تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
رازوفيتش: جاهزون للعودة للانتصارات وضغط المباريات سبب التذبذب التقرير الفصلي: عجز الميزانية المغربية يسجل 33.3 مليار درهم بنهاية شتنبر 2026 الإطار القانوني لتصوير ونشر أدوية منتهية الصلاحية في المؤسسات الدوري السعودي: أبها يحبط الاتحاد بتعادل قاتل تحذير سوري من عواصف رعدية غزيرة وأمطار غزيرة اعتباراً من عصر الأحد إعادة فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول الفيفا يشيد بالطفرة الكروية المغربية من مونديال 2022 إلى استضافة 2030 استخدامات متعددة لمسحوق الشبّة في المنزل: من التنظيف إلى العناية الشخصية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يعيد كأس الأمم إلى نظام العامين خبراء: الاعتذار المفرط قد يكون استجابة نفسية لتجنب الرفض وليس مجرد لباقة رازوفيتش: جاهزون للعودة للانتصارات وضغط المباريات سبب التذبذب التقرير الفصلي: عجز الميزانية المغربية يسجل 33.3 مليار درهم بنهاية شتنبر 2026 الإطار القانوني لتصوير ونشر أدوية منتهية الصلاحية في المؤسسات الدوري السعودي: أبها يحبط الاتحاد بتعادل قاتل تحذير سوري من عواصف رعدية غزيرة وأمطار غزيرة اعتباراً من عصر الأحد إعادة فتح طريقي دير الزور-دمشق ودير الزور-الرقة بعد السيول الفيفا يشيد بالطفرة الكروية المغربية من مونديال 2022 إلى استضافة 2030 استخدامات متعددة لمسحوق الشبّة في المنزل: من التنظيف إلى العناية الشخصية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يعيد كأس الأمم إلى نظام العامين خبراء: الاعتذار المفرط قد يكون استجابة نفسية لتجنب الرفض وليس مجرد لباقة

الواقع المعزز لتأهيل مرضى التصلب المتعدد مع د. إلهام الشرمان

كيف يُحدث الواقع المعزز نقلة نوعية في إعادة التأهيل العصبي للمتعايشين مع التصلب المتعدد؟ حوار حصري مع د. إلهام جهاد الشرمان حول مستقبل العلاج الرقمي.

29 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 7
الواقع المعزز لتأهيل مرضى التصلب المتعدد مع د. إلهام الشرمان

في رحلة بحثية وعلاجية تسعى لجعل التكنولوجيا قريبة من احتياجات الإنسان، تستعرض الدكتورة إلهام جهاد علي الشرمان، أستاذة مشاركة في التأهيل العصبي بجامعة الشارقة، كيف يساهم توظيف الواقع المعزز في تجاوز قيود التأهيل التقليدي. تفتح هذه الشراكة بين التكنولوجيا والطب أفقاً جديداً يدمج الحركة بالتفكير مانحاً المتعايشين مع التصلب المتعدد تجربة تفاعلية ذكية تعزز استقلاليتهم وجودة حياتهم اليومية.

تكمن النقلة النوعية التي يقدمها الواقع المعزَّز في أنه ينقل إعادة التأهيل من مجرد أداء تمارين حركية متكررة إلى تجربة تفاعلية تحاكي تحديات الحياة اليومية، وتجمَع بين الحركة والتفكير في بيئة واقعية وآمنة نسبيًا وقابلة للتكيّف مع قدرات كل شخص.

ففي برامج التأهيل التقليدية، قد يؤدي المتعايش تمارين لتحسين التوازن أو المشي أو حركة الأطراف، لكن التحدي الحقيقي يكمن في قدرته على توظيف هذه المهارات أثناء أنشطته اليومية، مثل إعداد الطعام أو ترتيب المنزل أو التنقل بين الغرف، خاصة عندما تتطلب هذه الأنشطة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات بالتزامن مع الحركة.

وهنا تأتي القيمة المضافة للواقع المعزَّز؛ إذ يدمج عناصر رقمية تفاعلية داخل البيئة الحقيقية المحيطة بالمتعايش، بدلًا من عزله عنها مثلما يَحدث في بعض تطبيقات الواقع الافتراضي. فعلى سبيل المثال، يمكنه أداء مهام داخل مطبخ افتراضي مدمَج في محيطه الحقيقي، مثل ترتيب المكونات أو نقل الأغراض أو تنفيذ خطوات وَصفة معينة، مع الحفاظ على إدراكه للمكان من حوله.

والأهم أن هذه التقنية تتيح إمكانية قياس الأداء وتقديم تغذية راجعة فورية، وتعديل مستوى التحدي وفق قدرات المتعايش واستجابته. وهذا يَفتح المجال أمام تأهيل أكثر تخصيصًا ومرونة، بدلًا من الاعتماد على برنامج موحّد لا يراعي الاختلافات الفردية.

نحن لا نسعى إلى استبدال التأهيل التقليدي، بل إلى تطويره وجعله أكثر ارتباطًا بحياة المتعايش واحتياجاته الفعلية. فالهدف النهائي ليس أن يتحسن الأداء داخل جلسة العلاج فحسب، بل أن ينعكس هذا التحسن على استقلالية الشخص وثقته وقدرته على ممارسة حياته اليومية.

لفهم أهمية التغذية الراجِعة، علينا أن نتذكر أن الدماغ لا يتعلم الحركة من خلال التكرار وحده، بل من خلال التكرار الهادف، والانتباه إلى الأداء، والتعرف إلى الأخطاء وتصحيحها.

فعندما يؤدي المتعايش مهمة حركية داخل بيئة الواقع المعزز ، يمكن للنظام أن يقدّم إشارات بصرية أو صوتية فورية توضح مدى دقة أدائه، وتساعده على تعديل الحركة في أثناء تنفيذها. فعلى سبيل المثال، عندما يلتقط غرضًا افتراضيًا ويضعه في المكان الصحيح، يتلقى استجابة تشجعه على الاستمرار، أو توجيهًا يساعده على تحسين أدائه في المحاولة التالية.

تستند هذه الآلية إلى مبادئ معروفة في التعلم الحركي، من أبرزها الممارسة الموجّهة نحو هدف، والتغذية الراجعة، والتدرج في مستوى التحدي.

ومن الناحية العصبية، يرتبط التعلم الحركي بقدرة الجهاز العصبي على التكيف وإعادة تنظيم أنماط نشاطه استجابةً للتدريب والخبرة، وهي العملية التي نُطلق عليها المرونة العصبية (Neuroplasticity).

لكن من المهم التأكيد أن تقديم تغذية راجعة تفاعلية لا يعني بالضرورة حدوث تغيّرات عصبية مثبتة لدى كل متعايش؛ فذلك يتطلب دراسات علمية تقيس النتائج الوظيفية والعصبية بصورة مباشرة.

ما نطمح إليه هو توظيف هذه المبادئ في بيئة علاجية تجمَع بين الدافعية والتكرار الهادف والتحدي المناسب، بما قد يعزز اكتساب المهارات الحركية ويساعد على نقلها إلى الأنشطة اليومية.

من المهم أن ندرك أن الحركة في حياتنا اليومية ليست عملية جسدية منفصلة عن التفكير. فنحن نمشي ونتحدث، ونُعد الطعام ونتذكر الخطوات التالية، ونتنقل داخل المنزل بينما نخطط لما سنفعله.

هذه القدرة على أداء مهمتَين في الوقت نفسه تُعرف علميًا باسم الأداء المزدوج المهمة (Dual-Task Performance)، وهي من الجوانب التي قد تتأثر لدى بعض المتعايشين مع التصلب المتعدد، نتيجة التغيرات التي قد تطال سرعة معالَجة المعلومات والانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية، إلى جانب التحديات الحركية.

لذلك، فإن تدريب الحركة بمعزل عن المتطلبات الذهنية قد لا يعكس بصورة كاملة التحديات التي يواجهها المتعايش في حياته اليومية. انطلاقًا من هذا المفهوم، صممنا سيناريوهات تفاعلية تجمَع بين التدريب الحركي والتحفيز المعرفي.

والهدف هو توفير تحديات مناسبة لقدرات المتعايش، بحيث لا يكون التدريب سهلًا إلى درجة تفقده قيمته، ولا صعبًا إلى درجة تؤدي إلى الإحباط أو الإرهاق. نحن نريد أن ندرّب الدماغ والجسم على العمل معًا، لأن هذا بالضبط ما تتطلبه الحياة اليومية.

أحد التحديات المهمة في إعادة التأهيل العصبي هو المحافظة على الدافعية والاستمرارية، خصوصًا عندما تكون البرامج طويلة الأمد وتتطلب تكرار التمارين لفترات ممتدة.

وفي حالة التصلب المتعدد، تزداد أهمية هذا الجانب بسبب الإرهاق، الذي يُعد من الأعراض الشائعة والمؤثرة في الحياة اليومية، وقد يحد من قدرة المتعايش على الاستمرار في الأنشطة العلاجية.

خلال مجموعات النقاش التي أجريناها مع المتعايشين والمعالِجين الفيزيائيين، برزت أهمية أن يكون البرنامج العلاجي ممتعًا وهادفًا، وأن يَمنح المتعايش شعورًا بالإنجاز بدلًا من التركيز المستمر على الصعوبات التي يواجهها.

ولهذا، حرصنا على دمج عناصر مستوحاة من الألعاب التفاعلية، مثل الرسائل التشجيعية، ومؤشرات التقدم، والإنجازات التي يحققها المتعايش خلال الجلسات، مع تجنب الأساليب التي قد تشعره بالفشل أو تعاقبه على البطء أو عدم إكمال المهمة.

كما أولَينا اهتمامًا خاصًا لإدارة الإرهاق، من خلال تصميم جلسات قصيرة نسبيًا، وإتاحة فترات راحة، والعمل على تطوير آليات تساعد النظام على تعديل مستوى الصعوبة عند ظهور مؤشرات تستدعي تخفيف الجهد.

بالنسبة لنا، نجاح التكنولوجيا لا يُقاس فقط بمدى تطورها، بل بمدى رغبة المتعايش في استخدامها، وقدرته على الاستمرار معها دون أن تتحول إلى عبء إضافي.

أرى أن دولة الإمارات تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون من البيئات الرائدة في تطوير تقنيات التأهيل الرقمي وتقييمها وتبنيها مستقبلًا ضمن منظومة الرعاية الصحية.

فالدولة وضعت الابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ضمن أولوياتها الاستراتيجية، ووفرت بيئة تشجع البحث العلمي والشراكات بين الجامعات والمؤسسات الصحية والجهات التقنية. وهذه المقومات بالغة الأهمية عندما نتحدث عن تقنيات متقدمة مثل الواقع المعزز التي تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الخبرة السريرية والمعرفة الهندسية والبحث العلمي.

وفي جامعة الشارقة، نلمس أهمية هذا التكامل من خلال البيئة البحثية التي تدعم المشاريع متعددة التخصصات، وتفتح المجال أمام تطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع.

ومشروعنا يمثل نموذجًا لهذا التوجه؛ فهو يُنفَّذ بقيادة جامعة الشارقة، وبالتعاون مع جامعة قطر وجامعة كورك في أيرلندا، وبدعم من الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد في دولة الإمارات.

تكمن أهمية هذا التعاون في أنه يجمَع بين المعرفة السريرية باحتياجات المتعايشين مع التصلب المتعدد، والخبرات التقنية اللازمة لتطوير النظام، والمنهَجيات البحثية المطلوبة لتقييمه بصورة علمية.

ومع ذلك، فإن الانتقال من تقنية واعدة إلى خيار علاجي قياسي لا يتحقق بمجرد توفر الأجهزة أو البنية التحتية الرقمية.

فنحن بحاجة إلى أدلة سريرية قوية تثبت السلامة والفعالية، وإلى بروتوكولات علاجية واضحة، وتدريب متخصص للمعالِجين، وتقييم الجدوى الاقتصادية وإمكانية دمج هذه التقنيات في الخدمات الصحية القائمة، إلى جانب حماية خصوصية البيانات وضمان سهولة الاستخدام.

كما أن نجاح أي تقنية علاجية يرتبط بمدى ملاءمتها للثقافة المحلية واحتياجات مستخدِميها. ولهذا حرصنا في مشروعنا على إشراك المتعايشين والمعالِجين، وإجراء مجموعات النقاش باللغتين العربية والإنجليزية، حتى لا يكون النظام مجرد تقنية مستوردة، بل حلًا يتشكل وفق احتياجات المجتمع الذي سيَستخدمه.

وأعتقد أن الفرصة الحقيقية أمام دولة الإمارات لا تتمثل في تبنّي التقنيات الحديثة فحسب، بل في المساهمة في تطويرها وإنتاج الأدلة العلمية التي تدعم استخدامها، وقيادة الابتكار في مجال التأهيل العصبي على المستوى الإقليمي والدولي.

بالتأكيد، وهذا أحد التوجهات المستقبَلية المهمة التي نعمل عليها في مشروعنا. فإعادة التأهيل العصبي لا ينبغي أن تقتصر على الوقت الذي يقضيه المتعايش داخل العيادة. فكثير من الأشخاص يحتاجون إلى تدريب مستمر ومتابعة منتظمة، لكن الوصول إلى الخدمات قد يتأثر بعوامل متعددة، مثل صعوبة التنقل، أو محدودية عدد الجلسات، أو الإرهاق المصاحِب للحالة.

وقد ظهَرت هذه التحديات بوضوح خلال مجموعات النقاش التي أجريناها، حيث عبّر المشاركون عن رغبتهم في حلول يمكن استخدامها بسهولة داخل المنزل، ولا تتطلب تجهيزات معقدة أو مساحات كبيرة.

ومن هنا جاءت رؤيتنا لتطوير نظام واقع معزز يمكن أن يتطور مستقبلًا نحو استخدام نظارات خفيفة الوزن، إلى جانب أجهزة استشعار قابلة للارتداء تساعد على متابعة بعض المؤشرات الفسيولوجية المرتبطة بالجهد.

ونعمل كذلك على تطوير آليات لإعداد تقارير بعد الجلسات، بحيث يحصل المتعايش على ملخص مبسط ومشجّع على أدائه، بينما يتمكن المعالِج من الاطلاع على مؤشرات التقدم وتعديل البرنامج وفق الاحتياجات الفردية.

والميزة المهمة هنا هي إمكانية الانتقال تدريجيًا من التأهيل المرتبط بمكان محدد إلى نموذج أكثر مرونة، يجمَع بين الجلسات المباشرة والتدريب المنزلي والمتابعة عن بُعد.

لكن يجب أن نؤكد على أن الاستخدام المنزلي المستقل يحتاج إلى تقييم خاص للسلامة وسهولة الاستخدام، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات التوازن أو الإرهاق أو محدودية الحركة. كما أن المؤشرات الفسيولوجية، مثل معدل ضربات القلب واستجابة الجلد، لا تكفي وحدها لتحديد الإرهاق بدقة لدى جميع الأشخاص.

رؤيتنا المستقبلية هي أن يصبح التأهيل جزءًا من حياة المتعايش اليومية، لا نشاطًا يقتصر على زيارته للمركز العلاجي، مع بقاء المعالج عنصرًا أساسيًا في الإشراف والتوجيه واتخاذ القرارات العلاجية.

يمثل مشروعنا رحلة بحثية تبدأ بالاستماع إلى المتعايشين وفهم احتياجاتهم، ثم ترجمة هذه الاحتياجات إلى حلول تقنية قابلة للتطبيق، وصولًا إلى اختبارها عمليًا في البيئة السريرية.

لقد استكملنا مراجعة الابحاث العلمية، وأجرينا ست مجموعات نقاش شارك فيها 12 متعايشًا مع التصلب المتعدد و9 معالِجين فيزيائيين. وكانت هذه المرحلة أساسية لأنها ساعدتنا على تحديد الأولويات والتحديات اليومية، وبناء تصور للنظام انطلاقًا من تجارب المستخدِمين أنفسهم. وبناءً على هذه النتائج، حددنا سيناريوهات تفاعلية.

أما المرحلة التالية، فتتمثل في إجراء دراسة سريرية تجريبية بمشاركة 40 متعايشًا مع التصلب المتعدد، يتضمن البرنامج التدريبي فيها ستة أسابيع، بواقع ثلاث جلسات أسبوعيًا. وسنقيّم من خلالها مدى قابلية تطبيق البرنامج وتقبّله وسلامته، إلى جانب استكشاف تأثيراته المحتملة في الأداء الحركي والقدرات المعرفية والإرهاق وجودة الحياة، وبعض المؤشرات الحيوية المرتبطة بالعمليات العصبية. ونأمل أن تساهم نتائج هذه الدراسة في بناء قاعدة علمية لتطوير برامج تأهيل أكثر تخصيصًا، تستجيب للاحتياجات الحقيقية للمتعايشين مع التصلب المتعدد في دولة الإمارات والمنطقة.

رسالتي إلى المتعايشين مع التصلب المتعدد، هي أن التكنولوجيا وحدها لا تصنع التغيير، بل الإنسان الذي نطور هذه التكنولوجيا من أجله، وبمشاركته.

أنتم لستم مجرد مستفيدين من هذا المشروع، بل شركاء أساسيون في تشكيله. فقد انطلقت أفكارنا من تجاربكم اليومية، ومن التحديات التي تواجهونها، ومن تطلعاتكم إلى تأهيل يمنحكم مزيدًا من الاستقلالية والثقة وجودة الحياة.

ونحن لا نقدم وعودًا بعلاج نهائي أو نتائج لم تثبت بعد، لكننا نعمل على فتح آفاق جديدة قد تجعل رحلة التأهيل أكثر تفاعلًا ومرونة وقربًا من احتياجاتكم. وأؤمن بأن مستقبل إعادة التأهيل العصبي لن تحدده التكنولوجيا وحدها، بل قدرتنا على توظيفها لخدمة الإنسان، والحفاظ على كرامته واستقلاليته وجودة حياته.

فكل خطوة نخطوها في البحث العلمي، وكل تجربة يشاركنا فيها المتعايشون، تقرّبنا من هذا الهدف.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
لا أثر له على الرادار.. طيارون يرصدون جسما معدنيا على شكل كبسولة دواء فوق أوهايو صحة

لا أثر له على الرادار.. طيارون يرصدون جسما معدنيا على شكل كبسولة دواء فوق أوهايو

الولايات المتحدة – كشف تقرير عن رصد طيارين فوق ولاية أوهايو جسما غريبا قرب طائرتهم، في حادثة غريبة، وأبلغوا مراقبة الحركة الجوية التي أكدت لهم عدم ظهور أي شيء على الرادار. ووفقا لتقرير المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة (NUFORC) نشر في 26 أكتوبر، فقد تم تسجيل...

منذ 33 دقيقة
“الشاطئ الأحمر” في الصين.. ظاهرة طبيعية تحول الأراضي الرطبة إلى لوحة قرمزية ساحرة صحة

“الشاطئ الأحمر” في الصين.. ظاهرة طبيعية تحول الأراضي الرطبة إلى لوحة قرمزية ساحرة

الصين – تشهد مقاطعة شاندونغ الصينية بداية موسم “الشاطئ الأحمر” إذ اكتست الأراضي الرطبة الساحلية باللون القرمزي نتيجة التغيرات الموسمية التي تطرأ على النباتات، وفقا لما أوردته The Guardian. وترصد هذه الظاهرة سنويا في منطقة مدينة تشينغداو، خلال الفترة الممتدة من س...

منذ 38 دقيقة
الأرق المزمن.. مخاطر صحية جسيمة صحة

الأرق المزمن.. مخاطر صحية جسيمة

روسيا – يحذر أخصائي النوم ألكسندر كازاتشينكو من المخاطر الصحية الجسيمة للأرق المزمن، موضحا العواقب المحتملة للحرمان المستمر من النوم. ووفقا له، فإن ليلة أو ليلتين من الأرق لا تسببان مشكلات صحية عادة، شريطة تجنب التمارين الرياضية الشاقة عند الشعور بإرهاق شديد. لكن الخطر الحق...

منذ 51 دقيقة
وسط الجدل حول استخدامه لعلاج ضبابية الدماغ.. هل يخيب التستوستيرون آمال النساء؟ صحة

وسط الجدل حول استخدامه لعلاج ضبابية الدماغ.. هل يخيب التستوستيرون آمال النساء؟

لندن – تعاني نساء كثيرات خلال مرحلة انقطاع الطمث من ضعف التركيز والنسيان، وهي أعراض تعرف باسم “ضبابية الدماغ”. ورغم انتشار ادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن قدرة هرمون التستوستيرون على علاج هذه المشكلات، تشير مراجعة علمية حديثة إلى عدم كفاية الأدلة لإثبات...

منذ 53 دقيقة