تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوز على ليفربول عيسى: طرح برنامج التحول الاقتصادي للحوار المجتمعي تمهيدًا لإطلاقه بنهاية ديسمبر 2026 أسوس تحدد سعر وموعد طرح شاشة الألعاب ROG Swift OLED بمعدل تحديث 720 هرتز الاتحاد البحريني لكرة السلة يستضيف النسخة الثانية من البطولة الدولية بمشاركة ثلاث منتخبات الرافدين يعلن اكتمال صرف الدفعة الثانية من الوجبة الثانية للسلف الإلكترونية بينانس تسجل صافي تدفقات خارجة بقيمة 3.64 مليارات دولار بعد استئناف السحب عزيز الرسام يصدر ديوانه الشعري "لا يا صديقي" بعد 40 عاماً من التعاون مع كاظم الساهر السعودية للطباعة والتغليف تكشف تفاصيل تخفيض رأس المال وإعادة الهيكلة نمو صادرات الصناعات الكيماوية المصرية 34% خلال 9 أشهر د. منال الشياح: انضمام سوريا للاتحاد العالمي للمدققين الداخليين يتطلب ضمان استقلالية المهنة آرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوز على ليفربول عيسى: طرح برنامج التحول الاقتصادي للحوار المجتمعي تمهيدًا لإطلاقه بنهاية ديسمبر 2026 أسوس تحدد سعر وموعد طرح شاشة الألعاب ROG Swift OLED بمعدل تحديث 720 هرتز الاتحاد البحريني لكرة السلة يستضيف النسخة الثانية من البطولة الدولية بمشاركة ثلاث منتخبات الرافدين يعلن اكتمال صرف الدفعة الثانية من الوجبة الثانية للسلف الإلكترونية بينانس تسجل صافي تدفقات خارجة بقيمة 3.64 مليارات دولار بعد استئناف السحب عزيز الرسام يصدر ديوانه الشعري "لا يا صديقي" بعد 40 عاماً من التعاون مع كاظم الساهر السعودية للطباعة والتغليف تكشف تفاصيل تخفيض رأس المال وإعادة الهيكلة نمو صادرات الصناعات الكيماوية المصرية 34% خلال 9 أشهر د. منال الشياح: انضمام سوريا للاتحاد العالمي للمدققين الداخليين يتطلب ضمان استقلالية المهنة

لوحات فيروز شمعون… حين يصوغ الضوء ملامح الرؤية

لا تخضع اللوحة التشكيلية للحظة عابرة، بل تنفتح على عالم دائم التحول، تتداخل فيه الرؤية والخيال، حتى يبدو المشهد أشبه بحلم يقظة تتعدد دلالاته بتعدد زوايا النظر إليه. فكل تأمل جديد يكشف أبعاداً خفية، ويمنح العمل الفني معاني تتجاوز ما تراه العين للوهلة الأولى. في هذا الأفق، ينسج الت...

1 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 44
لوحات فيروز شمعون… حين يصوغ الضوء ملامح الرؤية

لا تخضع اللوحة التشكيلية للحظة عابرة، بل تنفتح على عالم دائم التحول، تتداخل فيه الرؤية والخيال، حتى يبدو المشهد أشبه بحلم يقظة تتعدد دلالاته بتعدد زوايا النظر إليه. فكل تأمل جديد يكشف أبعاداً خفية، ويمنح العمل الفني معاني تتجاوز ما تراه العين للوهلة الأولى. في هذا الأفق، ينسج التشكيلي اللبناني فيروز شمعون عوالمه البصرية، مستكشفاً مساحات جديدة للتعبير، ومتجاوزاً حدود الانتماء إلى مدرسة فنية بعينها. فهو يستفيد من تنوع الاتجاهات التشكيلية ليصوغ رؤيته الخاصة، القائمة على التفاعل الحر بين اللون والخط والضوء، من دون التقيد بقوالب جاهزة. وفي لوحاته، تتحول الفوضى الظاهرة إلى تناغم خفي، وتنتظم التفاصيل الدقيقة في إيقاع بصري متماسك، بعيداً عن التكرار والتماثل الهندسي الصارم. هكذا يمنح شمعون كل لوحة شخصيتها وحركتها الداخلية، ويجعل من الضوء عنصراً حياً يقود العين بين أجزائها، ويكشف ما يختبئ خلف سكون المشهد من حيوية وتوتر جمالي. في متحفه الفني المبهرج بأضواء الماضي، ووجوه فنية مخملية الأثر، مثل صباح ووديع الصافي والسيدة فيروز والرحابنة، وآثار قلعة بعلبك، يستخدم شمعون الألوان الهادئة الصحراوية. ففي لوحة طبيعية تتربع ببهاء في الواجهة، نكاد نغرق في النهر الساكن الذي سيّجه بضفاف من العشب الأخضر من الجانبين. فلو أن طفلا رمى بحجر على جدول هذا الماء المنساب بهدوء، سنتخيل حركة دائرية تضيق وتنفرج حتى تخمد حركتها رويدا رويدا، وسنبصر مكنونات لم تسطرها الريشة في خطوط ظاهرة. ولهذا، فقد وضع ديناميكية متحركة لا ترى بحدقة العين، بل نراها من خلال اهتمامه بوضع كل لون في خانته المفضلة، واتباعه الحركة الديناميكية، التي تحمل في جنباتها مستقرا لمشاعره، في وحدة تربط بين الأجزاء المختلفة للمنظر الطبيعي.

وإذا كانت الطبيعة تكشف عن هذه الديناميكية الخفية التي تتوارى خلف سكون المشهد، فإنها تتجلى بصورة أخرى في رسم الوجوه. فحتى في رسمه للفنانين، خص كل رمز من رموز الفن في لبنان بسحنة مميزة؛ فلكل وجه تقاطيع مميزة، ولكنه يظهر ضوء التنوع الظاهر بين الوجوه من خلال رسم الطباع الشخصية التي تطغى على ملامح الشكل، لتذوب في قالب الاختلاف. ويظهر ذلك في صورة فيروز، بإطلالتها الشامخة التي تنبع عن ثمرة الخلايا اللامرئية التي يحسها دون أن يفقد بريقها. ووشاح الشعر الأرجواني الذي يغطي جزءا من شعرها يبدو متناسقا مع لون شعرها المضيء بشقرة تميل إلى الاحمرار. فلو كان لون الوشاح أصفر مثلا، لأضفى رؤية مختلفة تغير محيط الشكل، حتى لو بقيت الملامح ثابتة. لذا، فإن أدق تغيير يأخذ قيمة الكل وحيويته على حساب الجزء. ولا تقف هذه الوحدة التكوينية عند حدود الطبيعة والوجه الإنساني، بل تمتد إلى العمارة، حيث تتضافر الأجزاء لتشكل هيئة كلية تتجاوز مجموع عناصرها المنفردة. وحتى في أعمدة قلعة بعلبك، نراه يبرز «الجشطالت» المشتق من علم النفس الغشتالتي، أو الهيئة الطاغية للمشهد الكلي، فالكل أكبر من مجموع أجزائه، ليأخذه العقل كتكوين شامل ومتكامل قبل أن يدقق في تفاصيله الصغيرة.

فإذا أخذت العين تفاصيل القلعة، بأعمدتها، وبنائها وحجارتها المتراصة من حولها، وفككت أجزاءها، ستفقد مسماها، لأن كل قطعة هي محض حجارة لا قيمة لها في تكوين القلعة بوصفها كلا متكاملا. ولكن وضْع هذه الحجارة في أماكنها، وربطها ببعضها، وتصميمها وتثبيتها، دبت فيها الحياة، وجعلها تؤدي الصورة المناطة بها. وهذا ما يشبه جسد الإنسان، الذي هو عبارةٌ عن وحدة متماسكة، فلو فصلت اليدان، فقدتا صلتهما بالجسم وكفتا عن الحركة المتكاملة معه. وإذا بترت اليد، فقد الجسم وظيفة من وظائفه الحيوية الأساسية، ولا يمكن تصور جسد الإنسان من دون أعضائه التي تعمل في وفاق تام. وهكذا هو العمل الفني، الذي تشكل الوحدة مصدر ثرائه الأساسي. وقد استطاع فيروز، بقدرته الخلاقة، أن يجمع تفاصيلها ويصوغها في الوعي واللاوعي باحتراف فني، يعكس تفاصيل قوامها المذهب بالمعنى المجازي، مثل الخط واللون والكتلة والملمس والضوء والاختلاف والائتلاف والإيقاع وتوزيع المساحة، ويسبكها حسب تجربته الذاتية، ويترجمها عبر هويته الخاصة. وبما أن اللوحة عند شمعون ليست مسألة رياضية عددية، تجمع أرقامها أو تطرح ليستخلص منها الرقم الكلي النهائي، بل هي صفةٌ كليةٌ مسيطرة، قد تستنتج منها تعابير سريالية أو تعبيرية طبيعية أو تجريدية أو رومانسية أو تكعيبية، فإنه بربطه أجزاءها بعضها ببعض، يمنحها تقاطيع وملامح تقدح بالحياة والسحر. وهنا يصبح إدراك وحدة هذا العمل الفني متوقفا على المتلقي المدرك، وتدريب بصيرته على الاستجابة لأنواع العمل الفني وما ورائياتها.

ويمثل الخط للفنان فيروز شمعون معنى خاصا، فكل نقطة متحركة قد تنسج شكلا أو تصنع أشكالا هندسية مختلفة، والإيحاء فيها يولد معاني متشعبة. أما المساحة التي تمثل الفراغ المرصود بين خطوطه، فتبدو مساحة منغمة تشكل وحدة مبنية على التماسك. وبين المساحة الباهتة التي تتراجع إلى خلفية المشهد، والمساحة البارزة التي تفرض سيطرتها على سائر المساحات المختلفة، يظهر إبداع الفنان فيروز شمعون في استخدام هذه المساحات كأدوات للبناء الشاهق، سواء عبر سمات الوجوه، أو صفات المشاهد الملموسة والمحسوسة، ليستخدمها كلغة تشبه الحروف التي تجتمع وتفترق، وتتوافق أو تختلف، وتلتحم ببعضها أو تتبعثر عنها. وقد شكل الفنان فيروز، وما زال، ثورة تجديدية على كل ما هو تقليدي بحت، لإبراز تكوينات وخصائص محورية للأشياء، في رؤية فنية حديثة تترجم تفاعل الفنان بذاتيته مع محور الموضوع الذي يعتمده. فهو لا يولد صورا فوتوغرافية جامدة، بل يخرج ما في باطنه من انفعالات وتصورات يغلي مرجلها من الداخل، وتضج بالحركة في مسارات عديدة، وتجعل منه مختلفا في أسلوب يتبلور مع حنكة الزمن، ورمزية تنبؤية، كما كان الخط المتحرك قديما يرمز إلى مياه البحر في مصر القديمة. ويلعب شمعون في بعض لوحاته السريالية على اللاشعور، فتخرج أحر مشاعره وتصوراته الداخلية. أما نقل الفنان للمشهد برمته، فلا يستقيم ولا ينجح من دون فاعلية الفنان نفسه، لأنه يحيل الكل في الرؤيا إلى صيغة ذات معنى غزير. وقد أبى الفنان فيروز أن يخوض في الآلية، بل اختار التلقائية الشعورية التي تمنح أعماله سجية متسلحة بالجمال. فتسلسل الأجزاء يتوهج في تواترها وتتابعها، لتنضج في وميض لحظة متكاملة. كاتب لبناني

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
كتاب «الموجة القادمة»… هل يستطيع الإنسان احتواء ما صنعه؟ ثقافة وفنون

كتاب «الموجة القادمة»… هل يستطيع الإنسان احتواء ما صنعه؟

أعادت التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي طرح أسئلة تتعلق بإمكان التحكم في هذه التقنية والحد من مخاطرها. وكان مصطفى سليمان، أحد أبرز العاملين في هذا المجال والرئيس التنفيذي لـ«مايكروسوفت إيه آي»، قد تناول هذه الإشكالية في كتابه «الموجة القادمة»، الصادر قبل نحو ثلاث سنوات. ويبح...

منذ 41 دقيقة
“الإمارات تحب سوريا”.. أصالة نصري تلتقي الجالية السورية في دبي ثقافة وفنون

“الإمارات تحب سوريا”.. أصالة نصري تلتقي الجالية السورية في دبي

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفل جماهيري في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت 7 تشرين الثاني المقبل، وذلك ضمن احتفالية تحمل عنوان “الإمارات تحب سوريا”، التي تأتي خصيصاً للقاء أبناء الجالية السورية في أجواء فنية دافئة تجمع القلوب وتصنع ذكريات مشتركة ل...

منذ ساعة
عبد الله الغذامي… هل يكشف الناقد النسق أم يصنعه؟ ثقافة وفنون

عبد الله الغذامي… هل يكشف الناقد النسق أم يصنعه؟

يعود عبد الله الغذامي في كتابه «إشكالات في النقد الثقافي: أسئلة في النظرية والتطبيق» إلى مشروعه النقدي الذي دشنه قبل نحو ربع قرن، محاولا توضيح مفاهيمه ومراجعة ما أحاط بها من التباسات في التلقي والممارسة. غير أن أهمية هذه العودة لا تقتصر على إعادة شرح أدوات النقد الثقافي، بل تفتح...

منذ ساعتين
“نقل القنيطرة” تعاني نقصاً في الكوادر ثقافة وفنون

“نقل القنيطرة” تعاني نقصاً في الكوادر

أكد مدير النقل في القنيطرة “يونس دلي”، تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المتعلقة بالمركبات، في إطار جهود المديرية لتبسيط الإجراءات الإدارية وتسريع إنجاز معاملات المواطنين، علماً أن هذه الخدمات تأتي في إطار حرص المحافظة والمديرية على الارتقاء بجودة الأداء، مبيناً أن المدي...

منذ ساعتين