أصدرت الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات أسيوط حكمًا يقضي بعقوبة السجن المشدد لمدة 10 سنوات بحق عامل، وذلك بعد ثبوت تورطه في واقعة خطف طفل تلميذ في الـ11 من عمره، حيث اقتاده إلى منطقة المقابر بقرية الغريب التابعة لمركز ساحل سليم، وقام بتجريده من ملابسه والتعدي عليه جسديًا.
جاء هذا الحكم برئاسة المستشار ناجح عبد الحميد محمد، رئيس المحكمة، وبمشاركة عضوية كل من المستشار وئام سامي نجيب، الرئيس بالمحكمة، والمستشار حسام همام العادلي، بينما تولت أمانة السر كل من عليان جامع، ووائل عبد الحميد، وأحمد سعد.
تتعلق وقائع القضية، المسجلة برقم 4627 لسنة 2026 جنايات مركز ساحل سليم، بتلقي مركز الشرطة بلاغًا من سيدة تدعى "سماح. م. م"، تبلغ من العمر 37 عامًا، اتهمت فيه شابًا يدعى "عبد الله. ح. ع"، البالغ من العمر 19 عامًا، بمحاولة اعتراض طريق نجلها "محمود"، البالغ من العمر 11 عامًا، أثناء عودته من المدرسة، وقام بخطفه قسرًا إلى منطقة المقابر، حيث تجريده من ملابسه والتعدي عليه.
وقد أكدت تحريات الرائد المعتز بالله ممدوح، معاون وحدة مباحث مركز شرطة ساحل سليم، صحة ارتكاب المتهم للواقعة، مشيرة إلى أنه اعترض طريق الطفل واستخدم القوة المادية والجسدية لخطفه، وسحبه رغم مقاومته، ثم أوصله إلى منطقة المقابر وهتك عرضه.
وأوضحت التحقيقات أنه أثناء عودة الطفل من المدرسة إلى منزله، قام المتهم باستيقافه والتمسك بملابسه بقوة، مهددًا إياه لإجباره على الطاعة. وعندما حاول الطفل الهرب لإنقاذ نفسه، طارده المتهم حتى تمكن من الإمساك به مجددًا.
وأضافت أوراق التحقيق أن المتهم أمسك بيدي الطفل بقوة، ووضع يده الأخرى على فمه لمنع صراخه أو الاستغاثة، ثم اقتاده قسرًا إلى مقابر الغريب. وبمجرد وصولهما، أطاح به أرضًا وجرده من ملابسه رغمًا عنه، والتعدي عليه، قبل أن يفر هاربًا بعد ارتفاع صرخات الطفل واستغاثته.