وثقافية متنوعة، تشمل تقديم المأكولات الكردية الفلكلورية وعرض الأعمال اليدوية، فضلا عن التعريف بالعادات والتقاليد التي تجسد تراث المنطقة وهويتها الثقافية"، لافتا إلى "تنظيم مسابقات لاختيار أكبر ثمرة رمان ضمن فعاليات المهرجان".
وأوضح محمد أن "التوقعات تشير إلى استقبال المهرجان آلاف الزوار من مختلف أنحاء العراق خلال هذا العام، على غرار الدورات السابقة التي شهدت إقبالا واسعا"، مؤكدا أن "المهرجان يسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في حلبجة، ويوفر موردا اقتصاديا مهم للمحافظة، فضلا عن تشجيع الفلاحين والمزارعين على تطوير إنتاجهم والاهتمام بالمحاصيل المحلية".