تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
نفي رسمي لانتشار صورة مفبركة للفنانة إيمان الطوخي الأخضر تحت 15 عامًا يفوز على بوتسوانا ويخسر من الصومال في أذربيجان وزير النقل الإسباني: أمر خاطئ باستئناف السير سبقت تصادم قطاري طليطلة سوني تكشف عن مجموعة Prism Collection بتصاميم شفافة لملحقات PS5 أمير تبوك يرأس اجتماع المحافظين ويؤكد على ضرورة تلمس احتياجات المواطنين Valve تعزز فريقها لتحسين اكتشاف الألعاب على Steam وتؤكد عدم حظر أدوات الذكاء الاصطناعي القطاع الخاص يرفع 20 تحدياً أمام الجهات المختصة لتطوير بيئة الأعمال في السعودية متطلبات الشحن السريع لهاتف آي-فون ديو: 50% في 20 دقيقة سلكياً و30 دقيقة لاسلكياً مباحثات موريتانية ألمانية لتعزيز الشراكة التنموية والقانونية الهيئة العامة للطرق تطلق منظومة متكاملة لحماية شبكة الطرق وتعزيز استدامتها نفي رسمي لانتشار صورة مفبركة للفنانة إيمان الطوخي الأخضر تحت 15 عامًا يفوز على بوتسوانا ويخسر من الصومال في أذربيجان وزير النقل الإسباني: أمر خاطئ باستئناف السير سبقت تصادم قطاري طليطلة سوني تكشف عن مجموعة Prism Collection بتصاميم شفافة لملحقات PS5 أمير تبوك يرأس اجتماع المحافظين ويؤكد على ضرورة تلمس احتياجات المواطنين Valve تعزز فريقها لتحسين اكتشاف الألعاب على Steam وتؤكد عدم حظر أدوات الذكاء الاصطناعي القطاع الخاص يرفع 20 تحدياً أمام الجهات المختصة لتطوير بيئة الأعمال في السعودية متطلبات الشحن السريع لهاتف آي-فون ديو: 50% في 20 دقيقة سلكياً و30 دقيقة لاسلكياً مباحثات موريتانية ألمانية لتعزيز الشراكة التنموية والقانونية الهيئة العامة للطرق تطلق منظومة متكاملة لحماية شبكة الطرق وتعزيز استدامتها

وليد خيري: ركزت على الجانب العاطفي في تناول سيرة داليدا

قال المؤلف المصري وليد خيري إن فكرة العرض المسرحي الغنائي «داليدا... الأغنية التي لا تنتهي» بدأت عام 2024، باقتراح من المخرج خيري بشارة.

28 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 27
وليد خيري: ركزت على الجانب العاطفي في تناول سيرة داليدا

كيف يمكن لقطعة خشب أنهت رحلتها في البحر أن تبدأ حياة جديدة؟ وأي ذاكرة تختبئ في طائر صغير، لا يحاكي الطبيعة بقدر ما يستعيد بيتاً بعيداً وطفولة لا تزال تسكن صاحبه؟

في معرضه «العصفور... ما تبقّى»، المقام في «غاليري ياسين» بالزمالك، يحوّل الفنان العراقي البحراني بقايا سفن أنهكها البحر إلى عصافير تحمل حكايات الذاكرة والاغتراب، مستلهماً تجربته مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وما تعلّمه منهم عن المحبة والسلام وحرية التعبير.

ومن خلال هذه الأعمال، يدعونا الفنان إلى تأمّل العلاقة بين الذاكرة والفقد، وبين ما ينكسر في الحياة وما يستطيع الفن إعادة بنائه.

فتبدو العصافير التي يقدمها البحراني كائنات تحمل آثار رحلات طويلة، بعضها حملتها سفن قديمة عبر البحار قبل أن تصل إلى نهايتها، وبعضها الآخر اختزنتها ذاكرة فنان ابتعد طويلاً عن وطنه، فظل يبحث عن طريق يعيده إليه.

وبين الخشب والطين ومكعبات البناء، تتشكل تجربة فنية تتجاوز حدود المادة لتطرح سؤالاً أكثر إنسانية: كيف نمنح ما تبقّى فرصة أخرى للحياة؟

يقول البحراني لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت الحكاية في الهند، حين قادتني المصادفة إلى مكان يُعرف باسم مقبرة السفن، حيث تنتهي رحلات السفن التي أمضت عقوداً في البحر، وتبدأ عملية تفكيكها».

هناك، لفتت انتباهه الأخشاب التي حملت آثار الزمن والملح والرحلات الطويلة، فاختار منها قطعاً بعناية، مستشعراً أن هذه المادة التي تبدو وكأنها بلغت نهايتها لا تزال تختزن حكايات تستحق أن تُروى.

ويستعيد الفنان تلك اللحظة، قائلاً: «استشعرت كم تحمل الأخشاب بين ثناياها من آثار البحر والغياب، ومن قصص البشر الذين عبروا على متن السفن، وما واجهوه خلال رحلاتهم».

من هنا، نشأت فكرة تحويل البقايا الثقيلة إلى عصافير خفيفة، تنتقل من ثقل البحر إلى خفة الهواء، ومن النهاية إلى بداية جديدة.

لم يكن البحراني معنياً، في هذه التجربة، بصنع طيور مكتملة وفق مقاييس تشريحية، بقدر ما كان يبحث عن شكل بسيط قادر على استثارة العاطفة وإيقاظ الذاكرة. فالعصفور، بالنسبة إليه، هو «استعارة للحرية، وللإنسان الذي يحاول أن يحتفظ بجزء من عالمه الأول، حتى عندما تتغير الأمكنة وتتباعد المسافات».

ومع تطور المشروع، انتقل الفنان من استخدام أخشاب السفن القديمة إلى الطين، المادة الأقرب إلى روحه، والأقدر على الاحتفاظ بأثر اليد.

وخلال هذا التحول، لم يتخلَّ البحراني عن فكرته الأولى، بل وسّع آفاقها لتصبح مساحة أرحب للتعبير عن الذاكرة والتجربة الإنسانية، بما تنطويان عليه من نقص ومحاولات متكررة للبدء من جديد.

وكان لتعاونه الفني مع أطفال التوحد والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة دور بارز في تشكيل رؤيته الإنسانية والفنية. ويقول عن هذه التجربة: «غيّرت سنوات عملي معهم فهمي للفن على نحو عميق».

ويتابع: «علّمتني هذه التجربة أن الإبداع لا يحتاج دائماً إلى البحث عن الكمال، بل إلى مساحة حرة يستطيع الإنسان فيها التعبير عن نفسه من دون خوف».

وحين عجزت الذاكرة عن استعادة صورة بيته الأول، صنع البحراني عصفوراً أعاد إليه الأطفال ذوو الهمم ملامحه المنسية، فأحياه بيديه، في حين أعاده هو إلى بيته البعيد على ضفاف نهر الفرات.

وهكذا، غدا العصفور وسيلة للعودة إلى مكان لا تستطيع المسافات وحدها محوه. وفي هذه العودة الرمزية، تتجاور ذاكرة الطفولة مع تجربة الفنان، وتلتقي براءة البدايات بسنوات من العمل والبحث والتجريب.

كما منح هؤلاء الأطفال الفنان فهماً مختلفاً لفعل البناء؛ إذ استطاعوا، من خلال مكعبات اللعب البسيطة، ابتكار عوالمهم الخاصة، وترتيب القطع وفق رؤيتهم، وتحويلها إلى أشكال تنطوي على كثير من الخيال والصدق والجمال.

لكن مكاسبه من العمل مع هؤلاء الأطفال لم تقتصر على ذلك؛ إذ كان أكثر ما بقي معه، على حد قوله، هو «المحبة والسلام والصدق في المشاعر».

ومن هنا جاء اختيار عنوان المعرض «العصفور... ما تبقَّى»، ثم إهداؤه إليهم، تقديراً لما أضافوه إلى تجربته، وما فتحوه أمامه من آفاق جديدة لفهم الفن والإنسان.

ولم تخلُ تجربة الفنان العراقي من لمسة عفوية طريفة؛ فداخل قاعة المعرض، لاحظ بعض الحضور أنه يرتدي جوربين بلونين مختلفين. وعن ذلك، يقول ضاحكاً: «نعم، وقد همس أحد الأصدقاء في أذني بخجل لينبِّهني إلى ذلك».

ويتابع: «كانت تلك فرصة لأوضح له، ولكل المحبين، أنني عاهدت نفسي على ارتداء جوربين بلونين مختلفين في كل مناسبة مهمة تشهد حضوراً كبيراً، لتكون رسالة واضحة إلى العالم تعبِّر عن حبي للأطفال ذوي متلازمة داون ودعمي لهم».

واللافت أن الأعمال الخمسين التي يضمها معرض البحراني، والمستمر حتى 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لا تسعى إلى محاكاة الطيور كما تبدو في الطبيعة. فعند تأمل منحوتاته ورسوماته على السواء، نكتشف أننا أمام أوعية تحتضن الذاكرة والتحوّل معاً، أو كائنات تتأرجح بين النهايات وإمكانات البدء من جديد.

ومن هذه الزاوية، تبدو مكعبات الليغو والطين والخشب أجزاءً من حكاية واحدة تتمحور حول إعادة التكوين. وهنا تتجاوز دلالة المعرض تجربة البحراني الشخصية، لتلامس واقعاً إنسانياً يختبر فيه كثيرون مشاعر الفقد والاغتراب، ويتأرجحون بين اليأس والأمل، محاولين التمسك بما تبقّى من ذاكرتهم وسط عالم هشّ ومضطرب.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
المسرح العراقي في ملتقى القاهرة.. دعوات لدعم الشباب وتعزيز الحضور بالمحافل الدولية ثقافة وفنون

المسرح العراقي في ملتقى القاهرة.. دعوات لدعم الشباب وتعزيز الحضور بالمحافل الدولية

القاهرة - واع - رشا محمدبين عراقة التجربة المسرحية العراقية وطموحات أجيالها الشابة، استعاد المسرح العراقي حضوره في ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي بدورته الثامنة، التي اختارت العراق ضيف شرف، في مشاركة جمعت العروض المسرحية والحوارات النقدية والبحوث الأكاديمية، وسلطت الضوء على...

منذ 31 دقيقة
أدبي الطائف تمنح العضوية الشرفية لرجل الأعمال مشعل الزايدي ثقافة وفنون

أدبي الطائف تمنح العضوية الشرفية لرجل الأعمال مشعل الزايدي

منح مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف بالإجماع العضوية الشرفية لرجل الأعمال مشعل بن سرور الزايدي، تقديرًا لدعمه المستمر لبرامج وفعاليات الجمعية، ومنها تبنيه المسابقة الثقافية عام 2018. وعبّر الزايدي عن شكره، مؤكدًا اعتزازه بالانتماء للكيان الثقافي الذي يتجاوز عمره خمسين عامًا.

منذ 55 دقيقة
بيسان إسماعيل تفاجئ جمهورها بعمل فني مع هنا الزاهد.. ما القصة؟ ثقافة وفنون

بيسان إسماعيل تفاجئ جمهورها بعمل فني مع هنا الزاهد.. ما القصة؟

بيسان إسماعيل تفاجئ جمهورها بعمل فني مع هنا الزاهد.. ما القصة؟ newspress Wed, 10/28/2026 - 15:09

منذ ساعة
أمير تبوك يرأس اجتماع المحافظين ويؤكد على ضرورة تلمس احتياجات المواطنين ثقافة وفنون

أمير تبوك يرأس اجتماع المحافظين ويؤكد على ضرورة تلمس احتياجات المواطنين

رأس أمير منطقة تبوك اليوم الاجتماع الدوري للمحافظين بحضور نائبه، حيث شدد على أهمية دورهم في نقل الواقع المعيشي للمواطنين وتلبية احتياجاتهم لضمان جودة حياتهم.

منذ ساعة